• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

عقود الإيجارات تنذر بكشف المستور خلف جدران الاتحاد الأوروبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 أبريل 2007

إعداد - محمد عبدالرحيم:

شن الاتحاد الأوروبي حملة مداهمة واسعة في الأسبوع الماضي أدت إلى إلقاء القبض على ثلاثة من كبار الموظفين في بروكسل بتهم تتعلق بالفساد وبشكل أثار الشكوك مجدداً بشأن الطريقة التي تتعامل بها المفوضية الأوروبية مع المال العام.

وكما يبدو فإن الشرطة عقب بدء التحقيقات في الفضيحة أصبحت في طريقها لإلقاء القبض على المزيد من الأشخاص في غضون الأسابيع القليلة القادمة حسبما ذكر أحد المصادر المطلعة على التحقيق.

وكما ورد في صحيفة ''فاينانشيال تايمز'' مؤخراً فإن الأشخاص الثلاثة المحتجزين وجميعهم من الجنسية الإيطالية - جيانكارلو كلوتي 46 عاماً مسؤول المفوضية عن المكاتب في الخارج وسيرجي تريكاريكو 39 عاماً مساعد عضو البرلمان الأوروبي والنجم المعروف السابق في كرة القدم جياني ريفيرا، بالإضافة إلى أنجلو ترويانو 60 عاماً مدير إحدى شركات الإنشاءات والأمن - قد وجهت إليهم تهم باستلام وتقديم رشى تتعلق ببناء واستئجار المكاتب والسفارات الخاصة بوفود المفوضية في خارج الاتحاد الأوروبي.

وذكر المحققون في بروكسل الذين نفذوا عمليات القبض اثر عمليات مداهمة تمت بعد الفجر في أربع دول أوروبية أن المشتبه بهم مارسوا التحايل على دافع الضريبة الأوروبي بملايين اليورو طوال فترة تزيد على عقد من الزمان.

ويقول جوز كولبين المتحدث الرسمي باسم النائب العام في بروكسل ''يبدو أنها قضية فساد كبرى بجميع المعايير''. ومضى يشير إلى أن هؤلاء المتهمين عبر التحايل على القوانين واللوائح التي تحكم العطاءات والمناقصات العامة قد تمكنوا من منح الأفضلية لشركات بعينها بعد أن أجبرت على دفع رشاوى لأولئك المنظمين لعمليات النصب والاحتيال أننا نتحدث عن عقود بعشرات الملايين من اليورو. وكان أكثر من 150 رجل شرطة قد شاركوا يوم الثلاثاء الماضي في حملة مداهمة على المكاتب والمنازل والبنوك في كل من بلجيكا وإيطاليا ولوكمسبرج وفرنسا بعد تحقيقات استمرت ثلاث سنوات متصلة عقب شكوى كانت قد تقدمت بها المفوضية نفسها إلى جهاز ''أولاف'' المعني بمكافحة أعمال التحايل والتابع للمفوضية في يونيو من عام .2004 ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال