• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

رئيس الدولة ونائبه ومحمد بن زايد يدينون «هجمات باريس»

خليفة: نقف مع فرنسا الشريك الاستراتيجي الصديق في ظروفها الصعبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 نوفمبر 2015

أبوظبي (وام) أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وقوف دولة الإمارات العربية المتحدة وتضامنها التام مع الجمهورية الفرنسية الشريك الاستراتيجي الصديق في الظروف الصعبة التي تمر بها لمواجهة الجريمة البشعة التي أودت بحياة أعداد كبيرة من المدنيين الأبرياء.وأكد سموه تعاطف وتضامن الإمارات حكومة وشعباً مع الشعب الفرنسي الصديق في هذا الامتحان الصعب.وأكد سموه إدانة دولة الإمارات للإرهاب بكل أشكاله وصوره باعتباره ظاهرة تستهدف الأمن والاستقرار في العالم، مشدداً على أن مثل هذه الأعمال الإجرامية تستوجب التعاون والتضامن على جميع المستويات لاستئصال هذه الآفة.وقال صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، في بيان له أمس، إن دولة الإمارات على استعداد تام للتعاون مع جمهورية فرنسا الصديقة في كل ما يتطلبه الموقف، وتؤكد في الوقت ذاته أن الإمارات لن تألو جهداً في كل ما من شأنه مواجهة الإرهاب والقضاء عليه بكل صوره وأشكاله، داعياً المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود المشتركة للتصدي لتحدي التطرف والإرهاب والذي يمثل خطراً مشتركاً لا يميز في تهديده بين بلد وآخر.ودعا سموه المجتمع الدولي إلى التكاتف بقوة في مواجهة التطرف فكراً ودعماً وإجراماً، وحذر سموه من أية محاولة للخلط وتبرير الإرهاب تحت أي ذريعة.وأضاف سموه أننا في هذا اليوم نؤكد قيمنا الدينية وموقعنا الإنساني في الرفض المطلق للتطرف والإرهاب والجرائم التي يرتكبها في حق المدنيين والأبرياء، وموقعنا مع العالم المتحضر الذي يرى في الإنسانية والسلم مبدأ غالباً شاملاً يجمعنا.وقال سموه إن الأعمال الإرهابية التي استهدفت العاصمة الفرنسية باريس فجر أمس تؤكد الحاجة الملحة إلى أن تقف كل دول العالم في وجه الإرهاب بكل أبعاده مهما كان مصدره ودوافعه. وأضاف سموه أن الإرهاب لا دين ولا وطن له، فهو ينتهج أيديولوجيات تغذي دوامة العنف والعصبية والكراهية والانتقام والقمع، مؤكداً سموه أن الإرهاب الذي استهدف زعزعة أمن واستقرار فرنسا يمثل تهديداً لكل القيم الإنسانية والأخلاقية والقوانين والأعراف الدولية، فهو عمل وحشي لا إنساني يمثل التطرف والإرهاب في أبشع صوره.إلى ذلك، دان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الهجمات الإرهابية الإجرامية التي وقعت في باريس أمس.وأكد سموه في برقية بعثها للرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند، إدانة دولة الإمارات واستنكارها الشديد لهذا العمل الإرهابي، معرباً عن تعازيه الحارة للحكومة والشعب الفرنسي الصديق، وأسر الضحايا، وتمنياته بالشفاء العاجل للجرحى.وأعرب صاحب السمو رئيس الدولة عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع فرنسا في هذه الظروف الصعبة، ودعمها لكل ما يتطلبه الوضع لمواجهة الإرهاب والقضاء عليه.كما بعث صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، برقيتين مماثلتين للرئيس الفرنسي. سيف بن زايد: الإرهاب الجبان يغدر بالإنسانية أبوظبي (الاتحاد) قال الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عبر «تويتر»: «يطل الإرهاب الجبان بوجهه البشع ليغدر بالإنسانية، ولكن تبقى قوى الخير والنور صفاً واحداً مع مدينة الأنوار». قرقاش: موقف الإمارات ضد التطرّف والإرهاب صحيح أبوظبي ( الاتحاد) أكد معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن الإرهاب الذي استهدف باريس بكل دمويته وبشاعته يستهدفنا جميعاً، وتضافر الجهود ضد التطرّف والإرهاب أولوية، والخطر مشترك وجميعنا معرضون. وقال معاليه عبر «تويتر»: «نحن من هذا العالم، ديننا وإنسانيتنا يرفضان استهداف المدنيين الأبرياء، والتطرّف والإرهاب ورم خبيث يحاول أن يتمكن، علينا أن نتصدى لهما بحزم وقوة». وأضاف معاليه: «في أعقاب الهجمات الإرهابية في باريس، ندرك أن موقف الإمارات المبدئي والمتقدم ضد التطرّف والإرهاب صحيح، التحدي يطال ديننا وإنسانيتنا ومجتمعاتنا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض