• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

الجائزة تقديراً لجهودها الدولية في العمل الإنساني

منح جواهر القاسمي «البازلاء الذهبية» في ألمانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 نوفمبر 2015

الشارقة (الاتحاد)

تسلمت قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، يوم أمس الأول جائزة البازلاء الذهبية من قبل المركز الثقافي الألماني لقصص الأطفال، تقديراً لجهود سموها في العمل الإنساني والاجتماعي، ومناصرتها للأطفال اللاجئين والمحتاجين، ومرضى السرطان، وإطلاقها للمبادرات الداعمة لتمكين المرأة في المجالات كافة، ضمن دولة الإمارات العربية المتحدة، والمنطقة العربية والعالم. جرت مراسم التكريم في العاصمة الألمانية برلين، ضمن فعاليات الدورة السادسة والعشرين لمهرجان قصص الأطفال، بحضور جمعة مبارك الجنيبي، سفير دولة الإمارات لدى ألمانيا، وممثلي أكثر من 20 ‬دولة ‬عربية ‬وأوربية، ‬إلى ‬جانب ‬عدد ‬من ‬المشاهير ‬والمعنيين ‬بثقافة ‬الطفل ‬والناشطين ‬بالقضايا ‬الإنسانية، وتعتبر سموها أول شخصية عربية تمنح الجائزة منذ انطلاقتها في العام 2005.

وقالت سمو الشيخة جواهر القاسمي في تصريح لها بهذه المناسبة «عالمنا الآن بأمس الحاجة إلى أن ننظر إليه بعيون الإنسانية، وأن نعمل لأجل البشرية والمستقبل بفعل الإنسانية، وكل أب وأم في هذا العالم مطالبان بأن يكونا بطلي القصة لأبنائهم، كي يكونا قدوة لهم في عمل الخير والدعوة للحب والسلام والتآخي حول العالم».

وأضافت سموها: «إن أكثر ما يؤلمني فيما نشهده حالياً من صراعات وحروب وكوارث في مناطق كثيرة حول العالم هم الأطفال والنساء وما يتعرضون له من عنف وتشريد وانتهاك لأبسط حقوقهم، وأكثر ما يدفعني لمناصرتهم هو خوفي على مستقبلهم وفكرهم الذي هو مستقبل وفكر العالم أجمع، يجب علينا جميعاً أن نقف إلى جانب هؤلاء الأطفال والنساء، وأن نجعل منهم أبطال قصصهم التي يريدونها لأنفسهم، نريد لهم أن يسردوها لأطفالهم وأحفادهم بنهايات تقول إنه دائماً هنالك أمل طالما أنه هنالك بشر».

وقالت: «إن الفطرة الإنسانية السليمة التي ولدنا عليها، هي فطرة تميل إلى الخير والمحبة والبناء والتعمير، وترفض الشر والخراب والدمار، فالبشرية هي معاول للبناء وليست أدوات للهدم، ولذلك يجب علينا أن نعزز ذلك الخير والحب لدى أطفالنا من خلال الكتب والقصص، ومن خلال أقوالنا وأفعالنا، وألا ندع للأمثلة القليلة السيئة في هذا العالم أن تستحوذ على أفكارهم وأفعالهم في المستقبل». وطالبت مؤسسات المجتمع المدني أن تتبنى اتجاهات جديدة تزيد من تفاعل المجتمع الدولي تجاه قضايا السلام وحماية الأطفال والنساء ونبذ العنف، موضحة أنه إذا ما كانت هناك إرادة حقيقية لحفظ السلم والأمن الدوليين، فلابد من تقديم الدعم لجميع المبادرات التي من شأنها أن تعزز حماية حقوق الإنسان والأطفال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض