• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

حماك الله يا إمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مارس 2007

سبع إمارات كأنها حور عين بشموخها وعنفوانها وسمائها وبحرها الأزرق الصافي الرقراق الذي تحوم حوله الطيور.

نعم.. فالزائر لهذه الدولة الفتية ينبهر فرحاً بهذه الحضارة المعاصرة التي تزهو مشرقة بخيلاء مرفوعة الهامة بكبرياء، بما أنعم الله عليها من نعم لا تعد ولا تحصى.

أياد بيضاء معطاءة لشعب طيب كريم، قدمت بسخاء.. أسست وشيدت من أجل رفعة ورقي وازدهار شعبها الذي لم تبخل عليه، كانت تنظر الى مستقبل بعيد المدى لم تعتمد فقط على نعمة البترول لكنها دخلت عالم الصناعة والمعلومات والتكنولوجيا، حتى أن الزائر إليها يحسب أنه في سويسرا من التنظيم والإدارة والحدائق الخلابة الزاهية المبنية على الطرز الحديثة بما لا يفقدها التراث التاريخي، ومبانيها الشامخة كأنها عروس في حلتها وزينتها.

أبوظبي العاصمة التي تتميز بشواطئها الطويلة الخلابة وجزرها الكثيرة وواحاتها في العين وليوا التي تغزل بها الشعراء، والتي قلبت الصحراء الى حقول وبساتين مليئة بما يفتح الشهية ويسر الناظر إليها من روعة ما حباها الله وما صنعه الإنسان.

أما دبي فإن اللسان ليعجز عن الكلام لروعة ما يرى ويشاهد من ناطحات سحاب وأبراج وأسواق مال وصناعة وإعادة تصنيع ومراكز التلفاز والصحافة من خلال مدينة دبي للإعلام وموانئها وإدارتها في كثير من بلاد العالم.

والشارقة البارقة ملتقى الأدباء والمثقفين والشعراء، والفجيرة بجمالها الذي تشد إليه الرحال من قلاع وجبال شاهقات وبحر أزرق يحير الأنظار، ورأس الخيمة بمزارعها وأسماكها وخورها، وأم القيوين وعجمان سائرتان على مواكب التقدم والازدهار والتنمية والتحديث.

نعم حري بابن الإمارات أن يفتخر بهذه الدولة التي لم تبخل عليه وكانت أياديها في كل مكان.. حماك الله يا إمارات.

صبحي أبو عبيدة

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال