• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

قرار فلسطيني باستئصال "فتح الإسلام"

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مارس 2007

بيروت -''الاتحاد'': بعدما تنكرت جميع الفصائل الفلسطينية في لبنان لحركة ''فتح الإسلام'' وتنصلت من أية صلة بها، علمت ''الاتحاد'' من مصادر فلسطينية ان قراراً اتخذ لتصفية هذه الحركة التي تعتبرها ''ورماً'' في الجسم الفلسطيني يجب استئصاله.واكدت المصادر بأن اجتماعاً موسعاً ضم قادة الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية الوطنية عقد مؤخراً في مدينة صيدا في جنوب لبنان، خصص لبحث ظاهرة ''فتح الاسلام'' وانتهى الى قرار جماعي بالقضاء على هذه الحركة دون إراقة دماء.

وكانت مصادر امنية فلسطينية قد اكدت بأن هناك خطة متكاملة بالتنسيق مع اطراف وقوى فلسطينية في مخيم نهر البارد لاقتحام مراكز ''فتح الاسلام'' واعتقال أو تصفية عناصرها، بعدما وصلت المفاوضات التي جرت بين اطراف لبنانية وفلسطينية الى طريق مسدود نتيجة رفض قيادة ''فتح الاسلام'' مغادرة المخيم سلمياً.

واكد أمين سر حركة ''فتح'' في لبنان سلطان ابو العينين ''التزام كافة الفصائل الفلسطينية على اختلافها، بعدم السماح لاي كان من استغلال اي فلسطيني لاي مصلحة كانت لا تخدم القضية الفلسطينية''. وقال ''إن علاقتنا مع كل الاطراف اللبنانية، علاقة دافئة ولا دخل لنا في التجاذبات التي نراها اليوم في لبنان''.

ووصف '' فتح الاسلام'' بأنها ''ظاهرة خطيرة جدا لا يجب التقليل من وقعها، وان كل الاطراف اللبنانية معارضة وموالاة اقرت بذلك''، متسائلا ''هل المطلوب بعد وقوع جريمة عين علق أن يستدرج الفلسطيني الى اعين اخرى كعين الرمانة، او عين يسوار أو أي عين اخرى تقوم بها هذه العصابة التي لا علاقة لها بالفلسطينيين؟''.

واضاف ''من يريد مقاتلة اليهود أو الصليبيين أو الكفار أو الاميركيين، فليقاتلهم في العراق وليس هنا، واذا كانوا يريدون مقاتلة إسرائيل فالاقرب لهم مخيم الرشيدية وليس مخيم نهر البارد''، ولا يفكر احد بالعبث بالامن، ومخيم نهر البارد ليس بأغلى من منطقة سير الضنية، وعندما تعرض الامن هناك رأينا ماذا حصل، الجيش هو المعني بأمن بلده ووطنه''.

واعتبر أن هذه الظاهرة لا تعالج الا بالقوة، وقال: ''ونحن مكرهون او مرغمون سنصل الى هذه المرحلة عاجلاً ام آجلاً''.وكررت حركة ''فتح الاسلام'' نفيها القاطع ان تكون مسؤولة عن تفجيري ''عين علق'' واكدت بأنها لا تسعى الى مواجهة مع السلطة اللبنانية او الفصائل الفلسطينية، واشارت الى ان عناصرها جاهزون لأية مواجهة عسكرية في حال كان القرار تصفية وجودها.

ويشهد مخيم نهر البارد حالة ترقب وحذر بعد فشل المفاوضات مع ''فتح الإسلام'' وهناك توقعات لمواجهات عنيفة في حال تم اقتحام مراكزها، حيث هددت عناصر الحركة بتحويل انفسهم الى انتحاريين للانتقام.