• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يجدون فيها المكان الأمثل للعمل والأمان

مقيمون: العيش في أبوظبي حلم كل عربي وأجنبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 29 يناير 2015

هالة الخياط

هالة الخياط (أبوظبي)

أكد مقيمون أجانب في أبوظبي أن إمارة أبوظبي تعد المكان الأمثل لرعايا الدول العربية والغربية، وستظل الأرض الآمنة التي تستقطبهم للعيش والعمل، والملاذ الآمن للمقيمين في منطقة الشرق الأوسط.

وأشاروا إلى أن العيش والعمل في أبوظبي غدا حلماً لكل إنسان عربي أو أجنبي لما تتميز به من الأمن والأمان، مؤكدين أنهم يستمتعون بحياتهم في أبوظبي نظراً لجودة الحياة، والأهم الإحساس القوي بالأمان الشخصي. وقالت آنا كوبو (إيطالية الجنسية): «إن مدينة أبوظبي غدت مدينة عالمية وتعد وجهة آمنة في منطقة مضطربة»، مضيفة: «إن تطبيق القوانين العادلة ومعاقبة المسيء والمخطئ أرست دعائم العدالة الاجتماعية، ما ساهم في إشاعة جو من الأمان والاستقرار جعلا من أبوظبي بشكل خاص ودولة الإمارات بشكل عام واحة يسعى الجميع للعيش أو العمل فيها». وأشارت إلى أن سنوات عمرها التي قضتها في مدينة أبوظبي تعد الأفضل، حيث عاشت أكثر من عشرين عاماً لم يصادفها خلالها أي موقف شعرت من خلاله بغياب عنصر الأمن، سواء من حيث الاستقرار الوظيفي أو الأمن المعيشي، إلى جانب المعاملة الطيبة التي يتلقاها المقيمون من المواطنين والقيادة الرشيدة في الدولة.

فيما قالت غياتري راغوا (هندية الجنسية): «أشعر أن أبوظبي هي المكان الأكثر أمناً للعيش، وتشعر وأنت فيها بأنك في أكثر جزء أماناً في العالم، وهي المكان الأفضل للعيش، سواء بالنسبة لها أو لأبنائها، وتتوافر فيها مقومات الحياة كافة، وتعتبر نموذجاً واضحاً لتسامح الأديان».

وأكدت أن الأمن يقصد به توفير كل مقومات السلامة والاستقرار الجسدي والنفسي والاجتماعي، وهذا الأمر موجود في أبوظبي. بوتقة الثقافة

وأضاف سهيل منظور (هندي الجنسية) مقيم في أبوظبي منذ 27 عاماً: «إن أبوظبي تعتبر المكان الأكثر أمناً وأماناً على الكرة الأرضية، وتتمير بتوافر مقومات الحياة من المرافق التعليمية والصحية، إلى جانب أنها تعد بوتقة الثقافة وغنية بالحياة الاجتماعية الرائعة». وقال: «إن دولة الإمارات تولي قضايا الأمن والسلامة جزءاً كبيراً من اهتمامها. باعتبارها المقومات الأساسية ليتمكن الفرد من العيش أو العمل أو ممارسة حياته الاعتيادية في بيئة صحية». وقال ريتشارد بيري (بريطاني الجنسية): «إنه منذ أن انتقل للعيش في أبوظبي قبل ستة عشر عاماً، وشعوره بالأمان في تزايد، ولم يشعر أبداً بالخطر خلال سنوات حياته في مدينة أبوظبي». وتابع: «بناتي كبرن هنا في أبوظبي، ولم أشعر أبداً أنهن كانوا في خطر في أي وقت، وصديقاتهن المواطنات يعاملنهن كأخواتهن». وأضاف: إن «قدومي للعيش في أبوظبي وتركي للمملكة المتحدة يعود لأن معدل الجريمة عال جداً، حيث كان يتم تخريب أو سرقة سيارتي مرة كل أسبوع، فيما خلال الـ 15 عاماً التي عشتها في أبوظبي لم تتعرض سيارتي للخدش أو للسرقة رغم تركي لها غير مقفلة أحياناً خلال الليل». وأشار إلى أن معدل الأمان عال في أبوظبي لدرجة أنني تركت هاتفي في سيارة أجرة، وعاد لي في غضون ساعة، والذي للأسف لا أظن أن يحدث معي في المملكة المتحدة. وقال «إن اهتمام أبوظبي بأمن الناس طال مختلف مناحي الحياة المصممة لجعل حياتنا هنا أكثر أماناً وأمناً، فالشواطئ عليها حراسة، وهناك تحسين مستمر لشبكات الطرق والتقاطعات، إلى جانب توفير الخدمات الصحية الأفضل على مستوى العالم، ووجود الرقابة المستمرة على سلامة الأغذية».

مقومات الحياة

قالت كريستن فياني، (أميركية الجنسية): «إنها تسكن في أبوظبي منذ سنتين، وتنصح كل أصدقائها للقدوم والعيش في دولة الإمارات لما تتمتع به من تسامح ديني، وتوافر عناصر الأمن والأمان والسلامة، إلى جانب توافر مقومات الحياة الكريمة والرفاهية كافة». وأضافت، أنها تسكن لوحدها في أبوظبي، وأنها لم تشعر يوماً بعدم الأمان، فهي تتحرك بكل حرية وتسير في شوارع المدينة في أي وقت من دون أن يخالجها شعور بالخوف أو القلق، وهو ما يؤكد احتلالها لمرتبة عالية في عنصري الأمن والأمان، ويعطي بالتأكيد انطباعاً بأنها مكان آمن للعيش بشكل ملحوظ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض