• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

إدانات عربية ودولية للتفجير الانتحاري المزدوج

حداد وتشديد الإجراءات الأمنية في لبنان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 نوفمبر 2015

سليم الخوري (بيروت)

أعلن لبنان أمس يوم حداد وطني غداة تفجيرين اسفرا عن مقتل 44 شخصا في الضاحية الجنوبية لبيروت، بينما قرر اجتماع وزاري امني طارئ امس تشديد الإجراءات الأمنية المتخذة في كل المناطق اللبنانية في أعقاب التفجيرين.

ودعا بيان صادر في ختام الاجتماع الذي عقد برئاسة رئيس مجلس الوزراء اللبناني تمام سلام وحضور عدد من الوزراء وقادة الأجهزة الأمنية إلى الحفاظ على أعلى مستويات اليقظة بما «يعزز الأمن والاستقرار ويفوت الفرصة على أصحاب المخططات الإرهابية». ونقل البيان عن سلام القول «إن الإرهاب لم يتوقف يوما عن التخطيط لإلحاق الأذى بلبنان وإثارة الفتنة بين اللبنانيين» مضيفا أن «الموجة الإرهابية» قد انحسرت بفضل يقظة وجهود الجيش وجميع الأجهزة الأمنية التي «أحبطت محاولات إرهابية عدة». واعتبر أن التفجير المزدوج يجب أن يشكل دافعا للمزيد من التنسيق بين الأجهزة الأمنية وللالتفاف الوطني حول الجيش والقوى الأمنية.ودعا إلى البناء على «التضامن الوطني الذي حصل من قبل جميع الأطراف السياسية لشد اللحمة الداخلية وتعميم الأجواء الإيجابية». وقال سلام «إن الجريمة الهمجية التي وقعت في برج البراجنة، لم تدم منطقة بعينها أو طائفة بعينها وإنما أدمت لبنان من أقصاه إلى أقصاه».

وأعطى سلام «توجيهاته إلى الهيئة العليا للإغاثة للقيام بمسح سريع للمنطقة المصابة تمهيدا للتعويض عن الأضرار». من ناحية أخرى، أوضح المدعي العام التمييزي اللبناني القاضي سمير حمود بعد تفقده مكان التفجيرين الإرهابيين أن «العملية كانت مزدوجة، وهما تفجيران ولم يثبت إلى الآن أن الانتحاريين كانوا ثلاثة والموضوع قيد المتابعة». وأشار إلى أن «المتفجرة الأولى كانت على الدراجة زنتها 7 كيلو جرامات والثانية على «الخصر» زنتها 2 كيلوجرام ونحن في طور الدراسة وتحديد نوعها». وأفاد الصليب الأحمر اللبناني أمس عن ارتفاع حصيلة القتلى إلى 44 بالإضافة إلى إصابة 239 شخصا بجروح، بعضهم في حالة حرجة.وبدأت العائلات بتسلم جثث أفرادها ونقلها من المستشفيات وتشييعها في المناطق التي تتحدر منها، بمشاركة المئات من المواطنين.

وأغلقت المدارس والجامعات والمؤسسات أبوابها حدادا بموجب قرار من رئيس الوزراء تمام سلام. وفي موقع التفجيرين، عمل الأهالي وعمال البلدية على إعادة فتح الطريق وأزالت الجرافات الأنقاض في المنطقة.

وتوالت ردود الفعل المنددة بالهجوم، وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الاعتداء بـ «العمل الحقير» ودعا اللبنانيين إلى «مواصلة العمل للحفاظ على امن واستقرار» البلاد. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا