• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

توغل القوات العراقية في الرمادي ومقتل 19 شخصاً باعتداءين استهدفا دور عبادة ببغداد

البيشمركة تطرد «داعش» من سنجار والتحالف يلاحق فلول الإرهابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 نوفمبر 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم) دحرت قوات البيشمركة الكردية «داعش» في قضاء سنجار، لتسترد بشكل كامل المدينة والبلدات المحيطة بها والتي تقع على الطريق السريع الإستراتيجي الرابط بين مدينتي الموصل والرقة معقل التنظيم المتشدد، فيما تصدت مقاتلات التحالف الدولي لفلول الإرهابيين الفارين على مركبات وألحقت بهم خسائر كبيرة. وأعلن التحالف الدولي عن تسديد 18 ضربة جوية مستهدفة «داعش» قرب 6 مدن عراقية أسفرت عن تدمير 5 وحدات تكتيكية و27 موقعاً قتالياً وأهداف أخرى، بالتزامن مع إعلان قيادة العمليات المشتركة في العراق توغل قوات أمنية داخل مدينة الرمادي كبرى مدن الأنبار، من 3 محاور بدعم من طيران الجيش العراقي وضربات التحالف، مع بدء عمليات تمشيط المدينة وملاحقة متشددي «داعش». وأعلن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الانتصار وتحرير مدينة شنكال (سنجار) من قبضة مسلحي «داعش»، مؤكداً استمرار الحرب على التنظيم الإرهابي. وقال الزعيم الكردي في مؤتمر صحفي عقده في سفح جبل سنجار: «اليوم أزف بشرى تحرير مدينة شنكال بالكامل لشعب كردستان والإخوة اليزيديين خاصة من إرهابيي (داعش) وأشكر جميع أفراد البيشمركة وقياداتها على تضحياتهم وتفانيهم في هذه الملحمة التاريخية». وتابع: «ها نحن الآن في مدينة شنكال وقد أوفينا بالوعد الذي قطعناه للشعب والإخوة اليزيديين بأننا سنحرر شنكال». وأضاف: «كما نقدم شكرنا وتقديرنا للولايات المتحدة والدول الصديقة والتحالف الدولي على دعمهم والإسناد الجوي الذي وفرته طائرات التحالف وكان له الأثر الكبير في سير المعارك». وذكر مجلس أمن إقليم شمال العراق أن البيشمركة الكردية نجحت في تأمين عدد من المنشآت الإستراتيجية بسنجار، أثناء الهجوم على عناصر تنظيم الإرهابي، بينها صومعة الغلال ومصنع الأسمنت ومستشفى وعدة مبان عامة أخرى بالمدينة التي طالها دمار رهيب أثناء الاحتلال «الداعشي». ودخلت القوات الكردية مدعومة بضربات جوية أميركية ومتطوعين من الأقلية اليزيدية التي عانت من أعمال وحشية على يد التنظيم الإرهابي، سنجار في وقت سابق بعد محاصرتها من الشرق والغرب. وقال المجلس إن قوات البيشمركة دخلت سنجار من كل الجهات لتبدأ في تطهيرها من المقاتلين الباقين. ولم يتضح ما إذا سحب التنظيم المتشدد مقاتليه قبل بدء العملية، لكن قادة البيشمركة أعربوا عن مخاوف من احتمال اختباء بعض مقاتلي «داعش» وقيامهم بهجمات انتحارية مع تقدم القوات الكردية. وقال سيمي مالا محمد القائد العسكري في القوات الكردية إن عدد مقاتلي «داعش» في البلدة ارتفع إلى نحو 600 مقاتل قبيل الهجوم لكن تبقى القليل منهم في سنجار أمس. وأكدت مصادر أمنية أن طائرات التحالف الدولي استهدفت مركبات مسلحي التنظيم الإرهابي الذين كانوا يحاولون الفرار من المدينة من الناحية الغربية. وقالت القيادة العامة لقوات البيشمركة في بيان إن «داعش» خلف أكثر من 100 جثة لمسلحيه بعد المعارك. وجاء دحر «داعش» في سنجار عقب تمركز المقاتلين الأكراد على طول الطريق السريع 47 وهو طريق إمداد بين مدينتي الرقة في سوريا والموصل العراقية، وهما معقلان للتنظيم المتشدد. ويستخدم «داعش» الطريق في نقل الأسلحة والمقاتلين والسلع المهربة لتمويل عمليات التنظيم. وقال قادة أكراد إنهم يحتاجون للتقدم ببطء في عمليات التطهير تحسباً لاحتمال قيام مقاتلي التنظيم الإرهابي بزرع ألغام على الطرق وفي المباني. وذكر مسؤول أميركي أن بلاده تتوقع أن يستغرق تأمين سنجار ما بين يومين و4 أيام، وأن تنتهي عمليات التمشيط بعد أسبوع آخر. إلى ذلك، تمكنت البيشمركة فجر أمس، من صد هجوم «داعشي» من 5 محاور في قطاع الكوير غرب مدينة أربيل. وأكد مصدر عسكري أن التنظيم الإرهابي شن هجوماً على الكوير من 5 اتجاهات، مشيراً إلى أن القوات الكردية تمكنت من صد المتشددين ودحرهم. لقي 19 شخصاً حتفهم على الأقل، وأصيب أكثر من 40 باعتداءين متتاليين في بغداد، أحدهما انتحاري بحزام ناسف استهدف مجلس عزاء في مسجد «العشرة المبشرين» في حي العامل، بينما نجم الثاني عن انفجار عبوتين ناسفتين قرب حسينية «بقية الله».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا