• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قرقاش: الرياض والقاهرة أساس التوازن العربي وليس طهران وأنقرة

الإمارات تشيد بمجلس التنسيق السعودي المصري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 نوفمبر 2015

عواصم (وام ، وكالات) أشادت دولة الإمارات بمجلس التنسيق السعودي المصري. جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية أمس، ووصفته بأنه خطوة إيجابية تعزز العمل العربي المشترك. وثمنت الدور القيادي والرائد لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وفخامة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مؤكدة أن مجلس التنسيق بين الرياض والقاهرة يمثل العمود الأساسي للتعاون والنهوض العربي. وأكد البيان أن دولة الإمارات في سعيها لرؤية عمل عربي مشترك، تنظر إلى دور المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية كأساس لهذا العمل. وقال البيان إن مجلس التنسيق السعودي المصري يؤسس للزخم المطلوب للتعاون بين قطبي العمل العربي المشترك وأن مثل هذه الرؤية للقيادتين السعودية والمصرية تجسد الآمال التي تعقدها الأمة العربية على القيادتين للتصدي للتحديات والأخطار المحدقة بالعالم العربي. كما أكد البيان أن التعاون المشترك بين السعودية ومصر الشقيقتين يصب في المصالح المشتركة للدول والشعوب العربية. واختتمت وزارة الخارجية بيانها مؤكدة أن العالم العربي يكون أكثر قوة ومنعة في ظل التعاون والتنسيق السعودي المصري وأن نهضة العالم العربي وخروجه من أزماته أساسه العمل العربي المشترك بعيداً عن التدخلات والاختراقات الإقليمية. من جانبه، قال معالي الدكتور أنور محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ، إن إنشاء مجلس التنسيق السعودي- المصري «تطور إيجابي يصب في صالح العرب، معتبراً أن عودة التوازن العربي أساسه الرياض والقاهرة ولن يأتي من طهران أو أنقرة. جاء ذلك غداة توقيع السعودية ومصر محضر إنشاء المجلس والملحق التنفيذي المرافق له لتنفيذ «إعلان القاهرة» الذي توصل إليه في أغسطس الماضي والرامي لتعزيز التعاون لمصلحة المنطقة بأسرها، وذلك بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وضيفه الرئيس عبدالفتاح السيسي. ووجه خادم الحرمين أمس، بمواصلة رحلات الخطوط الجوية السعودية إلى شرم الشيخ المصرية رغم شكوك غربية باحتمال وجود قنبلة على متن الطائرة الروسية التي تحطمت في 31 أكتوبر المنصرم، مؤكداً ثقته التامة بالأمن والجيش والحكومة المصرية في حماية أمن واستقرار البلاد بقيادة الرئيس السيسي. وسارعت الخطوط الجوية السعودية للإعلان أمس، على لسان مديرها العام صالح بن ناصر الجاسر، أنها ستزيد معدل رحلاتها من المملكة إلى منتجع شرم الشيخ بنسبة 75٪ اعتباراً من فبراير المقبل. وتسير الناقلة الوطنية السعودية حالياً 8 رحلات أسبوعياً إلى شرم الشيخ نصفها من الرياض ونصفها من جدة. وأوضحت الوكالة إنه بهذا يزيد عدد الرحلات إلى 14 رحلة أسبوعياً نصفها من الرياض ونصفها من جدة على مدى العام المقبل. وفيما أكدت مصادر مصرية رفيعة المستوى أن القاهرة والرياض تعدان حالياً لجولة جديدة من المباحثات في أقرب موعد، للانتهاء من وضع الآليات التنفيذية لتفعيل أوجه التعاون في العديد من المجالات التي تضمنها إعلان القاهرة، رفض وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أحاديث ترمي للنيل من العلاقات السعودية المصرية، قائلة إن تفعيل المجلس التنسيقي المشترك، جاء رداً على التشكيك بطبيعة هذه العلاقات، مشدداً بقوله «الهدف من تأسيس المجلس هو تقوية وتدعيم العلاقات الاستراتيجية والأخوة التاريخية بين مصر والسعودية في كافة المجالات»، وأوضح أن المجلس سيكون وسيلة وآلية لعمل مؤسساتي من قبل الحكومتين لتعزيز وتقوية العلاقات. وكشفت مصادر مصرية رفيعة أن الجانبين المصري والسعودي يعدان حالياً لمباحثات في أقرب موعد، لوضع الآليات التنفيذية لتفعيل أوجه التعاون في العديد من المجالات في إطار إعلان القاهرة. وقالت المصادر نفسها إن المجالات، التي تضمنها إعلان القاهرة، تشمل 6 مجالات هي تطوير التعاون العسكري والعمل على إنشاء القوة العربية المشتركة، وتعزيز التعاون المشترك والاستثمارات في مجالات الطاقة والربط الكهربائي والنقل، وتحقيق التكامل الاقتصادي بين البلدين والعمل على جعلهما محوراً رئيسياً في حركة التجارة العالمية. وكان الملك سلمان استقبل الرئيس السيسي أمس الأول، على هامش قمة الدول العربية ودول أميركا الجنوبية التي استضافتها الرياض واختتمت الأربعاء. وعقد الزعيمان جلسة مباحثات موسعة بحضور وفدي البلدين في الرياض أمس الأول، فيما شدد خادم الحرمين خلال اللقاء على ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق القائم بين مصر والمملكة بما يحقق مصلحة الأمتين العربية والإسلامية، مؤكداً على وقوف الرياض إلى جانب مصر وحرصها على تعزيز التعاون معها في مختلف المجالات. مصر تؤكد حرصها على تعزيز التعاون مع لوكهيد مارتن القاهرة (وكالات) أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس، تطلع بلاده إلى مواصلة التعاون مع شركة لوكهيد مارتن الأميركية المتخصصة في الصناعات العسكرية والمصنعة لطائرات أف 16 الحربية. وذكر المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف في تصريح صحفي، أن هذا التأكيد جاء خلال لقاء السيسي مع رئيسة مجلس الإدارة والمديرة التنفيذية لشركة لوكهيد مارتن مارلين هيوسن. وأعلن السيسي أن مواصلة التعاون تأتي «في إطار حرص مصر على تعزيز أمنها واستقرارها لاسيما في ضوء التحديات الإقليمية الراهنة» مشيداً بالتعاون القائم مع الشركة منذ سنوات وقيامها بتزويد مصر بطائرات أف 16 ومستلزماتها. وذكر المتحدث الرئاسي المصري أن هيوسن أكدت أهمية دور مصر في تدعيم أسس الاستقرار والأمن بالشرق الأوسط فضلاً عن دورها البارز في التحالف الدولي ضد الإرهاب. وأشارت إلى حرص الشركة الأميركية على استمرار التعاون مع مصر في جميع المجالات وتزويدها باحتياجاتها بما يضمن تحقيق أمنها ويعزز من قدراتها منوهة بأهمية تعزيز التنسيق القائم بين الشركة والجهات المصرية المعنية بما يحقق المصلحة المشتركة للجانبين في مواجهة التحديات المختلفة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا