• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر.. تورّط المرأة في التنظيمات الإرهابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 نوفمبر 2015

الاتحاد

يرى د.عبدالله جمعة الحاج أنه خلال منتدى الاتحاد العاشر طرحت العديد من الأفكار والمقولات النيرة التي أثرت النقاشات وجعلتها خصبة، وأفادت كثيراً الجهات المختصة في دولة الإمارات. ومن ضمن الأفكار اللافتة تلك التي طرحت أن مركز القيادة في العالم العربي انتقل إلى منظومة دول مجلس التعاون الخليجي التي أصبحت لها أدوارٌ قيادية مؤثرة في شؤون العالم العربي، ورغم أن الفكرة ذات مصداقية وتعكس الواقع الحقيقي لمسألة القيادة والريادة في العالم العربي حالياً، إلا أن بعض الحضور انتقدوها، والبعض الآخر «همهم» حولها أو استقبلها بشيء من الامتعاض. والمهم أن نجاح السياسة الخارجية لأية دولة يرتبط بقدرتها على الإقناع، وقد ظهرت قدرة دول المجلس على ذلك في العديد من النجاحات عندما تدخلت في ملفات شائكة كالملف اللبناني (اتفاقات الطائف والدوحة) وملف التصدي للظاهرة «الإخوانية» في مصر، والملف اليمني حالياً، وقِس على ذلك. لكن العديد من العرب يقللون من تلك النجاحات ما يعكس عدم إلمام بقدرات دول المجلس وتاريخها الحافل في شؤون حوض الخليج العربي منذ القرون الوسطى، فمن الذي تصدى ببسالة لغزوات البرتغاليين والهولنديين والبريطانيين للمنطقة؟ أليسوا هم الإماراتيون والعُمانيون؟ فلماذا يتم إغفال قدرة دول المجلس على إحياء وتجديد هذه الأدوار في الحاضر والمستقبل؟ إن مثل هذا الإغفال يعكس عدم فهم تاريخ ورؤية قاصرة لكيفية تشكل الدولة الوطنية في دول المجلس من حيث كونه يتفاعل  ضمن أسس تشكل إقليمي عربي يفتقد إلى معرفة عناصر القوة في هذه المرحلة، والتي أهمها قوة الاقتصاد وكيفية استغلال القوة الاقتصادية المؤثرة.

التقارب العربي مع أميركا الجنوبية يرى د. صالح عبد الرحمن المانع أن القمّة العربية مع دول أميركا الجنوبية عُقدت في العاصمة السعودية الرياض في دورتها الرابعة، وذلك يومي 10- 11 نوفمبر 2015. وكانت القمة الأولى بين الجانبين قد عُقدت بناءً على دعوة الرئيس البرازيلي السابق لولا دا سيلفا في ريو دي جانيرو في عام 2005. وهذه القمة التي حضرها زعماء 34 دولة عربية وأميركية جنوبية فرصةً طيبة لتبادل الآراء والمشاكل التي تهمّ كِلا الجانبين، وسبقها بيوم أو يومين عقد مؤتمر لوزراء الخارجية، تداولوا فيه بإسهاب في الاهتمامات المشتركة. وتعاني بعض دول القارة اللاتينية، مثل فنزويلا والإكوادور، مشاكل اقتصادية بسبب التراجع الحالي في أسعار النفط العالمية، بينما تعاني البرازيل من تراجع اقتصادي بسبب نقص الطلب على المواد الأولية وضعف أسعار المواد الغذائية عالمياً. إلا أنّ الوضع الاقتصادي لدول في أميركا الوسطى، مثل المكسيك، يبدو جيّداً بسبب ارتباطها في سوق اقتصادية حرة مع الولايات المتحدة وكندا، وخاصة بعد ما يشهده الاقتصاد الأميركي هذه الأيام من انتعاش ينعكس إيجاباً على البلدان المحيطة والمرتبطة به مثل المكسيك. ومن ناحيةٍ سياسية، فإن دول أميركا الجنوبية لا تعاني من حروب أهلية مثلما تعاني منه بعض الدول العربية، غير أنها تعاني من مشاكل خاصة بزيادة عدد السكان وتزايد معدلات الجريمة وتجارة المخدرات وتهريبها، وما ترتكبه عصابات التهريب من جرائم بحق المجتمعات التي تعيش في وسطها في هذه الدول. غير أنّ مما يُلحظ على معظم دول أميركا الجنوبية، أنها دول ديمقراطية، تخلّصت من حكم العسكر خلال العقدين الماضيين، وتبوّأت معظم المناصب السياسية فيها طبقة جديدة من نخب وطنية، ينحدر بعضها من طبقات اجتماعية فقيرة، ولها رؤية سياسية تختلف عن الرؤى السياسية للطبقة السياسية الحاكمة من قبل في هذه البلدان. كما دعم البيان الختامي للمؤتمر موقف دولة الإمارات العربية المتحدة لإيجاد حلّ سلمي لقضية الجزر الإماراتية الثلاث التي تحتلها إيران، ودعا الحكومة الإيرانية إلى التجاوب مع مطالبة الإمارات بإحالة القضية للتحكيم من قِبل محكمة العدل الدولية، أو غيرها من المنظمات الدولية.

تورّط المرأة في التنظيمات الجهاديّة! تقول زينب حفني إن تعاطفَ بعض الدعاة مع هذه الفئة المخرّبة، يجعلني أتساءل إنْ كانوا مقتنعين في قرارة أنفسهم بأفعالها، أم بالفعل يعتبرونها ناقصة عقل ودين! مجرّد سؤال بريء! كشفت (هيلة القصير) الملقبة بسيدة تنظيم «القاعدة» السعوديّة، القابعة بسجن النساء في الحائر، والمحكوم عليها بخمسة عشر عاماً، أن القضاء السعودي كان متسامحاً معها، وتعتقد بأنها لو كانت في دولة أخرى لحُكم عليها بما لا يقلُّ عن ثلاثين عاماً. واعترفت أثناء التحقيق معها أن انضمامها للقاعدة كلّفها شبابها وعمرها. اللافت في كلام «هيلة»، قولها بأنها تمكّنت من تحصيل أموال لتنظيم «القاعدة باليمن» تجاوزت مليوني ريال. جمعتها من المحاضرات الدعويّة، ومن تبرعات أخذتها من نساء بحجّة بناء مساجد ودور أيتام! وهذا يعدُّ مؤشراً خطيراً على أن المجتمع النسائي السعودي فاتح ذراعيه عن آخرهما لأمثال أولاء الداعيات، ويثق فيهنَّ، ويستمع لما يقلنَ، وما يدعينَ إليه!

الدين والسياسة والمعيار المزدوج يقول د. حسن حنفي : بعض أهل السياسة قد يستعمل معياراً مزدوجاً، فبينما يتهم خصومه بخلط الدين بالسياسة والسياسة بالدين، قد يقوم هو بالشيء نفسه. ما زال هذا السؤال القديم الجديد يتردد من حين لآخر: ما العلاقة بين الدين والسياسة؟ بعض الجماعات الدينية المتسيّسة تؤكد وجود علاقة، فالدين في زعمها سياسة، فيما تميز نظم الحكم بينهما، الدين لله والوطن للجميع، الدين للعبادة والسياسة للدولة، وهو ما انتهى إليه الغرب أيضاً بعد طول صراع بين الكنيسة والدولة، وقد ينتقل النقاش إلى الجامعة. وتأخذ الدولة موقفاً من هذا الإشكال وهو فصل الدين عن السياسة، وفصل الدين عن الوظيفة، فلا أحد في الجامعة، أساتذة وطلاباً، يتكلم في السياسة، ولا أحد من الموظفين العموميين. وقد ارتبط الدين بالسياسة في العصر الحاضر فيما يسمى «لاهوت التحرير»، ويعني كيفية توظيف الدين في تحرير الشعوب المحتلة في عهد الاستعمار، وقد استعمله المسيحيون في أميركا اللاتينية، والبوذيون في آسيا، والمسلمون في جنوب إفريقيا، وقد أنشأ اليهود «لاهوت الأرض» للزعم بأن شعب إسرائيل لا يستطيع أن يعبد الله إلا في أرض المعاد، فلسطين!

 

 

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا