• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

بعد فوزه بجائزة السلطان قابوس عن أدب الطفل

محمد الغزي: الأدب التونسي تجاوز المناطقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 نوفمبر 2015

ساسي جبيل (تونس)

«كانت مفاجأة غامرة.. جعلتني أستحضر ما شاهدته على امتداد سنتين في عُمان من نهضة حضارية شاملة كانت الثقافة أحد أسسها الكبرى» بهذه الكلمات عبر الشاعر التونسي محمد الغزي لـ«الاتحاد»، عن مشاعره إثر فوزه بجائزة السلطان قابوس في مجال أدب الطفل.

وتحدث الغزي الذي يعتبر من أبرز شعراء تونس المعاصرين عن تجربته الشعرية قائلاً: كثير من النقاد والشعراء انعطفوا على مدونتي الشعرية بالنظر والتأمل.. فمن عبد المعطي حجازي إلى المقالح مروراً بشوقي بزيع نجد قراءات مختلفة لهذه المدونة وهذه القراءات ولدت جدلاً استفدت منه كثيراً في كتاباتي.

وأضاف: يبدو أن النقاد العرب تجاوزوا المناطقية، فلم يعد أحد يتحدث عن نص ينتمي إلى إقليم معين.. نحن نكتب ضمن الأدب التونسي الذي هو فرع من شجرة الأدب العربي.. وأعتقد في هذا السياق أن نصوصاً تونسية كثيرة ارتقت إلى مستوى النصوص الكبرى التي رفدت الثقافة العربية بمياه جديدة.. وأعتقد أن التجربة الشعرية في تونس تجربة متطورة باستمرار، وقد تمكنت من كسر الحواجز الوهمية القائمة بين متن وهامش، بين مشرق ومغرب. النص الشعري التونسي بات كما تعرف محل احتفاء وتنويه في البلاد العربية. وها نحن نشهد الآن دخول الرواية التونسية الساحة العربية بكل قوة واقتدار.

وخلص الغزي إلى أن أدب الطفل وإن كان ينتمي إلى الأدب العام فإنه يبدع طرقه المخصوصة في الكتابة، ولعلّ أقرب الأجناس إلى هذا الضرب من الأدب هو الشعر، فكلاهما يقوم على المجاز وكلاهما دعوة إلى الحلم وكلاهما إيقاظ للطفل القابع فينا.

جدير بالذكر أن مركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم أعلن أسماء الفائزين بجائزة السلطان قابوس للثقافة والفنون والآداب في دورتها الرابعة للعام 2015، وشملت الجائزة هذا العام ثلاثة مجالات، حيث فاز في مجال دراسات اللغة العربية الدكتور عبدالسلام المسدي من تونس، وفي مجال الخط العربي فاز الخطاط شريفي محمد بن سعيد بن بلحاج من الجزائر، أما في مجال أدب الطفل فقد حصل عليها الشاعر التونسي محمد الغزي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا