• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

بلير يدعو إلى الصبر والإصرار.. ونجاد يطالب باعتذار

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 31 مارس 2007

عواصم - وكالات الأنباء: كثفت بريطانيا وإيران اتصالاتهما الدبلوماسية للوصول إلى حل لأزمة البحارة البريطانيين الـ15 المحتجزين في إيران، في الوقت الذي دعا فيه رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إلى الصبر والاصرار في التعامل مع الأزمة، بينما جدد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مطالبته لندن بالاعتذار، فيما واصلت طهران حربها الإعلامية ببث شريط ورسالة جديدتين لجندي وجندية اعترفا فيه بانتهاك المياه الاقليمية الإيرانية، وهو ما وصفته لندن بـ''العمل المشين''.

اتصالات مكثفة

وكشفت السفارة الإيرانية في لندن عن اتصالات مكثفة بين الحكومتين البريطانية والإيرانية لحل الأزمة البحارة على ''نحو مقبول''. وقالت السفارة في بيان ''تبحث الحكومتان القضية عن كثب وتتباحثان بشانها''. وأضاف البيان أنه ''من الواضح أن القضية تشمل جوانب فنية وأمنية وقانونية تتطلب وقتاً كافياً للتعامل معها''. وأكدت طهران على أن هذه القضية يجب تسويتها عبر قنوات ثنائية وان محاولة الحكومة البريطانية اشراك اطراف ثالثة بما فيها مجلس الأمن لن تجدي.

ورداً على المذكرة الدبلوماسية الإيرانية التى طالبت لندن بعدم تكرار انتهاك مياهها الإقليمية، أكدت وزيرة الخارجية البريطانية مارجريت بيكيت ان المذكرة لا تعطي أي مؤشر على أن طهران تسعى إلى حل. وقالت بيكيت ''إننا نبحث عن وسيلة للخروج من هذا بالنسبة لهم وبالنسبة لنا وبوجه خاص لجنودنا منذ البداية، وكنت أود أن أرى أي علامة على أن هذا ما تحاول إيران عمله''. وقالت بيكيت ''نحن نأخذ هذه (المذكرة) على محمل الجد، وهذا اول اتصال رسمي بيننا وبين الايرانيين، ونرغب في الرد عليها بسرعة وبشكل رسمي''.

وجاء في المذكرة الذي نشرتها السفارة الايرانية أن ايران ''تحتج بشدة على هذا العمل غير القانوني بانتهاك مياهها الاقليمية وتشدد على ان الحكومة البريطانية تتحمل مسؤولية عواقبه''. وتدعو المذكرة التي سلمتها وزارة الخارجية الايرانية الى السفارة البريطانية في طهران إلى ''ضمان عدم تكرار مثل هذه الاعمال'' الا انها لا تطلب اعتذارا من بريطانيا.

بلير: الصبر ... المزيد