• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

عـدوى ناطحـات السحاب تغزو آسـيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 أبريل 2007

إعداد - مريم أحمد:

تتسابق مدن العالم حاليا لبناء الأبراج، وتسعى غالبية العواصم العالمية لتسجيل مستويات قياسية في ارتفاع أبراجها، وهناك عوامل عديدة عملت على تعزيز هذا التنافس، من بينها النمو الاقتصادي السريع والقوي، والرغبة في ابتكار علامة مميزة، وإعادة تشكيل التصميم المعماري، والتوجه بالبحث عن أفضل التصاميم لتحطيم رقم قياسي ببناء أعلى وأطول ناطحات سحاب في العالم.. ويبدو التنافس على أشده في نيويورك وشيكاغو بالولايات المتحدة، إلا أن هوس وعدوى بناء وتشييد الأبراج الشاهقة ذات التصاميم الخيالية قد انتقل الى المدن الآسيوية، حيث يوجد حالياً ثمانٍ من أطول عشر ناطحات سحاب في العالم في آسيا وحدها.

يذكر أن أعلى ناطحة سحاب في العالم اليوم هي ناطحة السحاب ''تايبيه ''101 في تايوان، وهو بناء ضخم يبلغ ارتفاعه حوالي 509 امتار، أو ما يعادل 1671 قدما، وهو ما يعكس المزج بين النمو الاقتصادي السريع، والثروة الكبيرة بدءا من كوالالمبور ووصولا الى شنغهاي.. تلك عوامل من شأنها الإبقاء والحفاظ على استمرار الطفرة الانتعاش الاقتصادي لسنوات عديدة، وكذلك الحال بالنسبة للمدن الآسيوية الأقل شعبية، والتي تطمح هي الأخرى في ترك بصمتها بجعل ناطحات السحاب ذات التصميم المتميز بمثابة ورقة اللعب الرابحة لدفع عجلة اقتصادها نحو الأمام.

وتسعى مدينة بوسان في كوريا الجنوبية حاليا الى إنجاز ناطحة سحاب ''برج مركز ملينيوم للتجارة العالمية'' الذي يبلغ ارتفاعه حوالي 560 مترا (ما يعادل 1837 قدما)، والذي من المقرر أن يكتمل بنائه بين عامي 2010 و،2011 وابتكرت شركة "Asymptote Architecture"، التي تتخذ من نيويورك مقرا لها، والحائزة على جائزة مسابقة التصميم العالمي الذي سيتم اختياره لإنجاز مشروع بناء أعلى برج في آسيا، تصميما مميزا متمثلا في ثلاثة أبراج طويلة تنبثق من قاعدة ضخمة مكونة من عدد من الطوابق التي تطل على مناظر بحرية وجبلية.

وقال هاني راشد المهندس في شركة "Asymptote Architecture" في مقابلة مع مجلة بزنس ويك: كانوا يبحثون عن تصميم جريء، وتطمع العديد من المدن الآسيوية الى المشاركة في لعبة بناء ناطحات السحاب والأبراج الشاهقة الارتفاع، وهذا بدوره ينعكس إيجابا على الشركات المعمارية وشركات المقاولات العامة العالمية على حد سواء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال