• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

كويتي ومصري وإماراتي يناقشون أحوال الموسيقى العربية

لكل مقام.. آذان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 نوفمبر 2015

محمد عبدالسميع (الشارقة)

ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب، نُظمت ندوة خاصة بالموسيقى العربية وجماليات المقامات الموسيقية العربية، أدارتها الشاعرة الإماراتية الهنوف محمد، وشارك فيها كلٌّ من د. صالح الحربي من الكويت، ود. محمد القسطاوي من مصر، والباحث علي العبدان من الإمارات.

بدأ د. الحربي قائلاً: سماعي لموسيقى «الكابتن كيد» وإعجابي بها كانا السبب الأول في تحولي إلى الموسيقى الكلاسيكية، والخطوة الأولى في حياتي الموسيقية وتخصصي بالموسيقى العالمية. وقد أعددت دراسة عن الخصوصية الكويتية في الغناء الكويتي على أي شيء يغنون، ولماذا يغنون؟ وأضاف هناك تعبيرات كثيرة في الموسيقى، ومنها المقامات والسلم الموسيقي، فمثلاً مقام حجاز موجود عند الأتراك والإيرانيين، لكن هذا المقام يختلف عند العرب من منطقة إلى أخرى، ونحن في الكويت نغني المقام غير غنائه في سورية أو في لبنان. وقال: أنا أؤمن بأنه لا يوجد موسيقى عربية ولكن أؤمن بوجود موسيقى للشعوب العربية. فنحن نغني (أو يا مال) وهم يغنون (العتابا)، والمصريين يغنون (طقاطيق). وعدد فنون العمل البحرية التي شكَّلها الناس في منطقة الخليج وأضافوا عليها كي تلائم ظروفه البحرية. واستعرض فنون بناء السفينة قبل نزولها إلى البحر، أهمها فن طلاء السفينة وهو فن زمنه بطيء، ولذا سُمي هذا الفن (بالسنجي).

ثم تحدث د. القسطاوي قائلاً: الموسيقى عرفتها جميع الشعوب منذ عصور التاريخ، فهي من مستلزمات الحياة الفردية والاجتماعية، ترهف الأحاسيس وتسمو بالنفوس وتبعث فيها النشوة والبسمة، وقد أبدع المفكرون والعلماء العرب في علم الموسيقى ووصفوا له القواعد والأصول.

وأشار إلى أن للمقامات العربية تعريفات كثيره اختلف الناس على تسميتها، وإنها عبارة عن سلالم موسيقية مختلفة الأبعاد وكل مقام له عدة سلالم، كما أن لكل مقام فروعاً ويصعب حصرها لاختلافها من بلد لآخر، وعادة تقسم إلى قسمين، الأول مقامات لا تحتوي على الربع تون ومنها: العجم، النهوند، الكرد، الحجاز. والثاني مقامات تحتوي على الربع تون منها: الراست، البياتي، الصبا، السيكا، الجهاركاه. وبدوره تحدث الباحث علي العبدان عن تاريخ الموسيقى العربية، موضحاً كيفية نشأة الأجناس الموسيقية العربية، ومعاني مصطلحات كتاب «الأغاني للأصفهاني»، فعلى سبيل المثال يدل قوله أن هذا الصوت يُعزف بالمُطلق في مجرى الوسطى يعني في يومنا هذا جنس الراست، وعدّد العبدان جهود العلماء السابقين في إثراء الموسيقى العربية، كإسحاق الموصلي والفارابي والكندي وصفي الدين الأرموي، مؤكداً وجوب البحث في الموسيقى العربية بصفةٍ جادة بعد أن وصلت إلى مرحلةِ الانحطاط.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا