• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في عملية غادرة نفذتها وحدة اغتيال كبيرة من «قوات المستعربين»

اسرائيل تقتل شابا داخل مستشفى في الخليل وتعتقل آخر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 نوفمبر 2015

الخليل (الاتحاد، وكالات) استشهد شاب فلسطيني فجر أمس واعتقل آخر إثر مداهمة وحدة إسرائيلية من «المستعربين» المستشفى الأهلي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان إن «الشاب عبد الله عزام الشلالدة (27 عاما) استشهد برصاص قوة وحدة المستعربين الإسرائيلية داخل المستشفى الأهلي بالخليل». وأضاف البيان أن «21 عنصرا من الوحدة اقتحموا فجر أمس غرفة المصاب عزام الشلالدة في قسم الجراحة بالمستشفى الأهلي وأطلقوا الرصاص على ابن عمه عبد الله.. ليعلن عن استشهاده»، بينما اعتقل عزام. وقال مدير المستشفى الأهلي في الخليل الدكتور جهاد شاور إن قوات المستعربين «جاءت مع سيدة لعبت دور أنها حامل على وشك الولادة ودخلوا على أساس ذلك». وتابع «شهروا أسلحتهم ومنعوا الطواقم الطبية من التحرك وسيطروا على قسم الجراحة وبعدها دخلوا إلى غرفة الشاب ومنعوا الدخول». وبحسب الطبيب فإن الطواقم الطبية للمستشفى حاولت إسعاف عبد الله الشلالدة بعد مغادرة الوحدة الاسرائيلية لكنه توفي. من جانبه، أكد بلال الشلالدة ابن عم عبد الله وشقيق عزام الذي تم اعتقاله أنه كان حاضرا «عندما دخل المستعربون عند الساعة الثالثة فجرا بلباس مدني وهم يشهرون أسلحتهم وقاموا بتقييدي». وتابع «فجأة خرج ابن عمي الذي كان في الحمام. ومباشرة ودون أي إنذار أو حوار.. أطلقوا عليه خمس رصاصات وتركوه ينزف». وبحسب بلال فإن قوات الأمن الإسرائيلية تركت عبد الله ينزف حتى الموت قبل مغادرة الغرفة معتقلة شقيقه عزام. وأظهر شريط للمراقبة من مستشفى الأهلي نشر على شبكة الإنترنت مجموعة من الرجال بلباس مدني وضع بعضهم لحى مزيفة يدخلون مع سيدة على كرسي متحرك. وبعدها يظهر هؤلاء الأشخاص يغادرون مع شخص آخر على كرسي متحرك هو على ما يبدو عزام الشلالدة وقد تم اعتقاله. و«المستعربون» أعضاء في أجهزة الأمن الإسرائيلية يندسون في تظاهرات ومواجهات ويتسللون إلى مدن فلسطينية للقيام باعتقالات، كما انهم يتحدثون العربية بطلاقة ولهم ملامح عربية. من جهته، أكد جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي أنه تمت مداهمة مستشفى الأهلي في الخليل مشيرا الى ان القوات أطلقت النار على ابن عم عزام الشلالدة الذي أقدم على هجوم طعن بالسكين في 25 اكتوبر الماضي قرب مستوطنة متساد جنوب الضفة الغربية المحتلة. وزعم البيان أن وحدة قوات خاصة قامت بمداهمة لاعتقال عزام الشلالدة من قرية سعير وهو «من عائلة ناشطين في حماس» قام بطعن إسرائيلي مما أدى إلى إصابته بجروح خطرة قرب مستوطنة متساد وتمكن وقتها من الهرب. وبحسب البيان فإنه «أثناء الاعتقال، أُصيب أحد اقربائه بالرصاص عندما هاجم القوات الإسرائيلية». وباستشهاد الشلالدة، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا منذ الاول من أكتوبر الى 78 فلسطينيا في أعمال عنف تخللتها مواجهات وإطلاق نار وعمليات طعن قتل فيها أيضا عشرة إسرائيليين. وقررت الحكومة الفلسطينية بعد الحادث تشكيل قوة لحماية المستشفيات. وقال أمين عام مجلس الوزراء علي أبو دياك إن رئيس الوزراء وزير الداخلية رامي الحمد الله طلب تشكيل «قوة لحراسة المستشفيات. معتبرا أن ما حصل «انتهاك خطير وجريمة بشعة تضاف إلى سلسلة الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي الإنساني..». إلى ذلك، اقتحم مئات المستوطنين «قبر يوسف» في مدينة نابلس، أمس بحماية جيش الاحتلال، ما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة. ووصل المستوطنون بالمئات إلى الموقع بحافلات تحرسها قوات كبيرة وشرعوا باقامة طقوس خاصة بهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا