• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

على خفيف - محمد عيسى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 أبريل 2007

اللاعب السوبرمان

كثيرة هي الحالات التي تستوقف المرء في دورينا، ومع فرقنا، ولكن أكثرها أهمية الحادثة الغريبة التي ظهرت في نادي الشباب وكان أبطالها جماهير الوصل، التي فرضت حصاراً وطوقاً على لاعبي الوحدة أخرت خروجهم من ستاد نادي الشباب، لا لسبب سوى أن الوحدة متمسك بحقه الشرعي وهو المنافسة على صدارة الدوري وملاحقة الوصل، فكلما تقدم الأصفر وخطا خطوة لاحقه العنابي ولازمه كظله، وهو ما استفز قلة من الجماهير الوصلاوية وجعلهم يخرجون عن الروح الرياضية ويعكرون صفو منافساتنا وأجوائنا الرياضية، ويلطخون الثوب الأبيض سواء بالذي اقترفوه من جرم وتهجم على منشآت النادي الجار لهم، أوالتعرض والتحرش بضيوف حلوا على دانة الدنيا، فدخلوها آمنين ولكن خرجوا منها بنكد وضجر واستياء، ووصلوا الى منازلهم مع الساعات الأولى لصباح الأمس بسبب تصرف فئة ضالة لاتعرف للرياضة معنى، ويتوجب ضربها بيد من حديد وعدم السماح لها بالعبث أكثر وأكثر والإساءة لوسطنا الرياضي، ولنادي الوصل ذلك الصرح الكبير بتاريخه وإنجازاته وقيادته ومسؤوليه الذين يرفضون مثل هذه التصرفات الهوجاء.

ومن الغرائب أيضاً ظاهرة اللاعب السوبرمان في بعض الأندية، ففي الشعب عندما غاب الهداف علي سامره تراجع الشعب من الأول الى الرابع والخامس بعد أن تجرع أربع خسائر متتالية من الجزيرة والعين والشباب والوحدة ولم يسجل فيها سوى هدف واحد، ولما عاد سامره سجل لوحده أربعة أهداف كاملة أجبر فيها قطار الوصل السريع على التوقف وتجرع الخسارة الاولى في الدوري بعد أربع عشرة جولة لم يخسر فيها الفهود الذين دفعوا على مايبدو ثمن غياب هدافهم أو ''سوبرمان الوصل'' اوليفيرا فخسروا المباراة، بعد أن قلم الكوماندوز مخالب الفهود وحولوهم الى جراء ''صغار الفهود'' لاحول لها ولاقوة، وأجبروهم على تجرع هزيمة كبيرة هي الأولى وبخمسة أهداف مع الرأفة منها أربعة للعائد سامرة الذي كسب الوصل بمفرده!

مجرد رأي

ظاهرة اللاعب السوبرمان موجودة ولاننكرها بل هي التي أكسبتنا كأس الخليج، وانا مع تألق جريجوري وباكايوكا واوليفيرا ومحمد قادر وشجاعي وخطيبي وهوار وسامره وغيرهم من عائلة اللاعبين السوبرمان، فتألقهم يسعدنا ويثري الدوري ويرفع من درجة حرارته وحلاوته، ولكن في الوقت نفسة لانريد اقتصار الظاهرة على الأجانب فقط، بل نريدها ان تمتد للاعبينا المواطنين الذين اختفوا، وأفل نجمهم من سماء الدوري، فأين إسماعيل مطر وسالم خميس وفيصل خليل وسالم سعد وسعيد الكاس الذي يكتب على سطر ويترك آخر، وحسن علي إبراهيم، وصالح عبيد وراشد عبدالرحمن وغيرهم.

محمد عيسى

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال