• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مقتل 5 عسكريين في بنغازي ونشر 10 آلاف جندي جزائري لحماية الحدود

الإمارات تؤكد التزامها باستقرار وازدهار ليبيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات) أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، التزام دولة الإمارات العربية المتحدة باستقرار وازدهار ليبيا والشعب الليبي، إدراكاً منها بأن ليبيا المستقرة والمعتدلة ستسهم بشكل إيجابي في المنطقة والمجتمع الدولي، وقال قرقاش في بيان أصدره أمس إن دولة الإمارات العربية المتحدة تدعم بشكل مستمر عملية السلام في محاولة للتوصل إلى فترة انتقالية ناجحة لمصلحة الشعب الليبي والمنطقة. وأضاف قرقاش: «لقد بدأ دعمنا لهذه القضية في عام 2011 كجزء من الجهود الدولية، وتطورت مشاركتنا لاحقا في ليبيا باعتبارها استمرارا لهذه السياسة، وتؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة مجددا موقفها في دعم الجهود التي يقودها المجتمع الدولي والأمم المتحدة من أجل الوصول إلى حل سياسي عادل للشعب الليبي - وسوف نواصل العمل بلا كلل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتحقيق هذه الغاية». وأضاف معاليه نطالب جميع الأطراف الليبية بالوفاء بالتزاماتها من أجل التوصل إلى حل سياسي قاطع تشرف عليه الأمم المتحدة ويدعمه المجتمع الدولي. وتابع معاليه «وفي إطار التزامنا، لاحظنا وجود معايير مختلفة حول التعاون مع القوى الإقليمية والوصول إلى جميع العناصر المعتدلة من جميع ألوان الطيف السياسي الليبي واحترام قرارات الأمم المتحدة في هذا الشأن والعمل بشكل جاد لدعم هذه العملية». وأوضح قرقاش: «إن دولة الإمارات تحث جميع الأطراف الليبية على الموافقة دون مزيد من التأخير أو التعديلات على اتفاق الصخيرات الخاص بالتوصل لحل سياسي للأزمة في ليبيا». وشدد معاليه على أن دولة الإمارات تحث جميع الأطراف على مواصلة التعاون البناء مع الأمم المتحدة لتحقيق الأمن والاستقرار والرخاء في ليبيا. وأضاف قرقاش أنه تم إحراز تقدم كبير في طريق تحقيق هذه الغايات تحت قيادة الأمم المتحدة، وقد كانت دولة الإمارات العربية المتحدة تتفهم في وقت مبكر جدا خطر عدم الاستقرار والفوضى والتطرف والإرهاب وحثت في جميع اتصالاتها على ضرورة التعاون الإقليمي والدولي لمواجهة هذه التحديات. أضاف قرقاش: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة تقدر دور الأمين العام للأمم المتحدة وتثني على العمل والصبر لمبعوث الأمم المتحدة المنتهية ولايته برناردينو ليون وكذلك سعيه الدؤوب للتوصل إلى تسوية سياسية في ليبيا في جميع مراحل العملية الصعبة، أن ثباته واحترافيته يجب الاعتراف بهما». ميدانياً، قتل خمسة جنود بالقوات الخاصة الليبية (الصاعقة) في بنغازي، وأصيب 19 آخرون جراء الاشتباكات مع قوات مجلس شورى ثوار بنغازي. وقال الناطق الرسمي للقوات الخاصة الليبية ببنغازي العقيد ميلود الزوي لوسائل إعلام، إن خمسة جنود بقوات الصاعقة لقوا مصرعهم وأصيب 19 آخرون جراء اشتباكات عنيفة مع أنصار الشريعة بمحور القتال بالليثي، وأضاف أنه تم القضاء على هذه المجموعات. وأوضح أن جثامين الجنود نقلت إلى مستشفى المدينة لعرضها على الطب الشرعي، مضيفا أن إصابات الجرحى تتنوع بين الخفيفة والمتوسطة وقدمت لهم الإسعافات الأولية، وهم تحت الرعاية الطبية. وأضاف العقيد الزوي أن سلاح الجو قصف منزلا بمنطقة البيلاج ببنغازي، يعتقد أنه يحتوي على ذخائر وعتاد للجماعات الإرهابية، مشيرا إلى تقدم قوات الجيش لتحرير محور الليثي وباقي المناطق المجاورة بمدينة بنغازي. وكشف مصدر أمني جزائري أن قوة من الجيش قوامها 10 آلاف عسكري بدأت عملية تمشيط واسعة عبر سلسلة جبلية تقع على الحدود مع ليبيا، بحثاً عن عناصر «إرهابية»، وكذلك تأمين موسم السياحة الصحراوية الذي انطلق مطلع الشهر الحالي. وأوضح المصدر أن القوة بدأت مهامها للبحث عن مشبوهين ومطلوبين بتهم إرهابية في السلسلة الجبلية «تاسيلي»، الممتدة في الجانب الجزائري من الحدود مع ليبيا. إلى ذلك، دعا وزير الخارجية الجزائري، رمطان لمعمامرة، في مقابلة خاصة مع «العربية»، الفرقاء الليبيين إلى مواصلة الحوار السياسي مع المبعوث الأممي الجديد من النقطة نفسها التي توقفوا عندها مع المبعوث الأممي السابق، برناردينو ليون. واعتبر لعمامرة أن أطراف الصراع الليبي باتوا اليوم أمام حتمية إيجاد حل للأزمة التي تتخبط فيها البلاد لأن الوضع لم يعد يحتمل أكثر، على حد تعبيره. ونفى أن تكون بلاده قد تدعم أي طرف في ليبيا على حساب طرف آخر، موضحاً أن الجزائر تدعم الشعب الليبي لأن مصير البلدين مشترك، وأن من مصلحة الجزائر أن تخرج ليبيا من أزمتها الحالية لأن ذلك سينعكس مباشرة على أمنها واستقرارها، وفق قوله. كذلك نفى الوزير أي خلاف مع مصر حول حل الأزمة الليبية، لافتاً إلى أن التوافق بين البلدين كبير وسيستمر لدعم أطراف الأزمة للخروج منها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا