• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

ضمن «عام الخير»

«التنمية الأسرية» تطلق برامج وخدمات مجتمعية للأسرة والمجتمع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 20 فبراير 2017

أبوظبي(الاتحاد)

تستعد مؤسسة التنمية الأسرية بأبوظبي لإطلاق عدد من البرامج والخدمات المجتمعية، وذلك في إطار خطتها الاستراتيجية الرامية إلى تعزيز دور الأسرة في المجتمع، كما تسعى المؤسسة إلى المشاركة في المبادرات الإنسانية التي تأتي بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث أعلن سموه عام 2017 عاماً للخير ويرتكز على عدة محاور تتمثل في ترسيخ المسؤولية المجتمعية في مؤسسات القطاع الخاص لتؤدي دورها في خدمة الوطن والمساهمة في مسيرته التنموية، وترسيخ روح التطوع وبرامج التطوع التخصصية في كافة فئات المجتمع لتمكينها من تقديم خدمات حقيقية لمجتمع الإمارات والاستفادة من كفاءاتها في كافة المجالات، وترسيخ خدمة الوطن في الأجيال الجديدة كأحد أهم سمات الشخصية الإماراتية، وكذلك تطوير الدور التنموي للمؤسسات الإنسانية، والإعلام، وتطوير المنظومة التشريعية والسياسات الحكومية ذات الصلة بأهداف عام الخير، حيث تسعى جميعها إلى إحداث الفرق في تقديم المشاريع والمقترحات التي تعمل عليها المؤسسات الحكومية والخاصة.

وبهذه المناسبة قالت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية عضو اللجنة التنسيقية المركزية المعنية بتنسيق المبادرات لعام الخير عن إمارة أبوظبي: إن سعي مؤسسة التنمية الأسرية لتكون أحد الروافد الحكومية المهمة في عام الخير يأتي انطلاقاً من توجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، حيث تحرص سموها على أن تكون المؤسسة حاضرة، ومؤثرة بما تقدم من برامج تواكب المبادرات الإنسانية الرائدة التي يطلقها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، ذلك أن مؤسسة التنمية الأسرية هي إحدى المؤسسات الاجتماعية والأسرية التي تعمل على تعزيز دور الأسرة في المجتمع، وهو الدور المهم الذي يساعد في دعم المبادرات والمشاريع العامة في الدولة، فالأسرة هي الحاضن للأفراد ومنها ينطلق كل الخير.

وأكدت الرميثي الدور المهم الذي يقوم به مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية في الدفع بها نحو تحقيق توجيهات ورؤى وتطلعات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حيث يلتقي الجميع عند هدف واحد هو خدمة الوطن والمجتمع، وقد سبق وأن شاركت بفعالية في مبادرة عام القراءة العام الماضي. وذكرت: لقد عملنا في المؤسسة على تشكيل فريق داخلي يتكون من مجموعة من المسؤولين والموظفين بهدف وضع التصورات والمقترحات التي تنطلق من المحاور الرئيسة لعام الخير، وبالشكل الذي يجعل المؤسسة قادرة على أن تلبّي احتياجات المجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا