• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عبدالله بن زايد يشارك في اجتماع فيينا والسعودية تواصل دعم المعارضة لإبعاد الأسد بالقوة

جدول زمني لتشكيل حكومة سورية مؤقتة وانتخابات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 نوفمبر 2015

فيينا (وكالات) أعلن وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن المشاركين في الاجتماع الوزاري الدولي الموسع الثاني حول سوريا الذي عقد في العاصمة النمساوية فيينا اتفقوا على جدول زمني محدد بشأن سوريا يؤدي إلى تشكيل حكومة انتقالية خلال ستة أشهر وإجراء انتخابات خلال 18 شهراً. وشارك سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بالاجتماع. وأضاف شتاينماير أن المشاركين في الاجتماع اتفقوا على السعي لعقد أول لقاء بين النظام السوري وممثلي المعارضة بحلول الأول من يناير، ويأملون في أن يتم التوصل إلى وقف إطلاق النار بحلول ذلك التاريخ. وتابع: «لا أحد يكذب على نفسه بالنسبة إلى الصعوبات التي نواجهها، لكن العزم على إيجاد حل صار أكبر في 14 يوماً». وقال أيضاً «رغم أن الأمر لا يزال يبدو بعيد المنال، إلا أن جميع الأطراف مجتمعون حول الطاولة». وأوضح الوزير الألماني أن هجمات باريس هيمنت على الاجتماع «وزادت من التصميم على إحراز تقدم». وقال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، إن بلاده ستواصل دعم المعارضين السوريين إذا لم يترك الرئيس بشار الأسد السلطة من خلال عملية سياسية. وقال الجبير للصحفيين على هامش الاجتماع: «سنواصل دعم الشعب السوري». وأضاف :«سنواصل دعم العملية السياسية التي ستفضي إلى رحيل الأسد أو سنواصل دعم المعارضة السورية بغرض إزاحته بالقوة». وندد الجبير باعتداءات باريس، باعتبارها انتهاكاً لجميع الديانات، داعياً إلى تكثيف الجهود ضد الإرهاب. وقال الجبير: «أود أن اقدم تعازينا لحكومة فرنسا وشعبها بعد الهجمات الإرهابية الشائنة والتي تنتهك وتنافي جميع المعتقدات والمواثيق والديانات». وأضاف أن «المملكة العربية السعودية طالما دعت إلى تكثيف الجهود الدولية لمكافحة آفة الإرهاب بجميع أشكاله وصوره». واكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق بعد حول مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد رغم إحراز تقدم ملموس في المحادثات لإنهاء النزاع. وقال كيري إن الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن وافقوا على إصدار قرار لمصلحة وقف إطلاق النار في سوريا. وأضاف كيري إن المحادثات شهدت استعراض خطط الرئيس السوري بشار الأسد للدخول في مفاوضات بناءة في إطار حل سياسي للحرب. وقال كيري: «أبلغنا من خلال شركائنا في هذه الجهود الموجودين معنا على الطاولة بأنه مستعد للتعامل بجدية ومستعد لإرسال وفد ومستعد للمشاركة في مفاوضات حقيقية». وقال لافروف، إن هناك إجماعاً متزايداً بين القوى الدولية على ضرورة العمل المشترك لمواجهة تنظيم داعش. من جهتها، أشادت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني بـ«الاجتماع الجيد جداً». وصرحت موغيريني عقب المحادثات التي تهدف للتوصل إلى أرضية مشتركة بهدف حل النزاع أن هذه «العملية يمكن أن تبدأ بكل تأكيد». واتفق المشاركون على عقد لقاء جديد «خلال نحو شهر» لإجراء تقييم للتقدم بشان التوصل لوقف لإطلاق النار وبدء عملية سياسية بحسب ما جاء في البيان الختامي. وقال البيان إن ممثلي الدول الـ17، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وجامعة الدول العربية اتفقوا خلال لقاء فيينا على جدول زمني محدد لتشكيل حكومة انتقالية في سوريا خلال ستة أشهر وإجراء انتخابات خلال 18 شهراً رغم استمرار خلافهم على مصير الأسد. وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، إن فرنسا تتخذ خطوات لتعزيز الأمن في مواقعها في الخارج، بما في ذلك السفارات والمدارس، وذلك بعد هجمات منسقة تعرضت لها باريس الليلة قبل الماضية. وأضاف للصحفيين في فيينا، حيث يشارك في محادثات سلام بشأن سوريا: «اتخذت الإجراءات اللازمة دولياً لتعزيز الحماية في كل مواقعنا، وأقصد بذلك سفاراتنا وقنصلياتنا ومراكزنا الثقافية ومدارسنا». ودعا فابيوس إلى تنسيق المكافحة الدولية للإرهاب. وقال فابيوس: «من الضروري أكثر من أي وقت مضى في الظروف التي نعيشها، تنسيق المكافحة الدولية للإرهاب». وأضاف فابيوس أن «أحد أهداف اجتماع فيينا هو أن نرى تحديداً وبشكل ملموس كيف يمكننا تعزيز التنسيق الدولي في مجال مكافحة داعش». وقال لافروف إن الهجمات الدموية التي شهدتها باريس تبرر تصعيد عملية مكافحة المتطرفين مثل تنظيم داعش. وقال لافروف إنه: «لا يوجد أي مبرر للأعمال الإرهابية ولا مبرر لدينا لجهة عدم بذل المزيد لإلحاف الهزيمة بداعش وجبهة النصرة وأمثالهما». وقال كيري، إن اعتداءات باريس بالإضافة إلى التفجيرين الأخيرين في لبنان، تؤكد أن العالم يشهد «نوعاً من الفاشية من القرون الوسطى والحديثة الساعية إلى التدمير ونشر الفوضى والخوف». وأضاف «نحن متفقون تماماً، وبشكل مطلق أن هذا النوع من الهجمات غير المقبولة هي الأكثر حقارة وفظاعة وترويعاً على هذا الكوكب». وقال كيري : «الأمر الوحيد الذي يمكننا قوله لهؤلاء الأشخاص هو أن ما يقومون به يعزز تصميمنا جميعاً على مكافحتهم»، معلناً أن الاعتداءات دفعت بالدبلوماسيين المجتمعين في فيينا حول الأزمة السورية إلى «بذل مجهود أكبر للمساعدة على حل الأزمات التي نواجهها». عبدالله بن زايد ووزير خارجية النمسا يبحثان العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية فيينا (وام) التقى سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، أمس، على هامش الاجتماع الوزاري الدولي الموسع الثاني حول سوريا الذي عقد في العاصمة النمساوية فيينا معالي سيباستيان كورتس وزير خارجية النمسا. تم خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات والنمسا بما يخدم المصالح المشتركة. كما تبادل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ووزير الخارجية النمساوي وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، من أبرزها الاعتداءات الإرهابية التي شهدتها فرنسا، إضافة إلى المقترحات والأفكار المطروحة في الاجتماع الموسع حول سوريا لإيجاد حل سياسي ينهي الأزمة في سوريا ودور الأسد بالمرحلة الانتقالية السياسية في سوريا. حضر اللقاء فارس محمد المزروعي مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمنية والعسكرية. تطابق القوائم الأميركية والروسية عن الجماعات الإرهابية موسكو (رويترز) نقلت وكالة الإعلام الروسية عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف قوله، إن روسيا والولايات المتحدة تبادلتا قوائم أولية لما تعتبران أنها جماعات إرهابية في سوريا، وهي متطابقة إلى حد كبير. وأضاف بوجدانوف أن روسيا تعتقد في ضرورة ضم عشرات من أفراد الجيش السوري الحر إلى العملية السياسية، وأن روسيا التقت عدداً كبيراً من ممثلي هذا الفصيل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا