• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

العائلة·· الورقة الأكثر رواجاً في الانتخابات الأميركية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 أبريل 2007

واشنطن- ا ف ب: يسعى جميع المرشحون للانتخابات الرئاسية الأميركية إلى وضع حياتهم العائلية في خدمة طموحاتهم، سواء كانوا ينعمون بزواج نموذجي أم لا ومهما كان موقع شريك حياتهم.

بالنسبة إلى هيلاري كلينتون، المرشحة الديموقراطية والسيدة الأولى سابقاً، من البدهي أن تعمل على استغلال مواهب زوجها بيل كلينتون الذي غادر البيت الأبيض قبل ست سنوات وهو يتمتع بالشعبية الأكبر بين الرؤساء الأميركيين خلال فترة بعد الحرب العالمية الثانية. وسجلت شعبيته في نهاية ولايته نسبة أعلى حتى من رونالد ريجن فبلغت 65%. ويشارك بيل شخصياً في اجتماعات لجمع الأموال لحملتها الانتخابية. وهو يردد باستمرار ''ستكون فعلاً رئيسة رائعة''.

بالنسبة إلى الديموقراطية إليزابيث إدواردز، عنوان معركتها هو الشجاعة في مواجهة القدر. فقد أعلنت للأميركيين وهي تمسك بيد زوجها جون إدواردز، الثالث في معظم استطلاعات الرأي في السباق للحصول على ترشيح الديموقراطيين، قائلة: ''لا أريد أن أحرم البلاد من رئيس''. وليس لكل المرشحين قصص عائلية تخرج عن المألوف إلى هذا الحد، إلا أنهم جميعاً يلعبون ورقة العائلة في حملتهم الانتخابية''. ولا يشذ السناتور باراك أوباما عن هذه القاعدة. وهو يأتي في استطلاعات الرأي في المرتبة الثانية مباشرة وبفارق بسيط، وراء هيلاري كلينتون، بالنسبة إلى المرشحين الديموقراطيين. ولا يتوقف عن كيل المديح إلى زوجته ميشال، المحامية الناجحة التي ترافقه في جولاته الانتخابية.

في الجانب الجمهوري، أقنع رئيس بلدية نيويورك السابق رودولف جولياني، صاحب سمعة زير النساء والمتزوج ثلاث مرات، صحافية في محطة ''ايه.بي.سي'' التليفزيونية الأميركية، أنه ''يعشق زوجته إلى حد لا يوصف''. وتتمنى القاعدة الشعبية الجمهورية عادة أن تكون الحياة الشخصية لمرشحيها تقليدية أكثر من حياة جولياني. وذهب جولياني حتى إلى حد اقتراح أن تكون زوجته جودي مستشارة رسمية في الأبيض. ولا يتردد المرشحون الأقل حظاً حتى في استخدام حياتهم العائلية في حملتهم الانتخابية. وقد ونشرت المقابلة على الموقع الإلكتروني للمرشح غير المعروف على نطاق واسع من الجمهور السناتور الديموقراطي جوزف بيدن. واستغل بيدن المناسبة ليظهر بوجهه الإنساني، وروى مأساة عاشها في مثل هذه الفترة من السنة في .1972 فبعد أسابيع من انتخابه عضواً في مجلس الشيوخ، توفيت زوجته وابنته الصغرى في حادث سيارة.