• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 7 بهجوم في شبعا «انتقاماً لغارة القنيطرة» .. و«يونيفل» تفقد إسبانيا ً

«حزب الله» يشعل جبهة لبنان ونتنياهو يتوعد بـ«سيناريو غزة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

بيروت، القدس المحتلة (وكالات) أشعل «حزب الله» اللبناني جبهة شبعا أمس مستهدفا قافلة عسكرية إسرائيلية تحت ذريعة الانتقام من الهجوم الذي أسفر عن مقتل 6 من عناصره وقياديين من «الحرس الثوري الإيراني» في القنيطرة المتاخمة لمرتفعات الجولان المحتلة في 18 يناير الماضي. في وقت ردت إسرائيل التي أكدت مقتل جنديين وإصابة 7 آخرين بالهجوم، بقصف مدفعي عنيف على القرى اللبنانية الحدودية، وسط تلويح رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو بتكرار «سيناريو غزة» المدمر في الصيف الماضي. ففي أكبر تصعيد منذ حرب عام 2006، اعلن «حزب الله» في بيان حمل «الرقم واحد» عشية الخطاب المرتقب لأمينه العام حسن نصرالله غدا الجمعة حول غارة القنيطرة «إن مجموعة من عناصره تحمل اسم «مجموعة شهداء القنيطرة الابرار» قامت ظهرا باستهداف موكب عسكري إسرائيلي مؤلف من عدد من الآليات ويضم ضباطا وجنودا بالأسلحة الصاروخية المناسبة في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة ما أدى إلى تدمير عدد من الآليات ووقوع إصابات عدة في صفوف العدو». فيما أعلنت قناة «المنار» التابعة للحزب أن الهجوم استهدف تسع آليات وقتل وأصيب فيه عدد كبير من الجنود. واعلن الجيش الإسرائيلي في بيان «أن صاروخا مضادا للدبابات أصاب مركبة عسكرية ما أدى إلى مقتل جنديين اثنين وإصابة سبعة آخرين». ونفى ما تردد عن أسر «حزب الله» جنديا في العملية. في وقت قتل جندي إسباني في قوات حفظ السلام «يونيفل»، لكن من دون تحديد ظروف مقتل هذا الجندي لاسيما وأن القرى الحدودية اللبنانية وبينها كفرشوبا والمجيدية وحلتا والعرقوب حيث يوجد مواقع للجيش اللبناني و»يونيفل» تعرضت لقصف مدفعي إسرائيلي عنيف، وأحصت مصادر أمنية سقوط نحو 50 قذيفة إسرائيلية على الأقل على القرى الحدودية اللبنانية أسفرت عن إصابة ثلاثة منازل لكن من دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات. وقالت «يونيفل» في بيان «إن ستة صواريخ أطلقت ظهرا باتجاه إسرائيل من محيط منطقة الوزاني الحدودية، تلاها قصف إسرائيلي على المنطقة ذاتها، ثم أطلقت خمسة صواريخ من محيط كفرشوبا نحو الجانب الإسرائيلي، تلاها أيضا قصف إسرائيلي. ودعت مستنكرة الخرق الخطير لقرار مجلس الأمن 1701»، الطرفين إلى الحفاظ على أقصى درجات ضبط النفس. وأكدت وزارة الدفاع الإسبانية مقتل أحد جنودها في «يونيفل» ويدعى فرانسيسكو توليدو (36 عاما)، لكن من دون أن تحدد ظروف مقتله، لكن مصادر أمنية أكدت «أن الجندي قتل برد إسرائيل المدفعي على هجوم حزب الله». إلى ذلك، دان رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام التصعيد الإسرائيلي في المناطق الحدودية، محذرا من فتح الباب أمام احتمالات خطيرة، وقال «إن لبنان ملتزم بقرار مجلس الأمن 1701، ويضع الأسرة الدولية أمام مسؤولياتها ويدعوها إلى كبح أي نزعة إسرائيلية للمقامرة بالأمن والاستقرار في المنطقة». وأضاف «أن لبنان بكل فئاته وتلاوينه وقواه السياسية يقف صفاً واحداً خلف القوى المسلحة الشرعية في مهمتها المتمثلة في الدفاع عن أرضه وأمن أبنائه»، داعيا إلى أقصى درجات التضامن الداخلي والوحدة الوطنية في هذه الساعات الصعبة». وحذر رئيس اللقاء الديموقراطي النائب وليد جنبلاط من دخول لبنان في مرحلة اضطراب كبيرة. فيما ترددت أنباء عن نزوح عدد من سكان الضاحية الجنوبية لبيروت التي قصفتها إسرائيل بكثافة في 2006. في المقابل، أعلن نتنياهو الذي ترأس اجتماعا طارئا مع وزير دفاعه موشيه يعالون ومسؤولين آخرين أن الجيش مستعد للرد بقوة على أي جبهة، وأضاف «الأمن يأتي قبل أي شيء آخر، وسيدفعون الثمن كاملا»، وأضاف «أقول لمن يحاول اختبارنا على الحدود الشمالية، أنصحكم بالنظر لما حدث في غزة، لقد تلقت حماس أقوى ضربة منذ تشكيلها..والجيش مستعد للرد بقوة على كافة الجبهات». واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي أيضا إيران باستخدام «حزب الله» لضرب اسرائيل عند حدودها الشمالية، وقال «إن الحكومة اللبنانية ونظام بشار الأسد يتقاسمان أيضا مسؤولية تداعيات الهجمات التي شنت من أراضيهما على إسرائيل». ودعا وزير الخارجية افيجدور ليبرمان إلى الرد بطريقة قاسية للغاية وغير متناسبة، وقال «اعتقد أن علينا تغيير المقاربة التي تتبعها إسرائيل، والرد على إطلاق الصواريخ على أراضينا بطريقة قاسية للغاية وغير متناسبة، مثلما كانت الصين أو الولايات المتحدة سترد في حوادث مشابهة». فيما طالب سفير إسرائيل رون بروسور مجلس الأمن بإدانة «حزب الله» بشكل واضح وعلني»، مضيفا «إن إسرائيل لن تقف مكتوفة الأيدي ولن تقبل أي هجمات على أراضيها وستمارس حقها في الدفاع عن النفس وستتخذ كل الإجراءات الضرورية لحماية شعبها». وأفادت تقارير إسرائيلية أنه تم استدعاء قوات طوارئ تابعة للجيش إلى شمال إسرائيل. وقال مصدر عسكري «إن الجيش الإسرائيلي بدأ البحث عن أنفاق ربما حفرها مقاتلو حزب الله»، وأضاف «نحن نفتش على الأرض بعد أن عبر السكان عن مخاوفهم. ليس لدينا معلومات تشير الى ان حزب الله حفر نفقا لكن كل شيء ممكن. وهذه هي أول مرة نقوم فيها بعملية بحث على هذا النطاق». وأغلقت إسرائيل مطاري حيفا و»روش بينا» بينما أعلنت بلدية صفد عن فتح الملاجئ وأوردت للإسرائيليين إرشادات لحماية انفسهم في حال تعرضهم لهجوم بالصواريخ.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا