• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عمرو موسى: "الإخوان" فشلوا في الحكم وكادوا يغرقون مصر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

وام

أكد عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية رئيس لجنة الخمسين  أن " الإخوان المسلمين " أخطأوا كثيرا خلال فترة حكمهم مصر وفشلوا فشلا ذريعا وكادوا أن يغرقوا البلاد. وقال موسى - في مقابلة مع كالة أنباء الشرق الأوسط " أ ش أ " على هامش مشاركته في اجتماع مجلس العلاقات العربية - الدولية الذي اختتم أعماله في عمان :" أنا لم أعارضهم كونهم إخوان ولكنهم لم يستطيعوا الحكم كما أن الدول لا يمكن أن تحكم بهذا الشكل أبدا فهناك مصالح للشعب يجب أن تلبى من خدمات وبناء وبنوك وشركات وغيرها ". وأضاف " أنه على الرغم من أن التحديات التي تواجه مصر كبيرة إلا أنني مطمئن لموقف البلد في كل الأحوال علاوة على أن الشعب المصري أصبح واعيا ويعرف جيدا من السبب وراءها ". وتابع " نعلم جيدا أن هناك تحديات استراتيجية وأخرى يومية وأيضا تحديات أهل الفوضى والعنف كما حدث خلال اليومين الماضيين وهي مقدور عليها بحسن إدارة الأمور خصوصا أن الاعتداءات الأخيرة توجهت إلى المجتمع وليس إلى الدولة بغرض خلق حالة غضب لدى الشعب فيما يتعلق بالخدمات ".. مؤكدا ضرورة الاستمرار في اتخاذ موقف قوي ضد العنف والإرهاب والتخريب. وحول الانتخابات البرلمانية القادمة  قال موسى" إن الجميع سيراقب هذه الانتخابات كونها ستنتج برلمانا يعكس حالة المجتمع خاصة وأنه ليس منضويا تحت أحزاب في غالبيته".. مشيرا إلى أن البرلمان الجديد سيكون فيه كثرة من المستقلين وجمهرة من أنصار الأحزاب ومن كل الأطياف. وأضاف أن البرلمان الجديد لن يكون كالبرلمانات السابقة وهو ما يتطلب عملا جادا من الجميع فمثلا عندما تقترح الحكومة قانونا لن يكون هناك شيء أوتوماتيكي بل سيقوم البرلمان بالشرح والتعبئة الدقيقة .. مضيفا " على الرغم من مخاوف البعض من البرلمان القادم إلا أنني شخصيا لست خائفا منه واعتبره البداية الحقيقية للديمقراطية في مصر من أجل التعاون مع أجهزة الدولة والحكومة في عمل دستوري لإصلاح البلاد". وعما إذا كانت هناك مؤامرة تستهدف مصر وأمنها ، أجاب الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية أنه " توجد نظريات مكتوبة ومعروفة عن الفوضى الخلاقة وغيرها وبالفعل توجد مؤامرات للنيل من كل دول العالم العربي وعلى رأسها مصر لكن في الوقت نفسه لا يصح أن نبريء أنفسنا من الأخطاء الكثيرة التي ارتكبناها خلال عقود كثيرة سابقة وليس فقط العقود الثلاثة لحسني مبارك ". وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع في المنطقة  قال موسى عضو مجلس العلاقات العربية والدولية :" إن هناك مشاكل كبرى في العالم العربي وقد ناقشها المجلس خلال اجتماعه الأخير في الأردن وعلى رأسها القضية الفلسطينية والأوضاع في اليمن وسوريا والعراق وليبيا إلا أن هذه القضايا تتطلب عملا كثيرا وعلى مدى زمني طويل". وحول مسعى المجلس لإحياء مبادرة السلام العربية، أجاب الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية : " أن المبادرة لم تمت في شيء ولكن المطلوب أيضا من حركتي " فتح وحماس " هو إنهاء الانقسام والنزاع بينهما لأنه لم يعد في صالح الفلسطينيين علاوة على أنه يعد جزءا من الضرر الواقع على قضيتهم". وكان مجلس العلاقات العربية والدولية أكد في ختام أعماله الثلاثاء الماضي .. دعمه وإسناده القضية الفلسطينية وضرورة إنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة ومواجهة التحديات الإقليمية ببناء جبهة عربية موحدة . وشارك في الاجتماع - الذي عقد برئاسة محمد جاسم الصقر من دولة الكويت - كل من عمرو موسى وإياد علاوي نائب رئيس الجمهورية العراقية ومحمد بن عيسى وزير خارجية المغرب الأسبق وفؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان الأسبق وطاهر المصري رئيس مجلس الأعيان الأردني السابق رئيس الوزراء الأسبق ومصطفى عثمان إسماعيل وزير خارجية السودان السابق ومصطفى البرغوثي أمين عام المبادرة الوطنية الفلسطينية. يذكر أن مجلس العلاقات العربية والدولية تأسس في الكويت عام 2009 كمنظمة أهلية عربية دولية مستقلة وغير ربحية ويعمل على دعم القرار العربي فيما يخص العلاقات القومية والدولية بالرأي الموضوعي والمعلومة الصحيحة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا