• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

المشروعات المدرسية.. مبادرات فردية بالتمويل الذاتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مارس 2007

دبي - علي مرجان :

قصة مثيرة تقول'' طلبت معلمة بمدرسة حكومية في دبي من الطالبات تنفيذ نشاط مدرسي لتعزيز مفهوم الاستثمار لديهن ، وذلك من خلال شراء بعض المنتجات وبيعها داخل الصف الدراسي، وبعد أيام طلبت منهن التوسع في المشروع بالبيع في فناء المدرسة خلال أوقات الاستراحة، ولأن الاستثمار يتطور طلبت المعلمة أن تمارس الطالبات البيع في الحدائق والمتنزهات العامة!''

القصة لم تنته!.. فولي أمر إحدى الطالبات حاول الاستفسار عن وجود مشروع كهذا في قائمة المشروعات والأنشطة المدرسية المعتمدة من جانب وزارة التربية والتعليم، وفي اتصال هاتفي مع مدير إحدى المدارس الحكومية الثانوية في دبي تأكد الرجل بأنه لا مشروع - بل لا مشروعات - تدعمها الوزارة، وأن القصة الأكثر أهمية تكمن في أن'' التربية ''فتحت المجال أمام المدارس لتنفيذ مبادرتها بدون دعم، وبلا متابعة''.

تساؤلات ساخنة

القصة طرحت العديد من التساؤلات حول الدور الذي تمارسه وزارة التربية والتعليم على أرض الواقع في دعم المشروعات المدرسية، وهل من الطبيعي أن تنفذ الإدارات المدرسية مشروعات خارج حدود المبنى المدرسي؟.. إضافة إلى مدى استيعاب الميزانية التشغيلية للمدارس لمثل هذه المشروعات؟.. وأخيرا : إذا كانت تلك الميزانية تستوعب ضم أنشطة ومشروعات إلى بنودها فلماذا اضطر بعض مديري المدارس إلى إيقافها؟.

يوسف حسن مدير مدرسة الرازي للتعليم الأساسي في دبي أكد على أن الوزارة لم تحدد حتى الآن مشروعا معتمدا وثابتا للنشاط المدرسي ، ولا تعدو كافة البرامج والمشروعات التي تطبقها المدارس إلا مجرد مبادرات ذاتية تنطلق في إطار محدد وهو السياسة العامة للوزارة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال