• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

روسيا 2018.. «ممنوع الاقتراب»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 نوفمبر 2015

دبي(الاتحاد)

تجلت قوة روسيا في قدرتها على الرد الحاسم على أي اتهامات تتعلق بملف استضافتها لمونديال 2018، وعلى الرغم من أن تلك الاتهامات لم تبلغ حداً خطيراً، إلا أن الروس نجحوا في تصدير صورة ذهنية عن مونديال 2018، تقول «ممنوع الاقتراب».

وحرص الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» قبل أن تداهمه موجة الكشف عن الفساد وحمى التحقيقات على تأكيد حق روسيا في استضافة مونديال 2018، والمدهش في الأمر أن الصحافة الإنجليزية لم تهاجم ملف روسيا 2018، على الرغم من أن الإنجليز كانوا يتسابقون على تنظيم نفس النسخة المونديالية مع الروس، وهو الأمر الذي أثار دهشة العالم، فقد كان تركيز وسائل الإعلام الغربية وخاصة الإنجليزية والأميركية على ملف مونديال 2022.

وكانت المفاجأة الأكبر في اعتراف جوزيف بلاتر مؤخراً بأن مونديال 2018 تم الاتفاق على إسناد تنظيمه لروسيا قبل أن يتم التصويت الفعلي على الملف، مشيراً إلى أن الاتفاق بين أعضاء تنفيذية الفيفا تم على أساس منح روسيا مونديال 2018، والولايات المتحدة مونديال 2022، لكي يصبح تنظيم كأس العالم في هاتين الدورتين في يد القوتين الأكبر في العالم.

وعلى الرغم من اعتراف بلاتر الخطير إلا أن الصمت الإنجليزي استمر، وخرج جريج دايك رئيس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم مؤخراً ليطالب بتوضيح رسمي من الفيفا، ولكن المثير للدهشة أن الصحف البريطانية لم تشن حملة صحفية على مونديال الروس، ولم تطالب حتى الآن بحق إنجلترا في إعادة التصويت على ملف مونديال 2018، مما يؤكد قوة الروس، وقدرتهم على استخدام القوة الناعمة للرياضة في خدمة مصالحهم السياسية، وكذلك استخدام نفوذهم السياسي في حماية مكتسباتهم الرياضية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا