• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

إثارة وتشويق وحزن في الحلقة الثالثة

التونسي وليد والمصرية دينا يودعان «آراب كاستينج»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 15 نوفمبر 2015

رنا سرحان (بيروت) ودع برنامج «آراب كاستينج»، في الحلقة الثالثة من العروض المباشرة، كل من المشترك التونسي وليد بلحاج علي والمشتركة المصرية دينا سالم. فبعد خروج مشتركين اثنين في الحلقة الثانية من البرنامج، اشتدت المنافسة بين المشتركين وزادت المسؤولية على عاتق لجنة لتحكيم، التي عادلت من بين الشباب وائل غازي من السعودية وليد بلحاج عمار من تونس، بعد أن أنقذ الجمهور المشترك الإماراتي أحمد خميس علي، ليعود الجمهور وينقذ السعودي غازي. أما على صعيد الإناث، فبعد أن ساعد الجمهور نجلاء يونس من مصر بالبقاء في المسابقة، أنقذ الجمهور مرة ثانية اللجنة من الحيرة ليحسم الأمر بالتصويت من بين كل من علا ياسين من الأردن ودينا سالم من مصر لصالح الأردنية علا، في حين حصل كل من فريد شوقي وخليل الحج من لبنان وأحمد هلال من مصر على أعلى العلامات، ومن الفتيات سهيلة معلم من الجزائر وجيهان خليل من المغرب وسارة خليل من مصر. لوحات رائعة في العاشرة والنصف بتوقيت الإمارات مساء أمس الأول الجمعة، كان الجمهور على موعد مع البرنامج الأضخم للبحث عن المواهب التمثيلية للمرة الأولى في العالم العربي، مباشرة عبر قناة أبوظبي وإم تي في اللبنانية والنهار المصرية إضافة إلى قناة الشروق الجزائرية، من إخراج باسم كريستو، ومن تقديم أسيل عمران ووسام بريدي اللذين أعلنا عن بدء اللوحات الاستعراضية الرائعة للمشاركين الـ18 المتبقين. وبدت لجنة التحكيم المؤلفة من النجوم باسل خياط وغادة عبد الرازق وقصي خولي وكارمن لبس، في تناغم تام وكانت معظم ملاحظتهم متقاربة لدرجة التطور اللافت حين أن القاسم المشترك بين الجميع كان عدم التكرار في الأداء عند المشتركين من حيث الصوت والحركة والإيماء وحتى الشخصية. وانطلقت اللوحات تباعاً، ففي المشهد الأول اعتلى المسرح أبطال -عاطفيون لكن مزيفين- في لوحة «بطولات عاطفية» تجمع بين الحب العصري والحب والزواج في عصر الأجداد، من تمثيل الإماراتي أحمد خميس علي والمصريتين نجلا يونس ودينا سالم والسوري أسامة دبور والجزائري زوبير بلحر، وحصل خلال المشهد كل من أسامة وزوبير على تنويه لجنة التحكيم لأدائهما المتميز بشخصيات رجلين مسنين. ووقع المشهد الثاني «الليل» في فخ الجمود وعدم تقديم فكرة تمثيلية جديدة، مع علا من الاردن ووليد من الجزائر، وقدما اللوحة باللغة العربية الفصحى، دون أي مؤثرات إخراجية أو حركات جسدية أو إيمائية، فكانا ثابتين على كرسي، وكان التناغم معدوماً بحسب لجنة التحكيم ولم يتم إيصال الفكرة، ما أدى بالنتيجة إلى وقوفهما في مرحلة الخطر وخروج وليد من البرنامج. في دائرة الخطر وجلس كل من المشترك المصري مصطفى سلامة والسعودي وائل غازي في مشهدهما «على حافة الهاوية» ليقع وائل في دائرة الخطر وتنقذ اللجنة مصطفى لأدائه من خلال العلامات، غير أن الجمهور عاد لينقذ وائل في المرحلة الأخيرة من الحلقة بالتصويت. ولعدم الوقوع في فخ التكرار، نصح قصي خولي المشتركين بعدم الاستسهال وإقناع المدربين في بعض الأحيان بأداء مختلف مهما كان نوع النص المكتوب. وامتزجت الطرافة بالسحر وفنون ألف ليلة وليلة في المشهد الرابع مع سهيلة معلم من الجزائر وهنا جاد من مصر وجوليا الشاووشي من تونس في «الساحرات الثلاث»، بطريقة فنية متقنة حيث قدمن اللوحة من أجواء «ماكبث» وهي مسرحية تراجيدية للمسرحي الإنكليزي ويليام شكسبير، فلعبن أدوارهن بطريقة غير تقليدية فاستحققن تنويهاً وتصفيقاً من لجنة التحكيم. ودخلت دراما النكبة في الحلقة من خلال المشهد الخامس «منكوب» مع فريد شوقي وخليل الحج من لبنان وندى رحمة وسارة خليل من مصر، في مشهد لامس أعماق لجنة التحكيم فوقف قصي خولي مصفقاً للمشتركين الأربعة واصفاً إياهم بعد مسح دموعه بالساحرين المتميزين وأصحاب الحرفية بالتمثيل بصدق، خاصة المصرية سارة التي أجادت اللهجة اللبنانية واللبناني فريد صاحب الإحساس المرهف والذكاء. واختتمت الحلقة بالرومانسية بمشهد «روميو وجولييت على مر العصور» مع أحمد هلال من مصر وجيهان خليل من المغرب، فأثنت لجنة التحكيم على الانتقال الذي أتقنه المشتركان من شخصياتهم السابقة فتطورا إلى المختلف الطيّع، من ناحية الشخصية التمثيلية ومن ناحية المشهد الزمني بين روميو وجولييت باللغة العربية الفصحى، وروميو وجولييت بالطريقة المصرية الشعبية، فمارسا لعبة التمثيل باحترافية، كما علق باسل خياط أنهما استفادا من نصائح اللجنة، ونقلا المشاهدين إلى عالم تمثيلي خاص وجميل. سعادة وحزن وليد بلحاج عمار، التونسي المغادر لمسرح «آراب كاستينج» عبّر عن سعادته وحزنه في مزيج من المشاعر التي تنتابه قائلاً: «سعيد على مستوى العلاقات الإنسانية إنني التقيت بعائلة ثانية بكل المقاييس، أناس تخاف عليك حقاً وتتقاسم معك الحلوة والمرة. بالطبع هذا ما لا يمكن أن تجده كل يوم من تجربة غنية أيضاً على مستوى الخبرة التي اكتسبت. حزين لأنني أغادر وربما المشهد لم يساعدني في الحلقة الأخيرة، لكن ذلك لا يعفيني من المسؤولية التي أتحملها من خلال أدائي في التمثيل الذي أعشقه، وبات يجري في دمي. في الحقيقة ما لم يخدمني وساهم في إقصائي وخروجي من البرنامج هو النص. أما دينا سالم المصرية التي تتحضر إلى السفر إلى بلدها للقاء طفلتها التي طالما وجهت لها وغادة عبد الرازق القبلات عبر الهواء، تقول: «سعيدة بمغادرتي للقاء أحبتي وسعيدة أيضاً لتواجدي في برنامج كهذا ضمن مسيرتي التمثيلية كما أن تركي المكان لأحد من زملائي أكثر خبرة مني وكفاءة أمر يفرحني». وتضيف: «اكتسبت الخبرة وصقل الموهبة، والأهم الجماهيرية والشهرة، وسأكمل مشواري في مجال التمثيل، إضافة إلى الغناء الذي أعشقه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا