• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

كيف ستتعامل أوروبا مع اللاجئين بعد مجزرة باريس؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 نوفمبر 2015

الاتحاد نت

يعيش رجل أفغاني اسمه أسعد قرب استاد فرنسا، حيث وقع انفجاران أسفرا يوم الجمعة عن مقتل أربعة في الوقت الذي وقعت فيه هجمات أخرى فتاكة في باريس.

وقالت مجلة "نيوزويك" في تقرير إن الأفغاني البالغ من العمر23 عاما طلب عدم نشر اسمه خوفا على سلامته لكن بينما كان يقف قرب محطة المترو في لاشابيل ويبيع الأحذية المقلدة للماركات العالمية كان يشرح بفرنسية طليقة مدى قلقه من الفترة القادمة.

وكان هجمات  ليل الجمعة بالنسبة لأسعد ولغيره  تذكرة ببلادهم التي تمزقها  الحروب والتي فروا منها. لكن  بعد يوم أصبح هو وغيره يخافون  من أي رد فعل عنيف من الحكومة  والمواطنين الفرنسيين. قال أسعد  الذي يعيش في فرنسا منذ ثلاث  سنوات "أشعر بالقلق. كيف سينظر  لنا الناس؟" وكانت هذه المخاوف  أكثر حدة أمس السبت عندما  اتضح أن أحد المهاجمين كان  يحمل جواز سفر سوريا وأنه  سجل اسمه كلاجيء في جزيرة  ليروس اليونانية في أكتوبر.

لكن ليس  اللاجئون والمهاجرون هم فقط  من يخافون من رد فعل عنيف  في باريس، فبينما كانت الهجمات  تحدث في باريس اشتعلت النيران  في مخيم للاجئين في كاليه. ففي  الساعة الحادية عشرة ليلا بتوقيت  فرنسا اندلعت النيران في 40 مأوى  على الأقل مما أثار تكهنات  بوجود صلة بين الحادثين وهو  زعم سرعان ما فنده ابان (19 عاما) وهو لاجيء من أفغانستان ويعيش  في المخيم وقال في مكالمة  هاتفية "هذا ليس من عمل اللاجئين. لا أعرف من الذي فعل ذلك  لكن لم يكن من اللاجئين".

ويقول ابان  إن هناك توترا كبيرا في المخيم  الآن، فقد استنفرت الشرطة ولا تسمح لأي أحد بمغادرة المخيم وقال "يريدون أن يتهموا اللاجئين بارتكاب هجمات باريس. لكن ما من أحد يعرف حقا ما الذي حدث".

ويقول لاجئون  في أنحاء أوروبا أنهم بدأوا  يشعرون بتداعيات هذه الهجمات. وقال خالد خيت (31 عاما) وهو لاجيء  سوري يعيش في هولندا عبر  تطبيق واتس اب "بصراحة كانت  الليلة الماضية مروعة. كنت حزينا  من مقتل هؤلاء الأبرياء. لكن  اليوم الوضع مختلف لأن أغلب  الناس ينظرون للعرب والمسلمين  وكأنهم قتلة. هل تتخيل أن ينظر  لك الناس على أنك قاتل رغم  براءتك؟".

... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا