• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

توتي يواجه رونالدو في حفل روما وميلان

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مارس 2007

مكاوي الخليفة:

يستأنف الدوري الإيطالي نشاطه اليوم في أسبوعه الثلاثين بعد توقف دام لأكثر من أسبوع بسبب ارتباط المنتخب الإيطالي بمباراته المصيرية المهمة أمام اسكوتلندا الأربعاء الماضي والتي كسبها بهدفي لوكا توني. وتقام اليوم مباراتان فقط بينما تتواصل المنافسة غدا بثماني مباريات، حيث يجمع اللقاء الأول بين ريجينا ولاتسيو في معركة الهروب من القاع، بينما يستضيف روما في الإستاد الأولمبي ميلان في أقوى مباريات الأسبوع، وتعتبر مباراة اليوم مهمة بالنسبة للفريقين من أجل تعزيز حظوظهما في التأهل لمنافسات دوري الأبطال في الموسم المقبل والتي يمثلان فيها إيطاليا حاليا في مرحلة ربع النهائي بعد خروج الانتر من دور الستة عشر أمام فالينسيا الأسباني بينما تأهل روما على حساب ليون الفرنسي، وميلان على حساب سيلتيك الأسكوتلندي. وتعتبر مباراة اليوم بالإضافة لذلك إعدادا جيدا لمباراتي الفريقين في دور الثمانية من البطولة الأوروبية حيث يلتقي ميلان مع بايرن ميونيخ الألماني في 3 أبريل بينما يستضيف روما فريق مانشيستر يونايتد الإنجليزي في الرابع من أبريل .2007

روما يركز حاليا على المحافظة على المركز الثاني في منافسة الدوري بعد أن فقد تقريبا الأمل في المنافسة على الفوز بالاسكوديتو بعد اتساع الفارق بينه والانتر إلى 18 نقطة إثر تعادله سلبيا في مباراته الأخيرة أمام فيورنتينا في الأسبوع التاسع والعشرين، ولا بديل له سوى الفوز في ظل المطاردة الشرسة من جاره اللدود لاتسيو صاحب المركز الثالث والذي لا يفصله عنه سوى 9 نقاط فقط والذي من المقرر أن يلتقيه في ديربي العاصمة في الأسبوع الرابع والثلاثين من البطولة. أما ميلان فإنه يسابق الزمن من أجل حصد النقاط واللحاق بركب فرق المقدمة للتأهل لدوري الأبطال خاصة بعد أن نجح في التخلص من فارق الثماني نقاط المستقطعة منه بسبب تورطه في فضيحة التلاعب بنتائج المباريات ولم تتبق له سوى أربع نقاط فقط تفصله عن المركز الرابع ولا يمكن أن يقبل أي خسارة للنقاط توسع الفارق وتبعده عن المنافسة وانتزاع بطاقة التأهل من باليرمو. ويدخل الفريق المباراة بروح معنوية عالية بعد فوزهم الأسبوع الماضي على أتلانتا بهدف يتيم بعد مباراة ماراثونية غسل فيها أحزان خسارته في مباراة الديربي في الأسبوع الثامن والعشرين أمام غريمه الانتر واستعاد نغمة الفوز وصالح جماهيره، وهي تلك الخسارة التي وضعت حدا لسجله الخالي من الهزائم في 15 مباراة متتالية وأدت إلى احتلاله المركز الخامس برصيد 43 نقطة جمعها من 14 فوزا و9 تعادلات و5 هزائم. ويتميز ميلان بأنه صاحب أقوى خط دفاع في المباريات خارج أرضه حيث لم تستقبل شباكه سوى 12هدفا فقط من إجمالي 24 هدفا طيلة الموسم، بينما أحرز رماته 38 هدفا.

أما روما صاحب الأرض والجمهور فإنه يرغب في تكرار سيناريو فوزه السابق على ميلان في آخر مباراة بينهما في الأسبوع الحادي عشر من الموسم الحالي حينما فاز عليه في سان سيرو للمرة الأولى منذ عشرين عاما بفضل هدفي قائد الفريق فرانسيسكو توتي الذي يتصدر قائمة هدافي الكالشيو برصيد 18 هدفا. ويحتل روما المركز الثاني برصيد 58 نقطة من 17 فوزا، و7 تعادلات وأربع هزائم من 28 مباراة، كما أن شباكه لم تستقبل سوى سبعة أهداف فقط هذا الموسم على أرضه بالإستاد الأولمبي ويمتلك الفريق أقوى خط دفاع في البطولة برصيد 22 هدفا في شباكه بالتساوي مع لاتسيو، وأحرز رماته 55 هدفا كثاني أقوى خط هجوم في البطولة بعد الانتر. وتعتبر تشكيلة لوشيانو سباليتي شبه مكتملة باستثناء اكويلاني ومارتينيز الغائبين منذ فترة طويلة بداعي الإصابة بينما يغيب الحارس الأساسي دوني للإيقاف، ويتوقع أن يلعب روما بتشكيلته المعهودة المكونة من بانوتشي، كيفو، ميكسيس، فيراري،تونيتو، دي روسي، بيزارو، تادي، بيروتا، مانشيني، تولدو، فوشينيتش، وتافانو.

بينما يغيب عن ميلان بونيرا للإيقاف وسيرجينهو وكالادز للإصابة ويتوقع أن يزج أنشيلوتي بالعائد من الإصابة الطويلة اليساندرو نيستا الذي بدأ التدريب مع فريق الشباب وأكد أنه جاهز للمشاركة التي تتوقف على رأي المدرب انشيلوتي والذي من المحتمل أن يشرك كلا من ديدا، اودو، سيميتش، جانكلوفيسكي، جاتوسو،بروكي، بيرلو، امبروسيني، كاكا، رونالدو، سيدورف، اوليفيرا والبرتو جيرالدينو.

المباراة الثانية اليوم يستضيف فيها ريجينا باستاديو اوريستي جرانيلو فريق سيينا في معركة الهروب من منطقة الخطر وشبح الهبوط ولا بديل لأي منهما سوى الفوز في المباراة التي يتوقع أن تكون حامية الوطيس. فبعد خمس مباريات دون تحقيق أي انتصار تمكن ريجينا الأسبوع الماضي من استعادة نغمة الفوز وسحق كاتانيا برباعية لهدف وهو رقم قياسي له في المباريات خارج أرضه، ومنحه ذلك في الوقت نفسه شحنة معنوية هائلة في محاولته النجاة بجلده من دائرة الخطر خاصة بعد أن نجح الفريق في التخلص من فارق الإحدى عشرة نقطة المستقطعة منه بسبب تورطه في فضيحة التلاعب بنتائج المباريات ولولا ذلك لكان الآن ينافس لنيل إحدى بطاقات التأهل لبطولة كأس الاتحاد الأوروبي للأندية في الموسم المقبل. ويحتل ريجينا المركز السابع عشر في الترتيب برصيد 25 نقطة من 9 انتصارات و9 تعادلات و10 هزائم وله 38 هدفا وعليه 40 كأحد أضعف خطوط الدفاع في البطولة. أما سيينا الفريق الضيف فإنه ليس أفضل حالا من أصحاب الأرض حيث يحتل المركز الخامس عشر برصيد 27 نقطة بفارق نقطتين فقط ويهدده شبح الهبوط أيضا، كما أنه لم يحقق أي فوز في مبارياته الثماني الأخيرة. وتعتبر هذه المباراة ثأرية بالنسبة له ويسعى لرد الاعتبار بعد خسارته مباراته الأخيرة مع ريجينا في الأسبوع الحادي عشر من الموسم الحالي بهدف رولاندو بيانكي من ضربة جزاء، إلا أنه سيواجه خصما عنيدا حيث لم يخسر ريجينا على أرضه سوى ثلاث مرات فقط منذ بداية الموسم، إلا أنه في الوقت نفسه لم يكسب أي مباراة منذ بداية العام الحالي .2007 أما الفريق الضيف فإنه أيضا لم يحرز سوى تسعة أهداف فقط في مبارياته خارج أرضه ولم يهزم ريجينا مطلقا من قبل. ويتوقع أن تضم تشكيلة ريجينا كلا من العائد من الإصابة الحارس الأساسي كامباينولو، لوكاريلي، نارديني، ارونيكا، ميستو، امريني، توجنوزي، فوجيا، امورسو وبيانكي. بينما يتوقع أن يخوض سيينا المباراة بكل من الحارس مانينجر، بيرتوتو، بورتانوفا، ريناودو، مولينارو، البرتو، بريفي، فيرجاسولا، انطونيني، كوزا وكورفيا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال