• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

الخور يطمع في السد.. وأم صلال يتحدى الغرافة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مارس 2007

نبيل فكري:

تتواصل المنافسة في دوري المحترفين القطري بنفس مذاق بدايتها وبنفس سخونتها التي تجد في كل جولة مبررا جديدا للاستمرار.. وهذه المرة مثلما كان في معظم الجولات السابقة.. مبرر الهروب من المؤخرة وطموح دخول المربع. واليوم تنطلق مباريات الجولة 25 لدوري المحترفين لكرة القدم ولم تتبق بعدها إلا جولتان ورغم أهمية الجولتين الأخيرتين إلا ان الجولة التي تنطلق اليوم ستوضح الكثير من الملامح سواء في المربع أو الهبوط، فالمربع الذي ضمنه السد والغرافة يشهد منافسة شرسة للحصول على الموقعين الأخيرين واللذين يتصارع عليهما أكثر من ستة فرق بدءاً من أم صلال وصولا إلى نادي قطر فيما دق جرس الانذار الخطر في الهبوط للعميد الأهلاوي القابع في ذيل القائمة ويأمل ان تكون مباراة الأسبوع الـ 25 التي سيخوضها طوق نجاة تنتشله من الغرق في بحر الثانية وإذا ما عبرها الأهلي فإن نيران الهبوط تداهم غيره وتهدده.

وتقام اليوم ثلاث مباريات وغدا مباراتان، ويلعب اليوم الغرافة وأم صلال في السابعة والنصف مساء في ستاد جاسم بن حمد بنادي السد وتعقبها مباراة السد والخور في التاسعة والنصف مساء ويستضيف ستاد حمد الكبير بالنادي العربي مباراة الوكرة والشمال في السابعة والنصف مساء .. ولو استعرضنا المباريات لوجدنا مباراة الغرافة وأم صلال تحمل قدرا كبيرا من الأهمية ولكل منها أهدافه فالغرافة الذي ضمن المربع يسعى إلى ان يحرز الوصافة في الدوري وهذا مشروط بفوزه اليوم وإذا ما فاز فإنه سيحقق ذلك من دون النظر إلى المباراتين الأخيرتين في الدوري وإذا حدث عكس ذلك فإن أم صلال سيحاول ان يقفز للوصافة أو يزاحمه عليها في الجولتين الأخيرتين ومن هنا فإن سيدكا الغرافة سوف يرمي بكل أوراقه في مباراة اليوم لاسيما انه لا يعاني من الغيابات أو الاصابات، وهذا ما يدفع الفهود إلى اللعب من أجل الفوز لاسيما انه تذوق طعم الفوز على السد، أما أم صلال فلا يريد ان يكون خطه البياني تراجعيا بعد خسارته الأخيرة أمام الخور بهدفين نظيفين وان ذلك يعني تهديد مركزه الثالث في القائمة وبالتالي فإن ذلك يمثل تهديدا لوجوده في المربع.. وهذا ما يعيه المدرب حميد بريميل عندما قال ان المباراة في غاية الأهمية لأم صلال لاعتبارات كثيرة لأنه يتطلع إلى ما هو أفضل مما هو عليه الآن لاسيما ان الفريق سوف يكون بكامل نجومه بعد عودة أكثر من لاعب وفوز أم صلال يؤمن حضوره في مربع الكبار.. كما انه سيحاول تعويض هزيمته الأخيرة أمام الخور.. وهذا يضع على مدربه ولاعبيه البحث عن رد الاعتبار اليوم وذلك سيجعل المباراة مثيرة جدا.

أما اللقاء الثاني فإن الزعيم بطل الدوري يريد ان تكون العودة من بوابة الفرسان للانتصارات بعد أربع هزائم متتالية في الدوري المحلي ودوري أبطال آسيا وذلك يمثل الشيء الكثير للزعيم في الجانب النفسي الذي سيخدمه في مبارياته المقبلة الآسيوية والمحلية وان اكتمال صفوف الزعيم أو قرب اكتمال صفوفه سيعطيه فرصة الخروج من دوامة الهزائم الأخيرة أما الفرسان الذين هزموا أم صلال في الجولة الماضية بأداء جيد سيحاولون ان يبقوا على خيط الأمل في المربع بعد ان تجاوزوا محنة القاع والمركز الأخير الذي كانوا قريبين منه ومن هناك نقول ان فوساتي السد ورابي الخور سيحاولان الخروج بنتيجة مشرفة واستخدام الأسلوب الأمثل في المواجهة لاسيما ان كل مدرب يعرف الآخر ويعرف خصمه وأعني الفريق وخطوطه لذا فإن السد لا يريد سوى الفوز والخور يتطلع بقوة لمواصلة عروضه الجيدة.. وهذا يصب في صالح المباراة.

وسيكون فريقا الوكرة والشمال أمام تحد كبير بالمباراة التي تجمعهما حيث سيحاول الوكرة الامساك بالعصا من الوسط وهذا يتطلب الفوز الذي يؤهله للبقاء في المربع الذي يشاركه فيه الريان وبالتأكيد فإن الوكرة سوف ينظر إلى نتيجة الريان أمام قطر وما تسفر عنه بل سيسعى ليكون في موقعه حتى لو اقتضى ذلك بفارق الأهداف كما هو الآن والمدرب بازفيتش يدرك جيدا ان الشمال ليس خصما سهلا وهو قبل الجولة الماضية كان ينافس على المواقع المتقدمة قبل العودة إلى وصافة القاع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال