• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

تعليق الأنشطة الرياضية المقررة كافة بالعاصمة الفرنسية ووقف مؤقت لتأشيرة «شنجن»

منع التجمعات وإغلاق الأماكن العامة بباريس لأسبوع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 نوفمبر 2015

باريس (وكالات)

أعلن وزير الداخلية الفرنسي برنار كازانوف أمس، أن بلاده بدأت نشر 2000 جندي إضافي في باريس، ومنعت التجمعات العامة والتظاهرات في العاصمة لمدة أسبوع اعتباراً من أمس، عقب الهجمات الإرهابية الدامية التي راح ضحيتها 128 شخصاً وأصيب نحو 300 آخرين. وفيما أكدت قناة «اي.تيلي» التلفزيونية الفرنسية أنه تقرر تعليق كافة الأنشطة الرياضية التي كان من المقرر إقامتها في أنحاء باريس مطلع الأسبوع الحالي، أعلن دبلوماسي فرنسي رفيع أن بلاده في حالة حرب ضد «داعش»، مشيراً إلى تعليق العمل بنظام تأشيرات «الشنجن» الأوروبية حتى إشعار آخر مع تكثيف التدابير الأمنية لحماية البلاد.

وأكد كازانوف أن ألف جندي يقومون بدوريات أمنية في باريس، مشيراً إلى «نشر ألفي جندي إضافي في العاصمة لتعزيز الأمن». وأجاز وزير الداخلية الفرنسي، خلال كلمته، للسلطات المحلية فرض حظر التجول إذا لزم الأمر، مبيناً «حالة الطوارئ تتيح تحديد مناطق آمنة حول المؤسسات الهامة»، لافتاً إلى تشديد إجراءات الأمن في محطات القطارات والمؤسسات الحيوية. وأوضح كازانوف أن فرنسا تتعاون مع الشركاء الأوروبيين لتكثيف الرقابة على الحدود، وأن الطرق السريعة خاضعة لرقابة قوات الشرطة الخاصة.

بالتوازي، نقلت قناة «اي.تيلي» عن مسؤولين تأكيدهم أنه تقرر تعليق كافة الأنشطة الرياضية التي كان من المقرر إقامتها في أنحاء مطلع الأسبوع الحالي (الأحد) عقب الهجمات الإرهابية الدامية. وتقرر إقامة مباراة ودية دولية في كرة القدم بين منتخبي فرنسا وإنجلترا في موعدها المقرر الثلاثاء المقبل في لندن رغم هذه التطورات. وقال متحدث باسم الاتحاد الفرنسي لكرة القدم لرويترز عبر الهاتف «المباراة ستقام في موعدها. نعم».

ووقع هجوم أمام استاد فرنسا خلال مباراة ودية بين منتخبي فرنسا وألمانيا لكرة القدم كان يحضرها الرئيس الفرنسي فرانسوا أولوند ومسؤولون آخرون. كما ألغيت جميع مباريات كرة السلة والكرة الطائرة المقررة في فرنسا مطلع الأسبوع الحالي ومباريات الرجبي.

ويأتي قرار تعليق الأنشطة الرياضية بعد إعلان عمدة باريس آن هيدالغو، إغلاق الأماكن العامة، ومن بينها الصالات الرياضية والمسابح، في إجراء احترازي يتماشى مع حالة الطوارئ التي تشهدها البلاد.

إلى ذلك، أبلغ السفير الفرنسي في أبوظبي ميشيل ميرالييه، «سكاي نيوز عربية»أمس، أن بلاده في حالة حرب ضد «داعش»، وأنها علقت العمل بنظام تأشيرات الشنجن حتى إشعار آخر مع تكثيف التدابير الأمنية لحماية البلاد. وأضاف السفير الفرنسي أن «الحرب ضد (داعش) معقدة للغاية ويتطلب منا الصرامة والحزم»، لافتاً إلى ضرورة استعمال كل الوسائل لحماية فرنسا في الداخل والخارج.

وأكد ميرالييه : «التدابير الأمنية ستكون قوية وحازمة حتى نحمي وطننا»، وأن «فرنسا ستتعاون مع كل حلفائها في التحالف لمواجهة هذا التنظيم الوحشي». وشدد على أن السلطات لن تسمح باستهداف الجالية المسلمة في فرنسا كونها جزء من المجتمع الفرنسي، موضحاً أن «داعش» بأفعاله يريد تقسيم المجتمع الفرنسي الذي يصطف موحداً في حربه ضد الإرهاب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا