• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

لتنظيم عملها وإبحارها وتخفيف الضغط على البيئة البحرية

تشريع ينظم استخدام قوارب النزهة نهاية 2015

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 نوفمبر 2015

محمد الأمين (أبوظبي) سجلت الهيئة الاتحادية للموصلات البرية والبحرية، 3230 قارب نزهة جديداً، وتجديد رخصة 6109 قوارب، وذلك منذ بداية العام الحالي حتى نوفمبر، حيث تعمل الهيئة حالياً على إعداد تشريع ينظم استخدام قوارب النزهة سيصدر نهاية العام الحالي، في إطار ينظم إجراءات عمل وإبحار وتسجيل قوارب النزهة بما يتلاءم مع الأعداد المتزايدة للوسائل البحرية. وأشارت إلى أنها عقدت العام الحالي سلسلة اجتماعات مع الشركاء كافة حول هذا التشريع، الذي ينظم استخدام قوارب النزهة في الدولة، ويعيد دراسة القيود والضوابط والاشتراطات الخاصة باستخدامها. وأكدت أن مشروع تنظيم وتسجيل وإبحار قوارب النزهة في الدولة وتحديد نشاطها يعد من أهم المشاريع التي ستساهم في تخفيف الضغط على البيئة البحرية. كما أطلقت الهيئة العام الحالي «كود الإمارات لليخوت» الأول من نوعه في العالم بالتنسيق مع هيئة الإمارات للتصنيف «تصنيف» وشركة أبوظبي مار وشركة الصير للمعدات والتوريدات البحرية وشركة غلف كرافت لصناعة اليخوت، وقامت الهيئة بوضع لوائح تنظيميه لبناء اليخوت الخاصة التي يزيد طولها على 24 متراً، كما قامت الدولة بوضع قوانين وإعداد لوائح خاصة لليخوت الخاصة التي يزيد طولها على 24 متراً، من منطلق دعم وتطوير القطاع البحري. ويعتبر قانون الكود الإماراتي هو الأول من نوعه في العالم المختص بهذا النوع من اليخوت الخاصة مما سيمكن دولة الإمارات من تسجيل هذه اليخوت تحت علم الدولة وإصدار شهادة تسجيل خاصة باليخوت كأول شهادة من نوعها في العالم. وذكرت الهيئة أن التشريعات الخاصة باليخوت التي يزيد طولها على 24م كانت غائبة عن التشريعات الدولية، وقد سعت دولة الإمارات إلى سد هذه الفجوة وتم إرسال هذه القوانين إلى المنظمة البحرية الدولية وتم توزيعها من قبلهم لجميع الأعضاء في المنظمة البحرية الدولية تحت مسمى الكود الإماراتي. وتمتاز هذه القوانين بمعايير سلامة عالية للمحافظة على الممتلكات والأرواح والبيئة وهي الأولى من نوعها في العالم التي تتضمن عدم تحديد للحمولة وعدد الركاب وبذلك تكون الإمارات الأولى في العالم التي تمتلك قوانين لجميع أنواع اليخوت الخاصة واليخوت التجارية التي يزيد طولها على 24 متراً. كما يعنَى الكود بقطاع صناعة اليخوت على وجه الخصوص، خاصة أن الإمارات تستطيع أن تكون رائدة في قطاع اليخوت لما تمتلكه من بنية تحتية حديثة، حيث لا يفرض كود الإمارات لليخوت أي قيود على عدد الركاب وحجم وسعة اليخت، وإنما يتناول المواصفات والمتطلبات التي تتعلق بالسلامة، والتي يتوجب تطبيقها أثناء بناء اليخت.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض