• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الوطني الفلسطيني» يطالب بإسناد الهبة الشعبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 نوفمبر 2015

رام الله (الاتحاد)

أكد المجلس الوطني الفلسطيني أن الشعب الفلسطيني بتضحيات شهدائه وجراحه وأسراه ماضٍ في طريق الحرية والاستقلال ولن يردعه الإرهاب الإسرائيلي عن تحقيق حلمه بتجسيد استقلاله على أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وجدد المجلس الوطني الفلسطيني في بيانه الذي صدر أمس بمناسبة حلول الذكرى السابعة والعشرين لإعلان وثيقة الاستقلال المطالبة بحشد الطاقات الوطنية الفلسطينية وإسناد ودعم الهبة الشعبية الفلسطينية تماماً كما كان عليه الحال عندما أعلن الرئيس الراحل ياسر عرفات الاستقلال الوطني وقيام الدولة الفلسطينية في خضم تصاعد انتفاضة الحجارة، وذلك أثناء انعقاد دورة المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر في 15 نوفمبر 1988.

وشدد المجلس الوطني الفلسطيني أن الشعب الفلسطيني وهو يخوض مقاومته وهبته الشعبية من أجل تحقيق استقلاله الناجز وإنهاء الاحتلال يتطلع إلى أمتيه العربية والإسلامية حكومات وبرلمانات وشعوب إلى المسارعة لتحمل المسؤولية بتقديم الدعم اللازم من أجل شد أزره ودعم صموده ونضاله في مواجهة الاحتلال وعدوانه.

وأكد المجلس الوطني الفلسطيني أنه آن الأوان أن تتوقف بعض القوى الدولية عن المساواة بين الضحية والجلاد، وأن تتذكر أن السلام الذي أوهمتنا برعايته على مدار أكثر من عشرين عاماً لا يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وليس بدعمه ومباركة إرهابه، مطالباً المجتمع الدولي بالتدخل لتحقيق السلام وتوفير الحماية العاجلة لشعبنا، واستصدار قرار من مجلس الأمن ضمن سقف زمني ينهي الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية، وعاصمتها القدس على حدود عام 1967.

وثمّن المجلس الوطني الفلسطيني في الوقت ذاته كل المواقف والإجراءات الأوروبية الأخيرة بشأن منتجات المستوطنات الاستعمارية التي أقيمت على أرضنا المحتلة والمصدرة إلى الأسواق الأوروبية.

وأكد المجلس الوطني الفلسطيني أنه وفي هذه الذكرى الوطنية لا بد من التذكير بما تم من خطوات على طريق الاستقلال وفي مقدمتها حصول فلسطين على اعتراف أممي بها دولة مراقبة غير عضو في الأمم المتحدة عام 2012، إلى جانب الانضمام إلى العشرات من المنظمات والمعاهدات والاتفاقيات الدولية، واعتراف برلمانات العالم خاصة الأوروبية منها بدولتنا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا