• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

أوقاف الشارقة تقرر تمديد مدة الإخلاء لبنايات الخالدية إلى نهاية العام الدراسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 أبريل 2007

الشارقة - تحرير الأمير:

طالب سكان البنايات التابعة للأمانة العامة للأوقاف بإمارة الشارقة والبالغ عددهم 210 أسر منهم حوالي 200 أسرة عربية تضم أكثر من ألف فرد أغلبهم من فلسطين والعراق ولبنان ودارفور بالسودان والمقيمين بالأردن ممن لا يستطيعون إرسال أفراد أسرهم إليها في الوقت الحالي، بتأجيل قرار إخلاء وهدم هذه البنايات وعددها 7 بنايات بخلاف المحال التجارية لمدة عام على الأقل لحين انفراج حدة أزمة الإسكان الطاحنة وارتفاع الإيجارات في الدولة وفي إمارة الشارقة والتي لا تتحملها دخولهم الحالية وتهدد استقرار أسرهم ووجود أبنائهم في مراحل دراسية مختلفة يصعب انتقالهم منها في الوقت الحالي قبل استكمالها، إضافة لأنهم من محدودي الدخول ويعيشون في البلاد منذ فترة طويلة.

كما طالب السكان بتشكيل لجنة فنية محايدة وسرية لبيان مدى سلامة هذه المباني التاريخية والتي ارتبط إنشاؤها بانتقال الأكاديمية العربية للنقل البحري التابعة لجامعة الدول العربية عام ،1980 وأن ترفع هذه اللجنة تقريرها إلى الجهات العليا مباشرة حتى لا يؤثر أحد في نزاهتها وحيادها. وأكد السكان أنه يوجد بينهم العديد من المهندسين في المجالات الهندسية المختلفة والذين أجمعوا على سلامتها التامة وعدم وجود أي شرخ بها وقدرتها على التحمل أكثر من 30 عاماً مقبلة، كما استغاث السكان بالجهات العليا لحمايتهم من شروط الإذعان التي تفرضها عليهم الأمانة العامة للأوقاف والتي تجبرهم فيها على التوقيع بالموافقة على إخلاء شققهم السكنية في نهاية يونيو المقبل وإلا قطعت عنهم خدمات الكهرباء والماء قبل هذا التاريخ وأشاروا إلى أن عدداً منهم اضطر للتوقيع على هذا التعهد.

''الأوقاف''

من جهتها أكدت الأمانة العامة للأوقاف أنها لن تستطيع تمديد مهلة إخلاء البنايات السبع الواقعة في منطقة الخالدية بالشارقة أكثر من نهاية العام الدراسي الحالي. وقال حسن صعب الأمين العام في الأمانة العامة للأوقاف في تصريح لـ''الاتحاد'': ''إن الهدف من إخلاء المباني جاء عقب دراسة مستفيضة أكدت سوء حالة المباني التي مضى على إنشائها أكثر من 35 عاماً''، لافتاً إلى أن عدداً من المستشارين، فضلاً عن القسم الفني في بلدية الشارقة أكدوا عدم صلاحية المباني وأن الصيانة لن تجدي نفعاً لأن العمر الافتراضي للبنايات قد انتهى.

وأكد أن ''الأوقاف'' قامت بإنذار السكان وإخطارهم عدة مرات قبل البدء بالتنفيذ الفعلي والذي سيكون مع نهاية العام الدراسي الحالي مراعاة لظروف الناس وإعطائهم فرصة كبيرة لتدبير شؤون أمورهم والبحث عن بدائل تتواءم وظروفهم المادية.

وقال: ''إن الخطة المستقبلية لهذه البنايات هي إقامة مجمع سكني ضخم تصل كلفته إلى نحو 125 مليون درهم ويشتمل على المرافق كافة من أسواق ومراكز صحية وغيرها وذلك تماشياً مع الطفرة الحضارية والعمرانية التي تشهدها الإمارة''.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال