• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

وزيران فلسطينيان يزوران إيطاليا وفرنسا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 أبريل 2007

روما- وكالات الأنباء: استقبل وزير الخارجية الإيطالي ماسيمو داليما صباح أمس في روما، وزير الإعلام الفلسطيني مصطفى البرغوثي، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية الايطالية، التي قالت: إن اللقاء استغرق 45 دقيقة، مشيرة إلى أن الرجلين التقيا في الماضي.

وهي الزيارة الأولى لوزير في حكومة الوحدة الفلسطينية إلى دولة في الاتحاد الأوروبي، إلى جانب زيارة وزير الخارجية زياد أبو عمرو إلى باريس أمس أيضاً، وذلك منذ مقاطعة الدول الغربية للحكومة الفلسطينية السابقة برئاسة حركة ''حماس'' بعد وصولها إلى السلطة في مارس .2006 وتضم حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية (حماس) وزراء من حركة ''فتح'' برئاسة الرئيس محمود عباس، و''حماس''، ومستقلين، وبينهما البرغوثي، وأبو عمرو.

وقال البرغوثي في اتصال هاتفي مع مكتب وكالة ''فرانس برس'' في رام الله في الضفة الغربية: إنه دعا خلال لقائه مع وزير الخارجية الايطالي ''إيطاليا والاتحاد الأوروبي الى التعامل الكامل والفوري مع الحكومة الفلسطينية وعدم التمييز بين وزرائها''، وقال: إن داليما أكد له ''نظرته الايجابية لتشكيل حكومة وحدة فلسطينية ودعمه تطبيق اتفاق مكة''، ووعده ''بأن تعمل إيطاليا مع الأطراف الأوروبية كافة للتوصل الى موقف مرن وإيجابي تجاه التعامل مع الحكومة الفلسطينية''. ونقل عن وزير الخارجية الايطالي وصفه ''المبادرة العربية للسلام بأنها فرصة حقيقية للسلام العادل في منطقة الشرق الاوسط''.

وأضاف البرغوثي أن داليما ''أكد ضرورة وضع استراتيجية جديدة وموحدة لحل الصراع العربي- الاسرائيلي وليس إدارة الصراع''، وتابع ''كما شدد داليما على ضرورة تسريع المفاوضات حول الوضع النهائي ووجوب أن يشعر الفلسطينيون بتحسن في أوضاعهم الامنية والاقتصادية''.

وقال وزير الخارجية الفلسطيني زياد أبو عمرو في حديث الى صحيفة ''لوموند'' الفرنسية: إن الحكومة الفلسطينية تأمل في الحصول على ''دعم سياسي ومالي'' من الاتحاد الأوروبي، معتبراً أن الحكومة الفلسطينية لبت مطالب المجتمع الدولي، وطالب زياد أبو عمرو بـ''التفريق بين الحكومة وحماس''، معبراً عن ''تفاجئه وإعجابه بسرعة وقوة التحول'' داخل حركة ''حماس''.وأضاف ''أن الحكومة ليست حكومة حماس'' التي ''هي جزء منها فحسب مثل ''فتح'' وباقي الفصائل والمستقلين''، وأكد أن الحكومة الفلسطينية ''استجابت بالكامل تقريباً لشروط المجتمع الدولي بما فيها الاعتراف باسرائيل والتخلي عن العنف''، موضحاً أن الأمر يتعلق ''برسالة الاعتراف المتبادل الموقعة من قبل منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل، واتفاقات اوسلو التي تتضمن التخلي عن العنف والالتزام بالتوصل الى حل تفاوضي''.