• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

هيئة البيئة أبوظبي تحدد المناطق ذات الأولوية للحماية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 أبريل 2007

حددت هيئة البيئة أبوظبي المناطق ذات الأولوية للحماية بالمنطقة المقترحة وحولها مباشرة والتي من أهمها أشجار القرم والمستنقعات الملحية فأشجار القرم في المنطقة تتكون من نوع واحد وهو القرم الرمادي Avicennia marina. وتتميز أشجار القرم على طول الساحل الجنوبي للبحراني بكثافتها وتجددها وانتعاشها الطبيعي الجيد. وأي أنشطة في الجوار، بما فيها أنشطة الحفر ستتسبب دون أدنى شك في الإطماء وفي إفساد طبيعة جودة المياه وسوف تؤثر في نهاية الأمر على نمو وسلامة أشجار القرم. وإلى جانب ذلك ستتأثر أيضاً الحيوانات التي تعيش في منطقة أشجار القرم وما حولها مثل القشريات والرخويات والجلد شوكيات والأسماك والطيور. وتتوزع رقعة من أشجار القرم المزدهرة والمتواجدة طبيعياً على المسطحات المدية عند مدخل قناة مصفح الجنوبية. وحجم تغطية تلك الأشجار صغير نسبياً بالرغم من أن أعداداً كبيرة من الطيور الشاطئية تستخدم المنطقة لأغراض التغذية. أما الأعشاب والحشائش البحرية فقد شوهدت بكثرة وبكثافات مختلفة على امتداد تدرج العمق. تواجدت رقعة الأعشاب البحرية بالقرب من جزيرة الحديريات في مياه أكثر عمقاً نسبياً وكانت مزدهرة وتتكون من نوعين من أنواع الأعشاب البحرية "Halodule uninervis & Halophila stipulacea ". ويساعد قربها من القنوات المائية المفتوحة في دوران وتجدد المياه، ولقد لوحظ الكثير من الأسماك الصغيرة تحت المياه وسط هذه الأعشاب. أما الحشائش البحرية ''الطحالب'' فقد شوهد منها في المنطقة المجاورة تحت الماء نوعان من الحشائش الخضراء اللون وثلاثة أنواع من الحشائش البنية اللون، مما يجعل كل المنطقة ذات أهمية بالنسبة للأنواع المرتبطة بها. وكانت الأعشاب البحرية جنوب غرب جزيرة الفطيسي متناثرة واختلفت مستويات الماء هناك، حيث خلت بعض الأماكن من المياه ووصل مستوى الماء في البعض الآخر إلى 80 سم. أما النباتات فكان نموها ضعيفاً وافتقرت إلى وجود أية حياة حيوانية ظاهرية. ولوحظ أيضاً تواجد قليل من القواقع والإسفنج في الرواسب.

كما تعتبر المسطحات المدية الطبيعية والمستنقعات الملحية من مواقع التغذية الأكثر تفضيلاً من قبل الطيور الشاطئية. وعلاوة على ذلك، تساعد هذه المسطحات ومناطق المد الساحلية مختلف حيوانات المنطقة في إكمال دورة حياتها. وتواجدت في نطاق منطقة المسح امتدادات قليلة من المسطحات المدية، كما تواجدت المستنقعات الملحية في الارتفاعات الأعلى. وتستخدم الطيور، بما فيها طيور النحام، هذه المواطن لأغراض التغذية. وأي تدمير لهذه المواطن سوف يؤدي إلى اختفاء العديد من حيوانات ويرقات المنطقة ذات الصلة التي تستخدم المسطحات المدية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال