• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

"البلوتوث".. متهم جديد في محاكم رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مارس 2007

تحقيق- مريم الشميلي:

من يلقي نظرة على الهواتف المحمولة الخاصة بالمراهقين يرى مئات وأعدادا هائلة من أفلام البلوتوث، بعضها مضحك والبعض الآخر فضائحي.

يعتبرها البعض ''ثقافة'' ولكن ثقافة من نوع آخر، وأكثر من تستهوي الظاهرة فئة المراهقين، خاصة أنها تنتشر حاليا بين أرجاء المقاعد الدراسية بالرغم من وجود قوانين تحظرها.

وعلى الرغم من أن طرق الحماية من أخطار البلوتوث محدودة، لكنها في الوقت نفسه غير مستحيلة، فحاليا تتوافر برامج يمكن أن تتعرف بسهولة على محتوى البلوتوث، إن كان أفلاما أو فيروسات، وقبل تنزيلها على جهازك يمكن حذفها بكل سهولة.

أيضا هناك تجارب تثبت أن الرقابة ممكنة، ومنها تجربة فريدة في إمارة دبي، فهناك مؤسسة تقوم بدور الأخ الكبير ''بيج براذر'' مهمتها رقابة رسائل البلوتوث وفلترتها لمنع وصول الإيذاء إلى الآخرين، كما أن بعض الدول الأوروبية أصبحت تخصص في وزارات الداخلية أقساما للبلوتوث، ولنطلق عليها ''شرطة البلوتوث''، لتلاحق كل من تسول له نفسه إساءة استخدام الهاتف المحمول في تصوير الفتيات في الأماكن العامة من دون علمهن، وتصوير الأفلام الإباحية ومن ثم ترويجها عبر البلوتوث، هذه الإجراءات خففت كثيرا من الاستخدام السيئ والمشين من قبل البعض للبلوتوث، ولكنها لم تمنعها، من هذا المنطلق قامت ''الاتحاد'' برصد الواقع من خلال التوجه إلى الجهات المسؤولة عن الحد من هذه الظاهرة، فكان هذا الاستطلاع.

المطلوب نص تشريعي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال