• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«الطلبة الكبار» يقدمون الخبرة لمستجدي «الإعلام التطبيقي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 نوفمبر 2015

دبي ( الاتحاد)

يبدأ طلبة السنتين الثالثة والرابعة في قسم الإعلام التطبيقي بكلية دبي التقنية للطلاب برنامجاً واسعاً لتقديم خدمات المساندة والإرشاد لزملائهم المستجدين في السنة الأولى، من خلال توعيتهم تجاه قوانين الكلية، ونوعية التخصصات المتوافرة في القسم، والتعامل السليم مع البيئة الجامعية داخل حرم الكلية.

وقال الدكتور فضل مالك، رئيس قسم الإعلام التطبيقي في كلية دبي التقنية للطلاب، إن البرنامج يتيح مشاركة أوسع للطلاب في السنتين الأخيرتين لمنح خبراتهم للطلبة الجدد، ومساعدتهم على فهم طبيعة الحياة الجامعية، وأهمية اختيار التخصصات الملائمة لطموحاتهم المهنية المستقبلية، وتعزيز مهاراتهم الإعلامية بصورة تدريجية وفق الخطة الأكاديمية لقسم الإعلام في الكلية.

وقال الطالب راشد العور: إن الطلبة المستجدين استمعوا باهتمام لشرحه حول مهارات استخدام الكاميرا والتصوير، ودار حوار مهم للغاية بينه وبين الطلبة المشاركين في «يوم اختيار التخصصات» حول طرائق التدريس، حيث استعد قبل المناسبة من خلال قراءته للخطة الأكاديمية مع المدرس المسؤول ما منحة الثقة الأكبر في الإجابة عن الأسئلة والاستفسارات.

ويرى الطالب عامر محمد عبيد أن المشاركة في البرنامج تتيح له ولزملائه فرصة تطبيق جانب مهم من دراسة الإعلام، وهو الجرأة والقدرة على مخاطبة الجمهور، والإجابة عن الأسئلة بثقة وإقناع، وهو الأمر الذي ينظر إليه عامر بدرجة عالية من الأهمية لكونه يمنح مزيداً من الخبرات والمهارات لطالب الإعلام في سنوات التخرج.

ويؤكد الطالب فيصل فهد خميس أن ثمة غاية سامية من البرنامج، تتجلى في كونه يقدم النصيحة الطلابية من الطلاب أنفسهم لبعضهم البعض، وهو ما يجعلها أكثر فائدة من طرائق النصح التقليدية التي تقدم عادة للطلبة المستجدين.

ويقول عضو الهيئة التدريسية في قسم الإعلام التطبيقي بكلية دبي التقنية للطلاب «الدكتور كين نيومان»: إن أجواء فعالية يوم اختيار التخصصات التي تقيمها الكلية مرتين في السنة الأكاديمية، تحولت إلى نقاشات إيجابية بين الطلبة القدامى والطلبة الجدد حول تجاربهم وكيفية الحياة الجامعية داخل حرم الكلية.

ويؤكد الطالب خالد سهيل أن التعاون بين «الطلبة الكبار» وأعضاء الهيئة التدريسية في قسم الإعلام التطبيقي يشكل نموذجاً لبيئة صحية ملتزمة تجاه الكلية والمجتمع، وسوق العمل بعد التخرج، حيث تنعكس هذه الأنشطة الطلابية على مخرجات التعليم التي تؤمن لسوق العمل خريجين مؤهلين وملتزمين بالقوانين والأنظمة، ومتعاونين فيما بينهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض