• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الأبيض» يتدرب الليلة على استاد «شاه علم» للمرة الأولى

مهدي يضع اللمسات الأخيرة على التشكيلة خلف «الأسوار المغلقة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 نوفمبر 2015

معتز الشامي (كوالالمبور) يؤدي منتخبنا الوطني تدريبه الأخير على استاد «شاه علم»، مساء اليوم، وهو الملعب الذي يحتضن مباراتنا أمام ماليزيا غداً، في التصفيات الآسيوية المؤهلة لـ «مونديال موسكو 2018»، وتعتبر المواجهة السادسة لـ «الأبيض» بالمجموعة الأولى، والتي يسعى من خلالها إلى تحقيق فوز يضمن له الاستمرار في المنافسة بقوة، من أجل العودة إلى صدارة المجموعة، ومن ثم خطف بطاقة التأهل المباشر للمرحلة الثالثة والأخيرة من مشوار التصفيات، بدلاً من الدخول في لعبة «الحسابات المعقدة»، لاختيار أفضل 4 منتخبات من المجموعات الثماني، وبالتالي يتم تقسيم المتأهلين للمرحلة الأخيرة من التصفيات، وعددهم 12 منتخباً، إلى مجموعتين، ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى «المونديال»، ويلعب صاحبا المركز الثالث مباراتين فاصلتين، والفائز منهما يلتقي مع بطل «الكونكاكاف». وأدى المنتخب الوطني تدريبه الأساسي مساء أمس، على استاد أكاديمية بيكنز، بمدينة «شاه علم»، وقرر الجهاز الفني بقيادة مهدي علي، إغلاقه أمام وسائل الإعلام والزائرين، كما طلب الجهاز الإداري من إدارة الاتحاد الماليزي، عدم وجود أي فرد في القاعة المخصصة للاحتفالات، والتي تطل على الملعب مباشرة، بهدف توفير الهدوء والتركيز للاعبين، بالإضافة إلى منع تسلل بعض العناصر الفنية، من منتخب ماليزيا لمتابعة التدريب، الذي تزامن مع إقامة حفل ماليزي، ووضع موقع للشواء مطلاً على أرض الملعب، وهو ما لم يقبله الجهازان الفني والإداري، وكانت الأيام القليلة الماضية شهدت، بالفعل، جهوداً إدارية كبيرة قام بها الجهاز الإداري للمنتخب بقيادة محمد عبيد حماد، بالإضافة إلى عدنان الطلياني، ومترف الشامسي وعبد القادر حسن وحسان فهد، من أجل تذليل العقبات كافة أمام تدريبات «الأبيض»، وتوفير سبل الراحة للبعثة، خاصة في البحث بشكل مستمر عن ملعب للتدريب يكون مناسباً، ويوفر الهدوء المطلوب للجهاز الفني، من أجل وضع الخطط الفنية على تشكيلة الفريق. وعمل الجهاز الإداري على تهيئة مقر إقامة المنتخب بأحد فنادق شاه علم، خاصة من حيث تخصيص قاعة المحاضرات الفنية اليومية، التي يعقد بها الجهاز الفني لقاءاته باللاعبين، للتركيز على بعض الجوانب التكتيكية والفنية، كما عرض مهدي علي، خلال محاضرات على أقراص مبرمجة، تسجيلاً لمباراتي ماليزيا أمام «الأخضر» السعودي في سبتمبر الماضي، وأمام فلسطين الأسبوع الماضي في عمان، للوقوف على نقاط القوة والضعف في أداء أصحاب الأرض، المتوقع أن يكونوا أكثر شراسة عن ذي قبل، في ظل احتياجهم للخروج ولو بنقطة من أمام «الأبيض»، الذي أمطر شباكه بعشرة أهداف في مباراة الذهاب بالعاصمة أبوظبي، وهي النتيجة التي أثارت الجماهير الماليزية ضد منتخب بلادها، كما أدت إلى تغيير الجهاز الفني بقيادة دولا صالح. واهتم مدرب منتخبنا الوطني بدفع اللاعبين لتقديم أداء أفضل أمام ماليزيا، كما حذرهم من التهاون بالمنافس، حيث لا يوجد منتخب سهل في التصفيات، ولا تزال المفاجآت واردة، حيث لا تعترف كرة القدم إلا بصاحب الأداء الأفضل طوال الـ90 دقيقة في الملعب. وشدد المهندس مهدي علي على ضرورة التركيز أمام المرمى، والسعي لتسجيل هدف مبكر يريح الأعصاب، ويفتح دفاعات المنتخب الماليزي، المتوقع أن يؤدي في مباراة الغد بأسلوب دفاعي بحت، تمسكاً بالخروج ولو بنقطة من ملعبه، خاصة أن المباراة ستقام من دون حضور الجماهير، بسبب قرار «الفيفا» بعقاب الاتحاد الماليزي، بعد أحداث الشغب في مباراة «الأخضر». وأجرى مدرب منتخبنا بعض التغييرات على أسلوب وطريقة اللعب، بما يضمن مزيداً من الفاعلية الهجومية، والأداء التكتيكي للاعبين، خاصة سرعة تناقل الكرات في الوسط والهجوم، في ظل عودة عمر عبد الرحمن، إلى تشكيلة المنتخب الوطني، بعد انتهاء إيقافه بنهاية مباراة تيمور الشرقية الخميس الماضي في أبوظبي، والتي فاز فيها منتخبنا بثمانية أهداف نظيفة، كانت بمثابة إنذار شديد اللهجة للمنتخب الماليزي قبل ساعات من مواجهته. وتعتبر حسابات التأهل إلى المرحلة الثالثة معقدة للغاية، حيث يجب على منتخبنا أن يواصل تسجيل الأهداف بغزارة، لأن فارق الأهداف سيكون عاملاً مهماً في حسم التأهل، حال تساوى «الأبيض» مع نظيره السعودي متصدر الترتيب حالياً بـ13 نقطة، وذلك قبل مواجهته أمام تيمور الشرقية غداً، وكان «الأخضر» فاز على ماليزيا بـ 3 أهداف بقرار انضباطي من «الفيفا»، ما يعني أن هجوم المنتخب، بقيادة هداف التصفيات أحمد خليل وزميله علي مبخوت، بالإضافة إلى باقي العناصر الهجومية وتحديداً عمر عبد الرحمن والحمادي، مطالبون بضرورة تسجيل أكثر من 3 أهداف، لضمان الاستمرار في التفوق أمام المنتخب السعودي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا