• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الائتلاف» يقاطعها معتبراً «أنها بين النظام والنظام»

محادثات سورية في موسكو بتوقعات وطموحات محدودة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

موسكو (وكالات)

بدأت في موسكو أمس محادثات بين نظام بشار الأسد ومعارضين سوريين غير مرتبطين بالائتلاف الوطني المدعوم دوليا والذي اعتبرها «بين النظام والنظام»، وذلك في أول محاولة لإعادة تحريك الحل السياسي منذ فشل مفاوضات جنيف، لكن وسط إقرار المضيف الروسي بتوقعات محدودة وطموحات محدودة.

ويشارك في المحادثات التي عقدت في مقر وزارة الخارجية الروسية 32 عضوا من مختلف مجموعات المعارضة التي يتسامح معها نظام الأسد لا سيما هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي والأكراد. بينما يترأس وفد النظام الذي يضم 6 عناصر، سفير سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري.

وأقر أحد المعارضين المشاركين في المحادثات بان الطموحات متواضعة نظرا لغياب الائتلاف الوطني للمعارضة الذي كان علل رفضه بان المحادثات يجب أن تجري برعاية الأمم المتحدة وفي دولة محايدة وليس روسيا التي تدعم نظام دمشق. وقال «لقد حضرنا مع لائحة من عشر نقاط، ولتجنب ارتكاب الخطأ نفسه الذي ارتكب في جنيف-2، لن نطرح في بادئ الأمر مسألة تشكيل حكومة انتقالية».

وأضاف المعارض الذي رفض ذكر اسمه «أن بين أولويات المعارضة في موسكو، وقف القصف والإفراج عن السجناء السياسيين لا سيما النساء والأطفال، ووضع آليات لنقل المساعدة الإنسانية»، مشددا على أن هذه المحادثات الأولى ليست سوى بداية عملية طويلة للسلام.

والتقى المشاركون من الجانبين الذين عقدوا جلسة صباحا على أن تستأنف المحادثات اليوم الخميس، وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف الذي رفض الحديث عن «مفاوضات» مشيرا فقط إلى «محادثات قبل المفاوضات» تهدف إلى إجراء «اتصالات شخصية»، وقال «من الوهم اعتقاد أنه من الممكن حل جميع المشاكل في بضعة أيام». لكنه حث الجانبين على توحيد الصفوف لمجابهة خطر الإرهاب، وقال «نعتقد أن فهم رجال السياسة وممثلين بارزين للمجتمع المدني لضرورة توحيد الصفوف لمحاربة هذا الخطر المشترك يجب أن يكون مفتاح بعث وحدة الشعب السوري». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا