• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

ينطلق في ديسمبر لترميم المنازل المتضررة وإعادة النازحين

الإمارات تبني عدن بمشروع «العودة إلى المنزل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 نوفمبر 2015

بسام عبدالسلام (عدن)

لا تزال آلة الدمار التابعة للمتمردين الحوثيين والمخلوع صالح تواصل تشريد المئات من أبناء اليمن من منازلهم جراء حربهم الظالمة على المدن بصورة همجية ووحشية طالت الإنسان والأرض، حيث تتبع هذه العناصر الإجرامية أسلوب القصف العشوائي واستهداف المنازل السكنية من أجل إخضاع المدنيين لسيطرتهم والقبول بالانقلاب الذي تم في 21 سبتمبر 2014.

منذ مارس الماضي وهذه المليشيات تعيث في الأرض فساداً وتهلك الحرث والنسل في مدن رئيسة من بينها عدن وتعز. وما خلفته هذه المليشيات وآلياتها العسكرية أثناء دخولها المدن كان دماراً كبيراً ومآسي وأحزان لأهالي كل منطقة يمرون فيها وبينها عدن التي تحررت من براثين هذه الجماعة الإرهابية.

عدن نموذج للتدمير الحوثي

خلفت ميلشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية أثناء سيطرتها البسيطة على مدينة عدن دماراً كبيراً في معظم المناطق التي تمركزت فيها. ولم تسلم منازل اليمنيين من القصف العشوائي والعنيف الذي نفذته تلك المليشيات أثناء اقتحامها للمدينة. وتعد مناطق دارسعد وخورمكسر من المناطق الأكثر تضرراً في عدن، ناهيك عن أضرار أخرى في التواهي والمعلا وصيرة والبريقة والمنصورة والشيخ عثمان، التي لم تسلم من قصف الكاتيوشا الهاون أثناء الحرب. وما لحق بعدن من دمار يتطلب سرعة العمل على حصر الأضرار للبدء بإعادة الإعمار من جديد لمنازل المواطنين والمرافق الحكومية والخدماتية التي تضررت أيضاً.

وقال المهندس حسين عوض عقربي مدير الأشغال في عدن: إن حجم الدمار الذي خلفته المليشيات كان كبيراً ومهولاً، حيث بلغ عدد المباني المتضررة وفق حصر أولي 17300 مبنى، منها 5500 منزل تهدمت بشكل كامل، في حين أن بعض المنازل لحقت بها أضرار متوسطة وبسيطة والباقي مرافق حكومية وخدمية ومجمعات تجارية وفنادق. مشيراً إلى أن الحصر الشامل سينتهي بنهاية شهر نوفمبر وبعد حصر المنازل سيتم حصر المباني الأخرى من فنادق ومجمعات تجارية وأسواق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض