• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

السفير الفرنسي ميشيل ميراييه لـ«الاتحاد»:

الإماراتيون لا يحتاجون تأشيرة دخول لفرنسا.. وتشديد أمني على كل المسافرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 نوفمبر 2015

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) أكد ميشيل ميراييه السفير الفرنسي لدى الدولة، أن مواطني دولة الإمارات العربية لا يحتاجون إلى تأشيرة لدخول بلاده، لكن هناك إجراءات جديدة تتعلق بالتدقيق الأمني في جميع المطارات بفرنسا، لافتاً إلى أن مواطني الإمارات يمكنهم السفر من دون التوجه إلى السفارة أو القنصلية الفرنسية في الإمارات. وقال ميراييه في تصريحات خاصة لـ«الاتحاد»، أمس: «إن الظروف التي تمر بها فرنسا استثنائية وإن فرض التدابير الأمنية المشددة أمر «حتمي»، لا سيما على الدخول إلى الأراضي الفرنسية بعد وقوع الهجمات الإرهابية الجبانة والتي خلفت قتل أكثر من 127 من الأبرياء وعشرات الجرحى»، مشيراً إلى أن الحكومة الفرنسية اتخذت قراراً بإغلاق الحدود البرية مع جيرانها، وذلك يعني أن القادمين براً من أي دولة أوروبية ويرغبون في الدخول إلى فرنسا يجب أن يخضعوا للتدقيق الأمني. وأضاف أن مواطني دولة الإمارات يمكنهم السفر إلى فرنسا ولا يحتاجون إلى تأشيرة دخول، حيث إنهم لديهم قرار بالإعفاء من تأشيرة «الشنغن» لدول الاتحاد الأوروبي، لكن الأمر يتعلق في هذا الصدد بالتدقيق الأمني في جميع المطارات الفرنسية، حيث لابد أن يخضع المواطنون الإماراتيون المسافرون إلى الأراضي الفرنسية، للتدقيق الأمني في المطارات في حال توجههم جوا وفي حال الدخول برا عليهم الامتثال للتعليمات الأمنية على نقاط التفتيش التابعة للجمهورية الفرنسية. وكان ميراييه قد قال في تصريحات تلفزيونية لسكاي نيوز عربية:«إن فرنسا عضو فعال ومهم في التحالف الدولي للحرب على تنظيم «داعش» الإرهابي وإن الحرب تمتد على المدى الطويل وسنحارب في سوريا والعراق ويجب أن نتجنب أن يكون هناك ضحايا مدنيون في هذه المناطق وما قاله الرئيس الفرنسي لابد من الاستعداد بكل الوسائل في الداخل والخارج». وأشار إلى أنه منذ أشهر عدة كانت هناك تخوفات من أن تكون هناك هجمات كما هو الحال في ألمانيا والمملكة المتحدة، والآن تم إعلان حرب الطوارئ وهي المرة الأولي منذ أيام حرب الجزائر وتم وضع كل الخدمات الأمنية في أعلي مستويات التأهب وهي المرة الأولي في تاريخنا وهذا يعني بأننا لسنا خائفين وأن الجمهورية الفرنسية موحدة وليست مقسمة ولن تتراجع أمام التهديدات إن هناك ردا سيكون حازما ولكن يجب الحذر من الجميع. وقال ميشيل ميراييه:«لن نسمح بأي أعمال عدائية أو انتقامية ضد الجاليات العربية المسلمة في فرنسا وضد المساجد وسواء من اليمين واليسار ولن تحركنا المشاعر وهذه الحرب ضد عناصر داعش الإرهابية». إلى ذلك، قال دبلوماسي فرنسي رفيع المستوى، رفض ذكر اسمه:«إن الظروف الراهنة دفعت الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند وحكومته إلى اتخاذ العديد من الإجراءات التأمينية عقب الهجمات الإرهابية مساء الجمعة في العاصمة باريس، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات ستشمل تشديد التدقيق الأمني على كل من يدخل إلى فرنسا من الأجانب والفرنسيين أنفسهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض