• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

زعزعة في الموقف الأوروبي حيال كوسوفو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 أبريل 2007

برلين- د ب أ: أخفق وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في بلورة موقف موحد حيال اقتراح الأمم المتحدة بمنح إقليم كوسوفو استقلالاً يخضع لإشراف دولي، على الرغم من تأييد بعض القادة البارزين بالاتحاد لهذه الاقتراح من قبل. وتؤيد معظم دول الاتحاد الأوروبي ومن بينها ألمانيا التي تتولى رئاسة الاتحاد في دورته الحالية الخطة التي كشف عنها مبعوث الأمم المتحدة الخاص للإقليم رئيس الوزراء الفنلندي السابق مارتي أهتيساري في وقت سابق من الشهر الجاري.

على الجانب الآخر، لا تزال إسبانيا واليونان وسلوفاكيا مترددة بشأن تأييد وضع يشبه استقلال الإقليم فوراً خشية أن يشجع ذلك بعض الأقاليم المتنازع عليها للمطالبة بنفس المعاملة. كما أعربت العديد من دول الاتحاد الأوروبي عن قلقها إزاء انعزال صربيا التي ترفض استقلال كوسوفو باعتباره انتهاكاً للقانون الدولي ولسيادتها.

يذكر أن علاقات الاتحاد الأوروبي مع صربيا يشوبها التوتر أساساً بسبب إخفاق بلجراد في تسليم مجرمي حرب فارين مشتبه بهم للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. وتعارض أيضاً كل من روسيا والصين وهما من الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وتمتلكان حق النقض ''الفيتو'' استقلال كوسوفو. وظهر الانقسام بين دول الاتحاد الأوروبي بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الألماني فرانك- فالتر شتاينماير عن تأييد الاتحاد لمقترحات الأمم المتحدة بشأن كوسوفو.

وبحث الوزراء المجتمعون في بريمن تقريراً خاصاً بكوسوفو وضعه المنسق الأعلى للسياسات الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ومفوض شؤون التوسع في الاتحاد أولي رين يدعو إلى زيادة المساعدات المقدمة إلى الإقليم. وقال سولانا ورين: إن الاتحاد الأوروبي تقع عليه ''مسؤولية خاصة في كوسوفو الذي يقع في ساحتنا الأمامية، لكن تمويل الاتحاد الأوروبي بحاجة الى مساعدة من باقي الدول حيث يجب على المجتمع الدولي ضمان توفير الموارد الكافية.