• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

قائد معركة تحرير عدن لـ«الاتحاد»: الدمج مستمر ولا معوقات

اليمنيون يستعجلون ضم قوات المقاومة لصفوف الجيش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 نوفمبر 2015

ماهر الشعبي (عدن)

تشغل عملية دمج المقاومة الشعبية في الجيش الوطني بال وتفكير اليمنيين في عدن منذ أن أصدر الرئيس عبدربه منصور هادي قراراً بهذا الشأن في أغسطس الماضي، والذي كان بمثابة إعلان جديد من الرئاسة للبدء بتأسيس دعائم الدولة اليمنية الجديدة، انطلاقاً من تأسيس مؤسسة عسكرية وطنية بدلًا من المؤسسة العسكرية الطائفية الخاضعة للمخلوع صالح، والتي وظفها لصالح حلفاؤه الحوثيون في الحرب ضد الشرعية. وتوج قرار هادي بدمج المقاومة في الجيش من خلال اجتماع كبير ضم قيادة الجيش الوطني في عدن وقيادات المقاومة الشعبية برعاية مدير مكتب رئاسة الجمهورية محمد مارم في قاعة «فلسطين» بمدينة عدن بتاريخ 24 أغسطس. وتم في هذا اللقاء الاتفاق على أسس وآليات دمج المقاومة في الجيش بموافقة جميع الأطراف. لكن ومنذ ذلك التاريخ يتساءل الناس هل تم دمج المقاومة في الجيش فعلًا؟، وإلى أين وصلت عملية الدمج؟، وكيف تمت عملية الدمج؟.

وقال قائد معركة تحرير عدن العميد عبد الله الصبيحي لـ«الاتحاد»: «إن عملية دمج المقاومة في الجيش ماضية، وقد قطعنا شوطاً كبيراً منذ تم الإعلان عن ذلك قبل حوالي شهرين بناء على قرار رئيس الجمهورية»، وأضاف: «حتى الآن تم تشكيل ثلاثة ألوية عسكرية مكونة من 3600 فرد من المقاومة وبطلب من الضباط الإماراتيين، ويجري حالياً تدريبهم في معسكري قاعدة العند بمحافظة لحج ومعسكر سبا في عدن، وهناك عدد منهم يتلقون التدريب والتأهيل في الخارج، وسيتم طلب أعداد إضافية لتدريبهم وتأهيلهم في دورات خارجية وداخلية».

وأوضح الصبيحي أنه لا توجد معوقات أمام عملية دمج المقاومة في الجيش الوطني، مشيراً إلى أن عدداً من قيادات المقاومة تخلفت وامتنعت عن إحضار كشوف بزملائهم حسب ما كان متفق عليه. وقال رداً على سؤال عن الجنود الموالين للشرعية الذين اشتركوا في حرب تحرير عدن: «إنه ليس عليهم أي شيء سواء إحضار بطاقاتهم العسكرية للقيادات المختصة ويعودون إلى أعمالهم». وكشف عن وجود ثلاثة ألوية عسكرية تم اعتمادها رسمياً حتى الآن، هي لواء العند، ولواء التركي، ولواء بدر، وقد صدر بها قرارات من رئيس الجمهورية، وتم رفع كشوف رواتبهم للقيادة.

من جهته، قال الخبير العسكري والاستراتيجي ثابت حسين صالح: «إن الحديث عن بناء جيش وطني يمني سابق لأوانه قبل حسم الصراع الجاري بين الشرعية ومتمردي الحوثي وصالح، لأن الجيش هو جزء لا يتجزأ من مؤسسات الدولة، ويبنى على أساس عقيدة قتالية واضحة، ومذهب عسكري محدد، وكل هذا انطلاقاً من الغاية القومية للدولة وسياستها العسكرية العليا». وأضاف: «ما يجري الآن سواء لجهة لملمة بعض الوحدات العسكرية الموالية للشرعية أو ضم المقاومة تحت مسمى الجيش الوطني، مجرد إجراءات أولية بدائية، وهي تخضع للحسابات الآنية المتعلقة بمسرح العمليات الأمني والعسكري».

من جانبه، اعتبر المتحدث الرسمي باسم المقاومة الشعبية علي شائف الحريري قرار الدمج الذي أصدره هادي بأنه صائب يصب في الاتجاه الصحيح. وقال لـ«الاتحاد»: «إننا في المقاومة أيدنا القرار منذ اليوم الأول، وما زلنا نعول عليه كثيراً، ونأمل البدء بتنفيذ إجراءات القرار، وإلحاق أفراد المقاومة بأجهزة الأمن والجيش». وأضاف: «إلى الآن نحن ننتظر الإسراع في تنفيذ قرار هادي، ونستغرب من تأخير عملية التنفيذ من قبل الحكومة والقيادات العسكرية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض