• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ماذا قالت صحف العالم عن مجزرة باريس؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 نوفمبر 2015

حسن ولد المختار

 مازالت تتردد بقوة في الصحافة الدولية أصداء المجزرة المروعة التي وقعت في باريس مساء الجمعة، وأوقعت أكثر من 129 قتيلاً و200 جريح،  العشرات منهم حالاتهم خطيرة. وأجمعت كبريات الصحف العالمية على وصف ما جرى بأنه كان ليلة رعب وترويع حقيقية.

في ألمانيا تحدثت مجلة «دير شبيجل» في عنوان تغطيتها عن ليلة رعب: «في أكثر مدينة حزناً في أوروبا»، مشيرة بذلك إلى ما عرفته باريس من عنف ودم في هذه الليلة العصيبة، وقالت: «تعيش باريس الآن تحت أجواء الصدمة والتوجس. والناس مرعوبون خائفون، ورجال الشرطة يجوسون في كل مكان، فيما صفارات الإنذار تدوي. إنها مشاهد مدينة تتجرّع مرارة الرعب والإرهاب». ومضت المجلة قائلة: «كان يفترض في هذه الليلة أن تكون ليلة فرح ومرح، ولكنها انتهت إلى كارثة»، بكل المقاييس. و«بعد الهجوم الدموي ضد هيئة تحرير صحيفة شارلي إيبدو في شهر يناير الماضي، والهجوم على مصنع للغاز الصناعي قرب مدينة ليون في شهر يونيو، ها هي فرنسا تعود مجدداً هدفاً للإرهابيين».

ومن جانبها عنونت صحيفة «سودويتشه تسايتونج» اليومية الألمانية تغطيتها على موقعها الإلكتروني بمانشيت مختصر ومعبّر: «الليلة الأكثر ظلامية»، مسترسلة في وصف مشاهدات من «ليلة الرعب» الباريسية، مشيرة إلى أن هذه الهجمات المتزامنة ألقت بظلالها الثقيلة على مظاهر الحياة في كل فرنسا.

وفي الولايات المتحدة تحدثت صحيفة «نيويورك تايمز» عن «مجزرة أخرى» في عنوان تغطيتها، مستعيدة إلى الأذهان بعض أوجاع ذاكرة هذه السنة الباريسية التي بدأت بمشاهد الدم والرعب مع الهجوم الإرهابي على مقر الصحيفة الساخرة «شارلي إيبدو»، وها هو يحمل في أواخره أيضاً مشاهد أخرى من باريس أشد عنفاً ودموية بكثير.

ومضت الصحيفة في لغة واصفة لأجواء عاصمة النور في هذه الليلة الضريرة قائلة إن: «أصوات أبواق سيارات الإسعاف تمزق سجف الليل في طول وعرض الشوارع والجادات الفسيحة، وسط العاصمة الفرنسية المصدومة والمرتبكة، ولسان الحال يردد ذات السؤال القلق: لماذا نحن؟ مرة أخرى؟».

و«بعد الرعب، باريس تحت وقع الصدمة» هكذا يقول أيضاً عنوان «وول ستريت جورنال» الأميركية التي تحدثت عن حالة صمت كئيب خيمت على شوارع العاصمة الفرنسية، في وقت كان يفترض فيه أن تعج بالحياة والحركة في عطلة نهاية الأسبوع.

... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا