• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

اكدوا أن ما سيتم تقديمه لليمن في عملية إعادة الأمل سيفوق التوقعات

مراقبون: «التحالف» يدٌ تعيد «الشــــرعية» وأخرى تزرع «الأمل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 نوفمبر 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أجمع مراقبون ومتخصصون في الشأن الإغاثي والديني على أن عملية إعادة الأمل في اليمن، آتت ثمارها، وبدأت الآن عملية التنمية الشاملة لإعادة نهضة اليمن الشقيق، وتوفير مقومات الحياة للشعب اليمني.

وأضافوا: أن ما سيتم تقديمه للأشقاء في اليمن من خلال عملية إعادة الأمل سيفوق كل التوقعات، حتى ينهض اليمن بسواعد أبنائه، ويعود إلى سابق عهده التاريخي والحضاري، والذي سينعكس بدوره على منطقة الخليج والدول العربية كافة.

ولفتوا في نفس الوقت إلى أن مشاركة الإمارات على هذا النحو الذي يزاوج بين العمليات العسكرية من جهة والعمل الإغاثي من جهة أخرى يأتي لإنجاز فارق على الأرض يعين الحكومة اليمنية الشرعية على استعادة حضورها في المناطق المحررة.

وأكد المستشار الدكتور فاروق حمادة المستشار الديني بديوان ولي عهد أبوظبي، قليل هي الجيوش التي تخوض معركتين متكاملتين في وقت واحد، معركة الحرب لردع الباغي ودحض الظالم، ومعركة البناء وتحقيق الأمن والاستقرار وصنع المستقبل، إلا أن القوات المسلحة الإماراتية أثبتت جدارتها وكفاءتها في خوض هاتين المعركتين في وقت واحد، وأظهرت حسن إدارتها للمعركتين فنالت الثناء العاطر والتقدير الكبير الوافر من قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة التي تعتز بها وتفتخر بإنجازاتها، ومن شعب الإمارات كله الذي يقف وراءها من دون حدود لما يعرفه عنها من إخلاص وولاء وكفاءة، ومن كل عربي حر شريف يرى في هذه القوات درعاً عربياً صلباً لا يلين ولا يمكن اختراقه، وهو يحمي قيم العرب وتراثهم، ويرد البغاة المتآمرين على مستقبلهم ووجودهم وحضارتهم ودينهم.

وتابع فضيلته: لم يكن في منهج قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة خوض الحرب وما تخلِّفه من دمار من أجل الحرب وحدها بل إن الحرب عندها ضرورة لتحقيق الأمن والسلم وبسط قانون الحق والعدل والشرعية ولذا كانت المعركة الحربية في اليمن الشقيق أياماً ثم انتقلت بعد ذلك إلى البناء والعطاء فانطلقت بواخر الخير وطائرات السخاء وقوافل المحبة من ربوع الإمارات لتتوجه إلى اليمن الشقيق ولتعيد الأمل إلى نفوس اليمنيين وقلوبهم بعد الفزع والكرب والمحنة التي لاقوها على يد العملاء الظلمة الذين لم يرحموا أحداً صغيراً أو كبيراً رجلاً أو امرأة، بل كانت رياح الحقد الأعمى تنبعث منهم حيثما حلّوا وارتحلوا حتى ضجّ اليمنيون إلى الله بالدعاء: أين المفر من هؤلاء؟ فكانت الاستجابة من دار زايد الخير ودولة الإحسان والعطاء، فلقد أناروا القلوب بالأمل، وأشعلوا الضياء والكهرباء في المدن، ورمّموا الدمار في المدارس والمستشفيات، وأعادوا الشباب إلى دور العلم والجامعات، وفكوا الحصار عنهم في الموانئ والمطارات ليستطيعوا التواصل مع العالم الخارجي، ويعرفوا أنهم لا يزالون في الأحياء وقد رُفع عنهم كابوس الظلم والظلماء. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض