• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

شدياق وجعجع يديرون الكلام عن إنسانيّاته في «الشارقة للكتاب»

في القصباء.. جبران يستريح على متن الريح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 نوفمبر 2015

محمد عبد السميع (الشارقة)

يستضيف مسرح القصباء في الشارقة النسخة العربية للمسرحية العالمية «استراحة على متن الريح» المستوحاة من سيرة المبدع الراحل جبران خليل جبران، وذلك من 10-12 ديسمبر المقبل. والمسرحية عمل مسرحي استعراضي من تأليف نديم صوالحة، وتمثيل نخبة من الفنانين، وتعرض باللغة العربية للمرة الأولى في دولة الإمارات. وستبحر «استراحة على متن الريح» بالمشاهدين في حياة جبران، بكل ما تتضمنه من علاقات إنسانية، ومواقف مضحكة تتجاوز ما حفلت به مسيرة جبران في الاغتراب بعيداً عن وطنه، من آلام ومعاناة، وتظهره كمثل ونمط إنساني يدعو إلى الفخر، بفعل فلسفته الخاصة التي ميّزت نتاجه الأدبي الذي ترجم إلى مختلف اللغات العالمية.

وتروي المسرحية الصراع في حياة جبران لإيصال رسالة المحبة والسلام، كما فعل في كتابه الأشهر، «النبي»، وتتطرق إلى الشخصيات المهمة في حياته التي أثرت في تشكيل شخصيته الفريدة.

من جهة أخرى، وتواصلاً مع البرامج الثقافية الموازية في معرض الشارقة للكتاب الـ 34، أقيمت أمس الأول بملتقى الكتاب، ندوة بعنوان «جبرانيّات.. البعد الإنساني في رسوم جبران» شارك فيها د. طارق شدياق رئيس لجنة جبران الوطنية في لبنان، وجوزيف جعجع مدير متحف جبران، وأدارها الكاتب الدكتور عمر عبدالعزيز.

وتناول شدياق البعد التاريخي لمسيرة جبران الحياتية، قائلاً: يعد جبران خليل جبران من أهم الأدباء والفنانين في لبنان، ولد عام 1883 في بلدة بشرّي، وهاجر مع أسرته المؤلفة من أمه وأشقائه مريانة وسلطانة وبطرس إلى أميركا سنة 1895، سافر إلى باريس لدراسة فن التصوير سنة 1908 ومكث فيها سنتين، وفي سنة 1910 زار لندن لمدة شهر وعاد مع الكاتب أمين الريحاني إلى بوسطن، بعدها بسنة انتقل للعيش في نيويورك وبقي فيها حتى العاشر من نيسان 1931 تاريخ وفاته، وعودة رفاته إلى مسقط رأسه بشرّي في شمال لبنان.

وأضاف: تأثر جبران وتعاطف مع أمه، وتأثر بالبيئة الطبيعية الجبلية، التي نشأ فيها، وطبيعة وسمات أهلها المتمثلة في القسوة وقوة الاحتمال إضافة إلى الهدوء والمحبة. فكان جبران منعزلا عن أقرانه رغم اللعب معهم، برع في الرسم، وهو في سن السادسة، والكتابة الإنشائية والوصفية أيضاً. هاجر إلى أميركا مع عائلته عندما كان عمره 12 سنة، واستقر في بوسطن، حيث ظهر اهتمامه بعالم المسرح ودور الأوبرا ومعارض الفن، التي أسهمت بمجملها في صقل موهبته الفنية العظيمة. تعرف على ماري هاسكل وارتبط بها روحيا طيلة حياته، وبعد عودته لأميركا انتقل من بوسطن إلى نيويورك. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا