• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«ليس للنشر»

رجال.. في قلب العاصفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 15 مارس 2016

خليفة جمعة الرميثي

* كما قيل وظهر تحول معظم سكان الإمارات إلى خبراء أرصاد جوية، والبعض منا كان مراسلنا من قلب الحدث ليتداول صور العاصفة والأحداث التي صور كثير منها بحسن نية، وبحمد الله أثبتت العاصفة أن عندنا بنية تحتية جاهزة في معظم الأماكن، وهذا استثمار واضح في البنية التحتية لا نشاهده ولكننا نختبره كل يوم.

* كفو أقولها لفريق الأزمات والكوارث الذي كان جاهزاً ومستعداً وأنهى آثار العاصفة خلال 24 ساعة بحيث فاجأ إنجازهم المتصيدين لإنجازات وطني.

* كفو أيضاً تقال للشباب الذي كان في قلب العاصفة وتعامل معها كأزمة وليس كارثة طبيعية، وعلى الرغم من أن هناك من حاول أن يلعب على حبال الموضوع بطريقة سلبية كان شبابنا يساعدون رجال الشرطة والدفاع المدني والإسعاف وجميعنا شاهدنا أفلامهم من تنظيف الشوارع وإزالة العراقيل من أمام السيارات إلى تنظيم المرور إلى أن تصل شرطة المرور «وجميل أننا شاهدنا بعض المنازل في بعض المناطق تقدم طعام الغداء والمشروبات لفرق البلديات الذين يعملون على سيارات سحب المياه وإزالة الأشجار، وكذلك شاهدنا الشباب وهم يساعدون المحاصرين في الأودية وتحت الجسور، جميعهم فعلوا الواجب الوطني، ولكن من دون أن يعطلوا الطريق أو يؤخروا عمليات رجال الإنقاذ، هؤلاء عيال زايد وجند خليفة قد يتباهون بسيارتهم ذات الدفع الرباعي، ولكن «يوم اصك الحلقة البطان» تتحول هذه السيارات وأصحابها إلى عون للوطن وأهله.

* على «تويتر» حاول البعض التقليل من شأن بلدنا من خلال محاولة الاستهزاء بالبنية التحتية الجبارة وهشتاغ دبي تغرق خير شاهد على فزعة إخواننا السعوديين إخوان نورة بأن حولوا الهشتاغ من عمل سلبي إلى تعاون إيجابي مثل اللي يقولك «غرقت وإلا غيره جايينكم يعني جايينكم وغيرها من التعليقات الجميلة والتي أضافت سبباً جديداً للتكاتف الخليجي وزيادة قهر الحاسدين، فكم أنت جميل يا وطني بعاصفة أو من دون عاصفة لا تزال الإمارات وأبناؤها يسطرون أعظم الإنجازات خارجياً في رعد الشمال واليمن والهلال الأحمر في سوريا والعراق واليمن وغيرها، وداخلياً كما شاهدناهم في قلب العاصفة، فيحق لك يا وطني أن تزهو بأبنائك.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا