• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

سيطر على بلدة الحاضر أبرز معاقل الفصائل

الجيش السوري يقتل 100 شخص بمعارك كويرس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات)

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس، إن 100 على الأقل من الجنود والمسلحين قتلوا في شمال سوريا خلال 24 ساعة من الاشتباكات العنيفة هذا الأسبوع، مع وصول القوات الموالية للحكومة السورية إلى قاعدة كويرس الجوية التي حاصرها تنظيم «داعش» لفترة طويلة، والتي مكنت الجيش النظامي والمجموعات المسلحة المتحالفة معه من السيطرة على بلدة الحاضر أبرز معاقل الفصائل المقاتلة في ريف حلب الجنوبي، في حين قصفت ثلاث مقاتلات روسية ريف درعا بالتنسيق مع الطيران الإسرائيلي، لتزيد ضحاياها من المدنيين.

وقال المرصد إن نحو 100 شخص قتلوا في معارك كسر حصار «داعش» عن مطار كويرس العسكري خلال اليومين الماضيين، مؤكدا أن معظم القتلى من عناصر «داعش» والقوات الحكومية وحلفائها. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن، إنه تم إحصاء «60 مقاتلاً من تنظيم داعش مقابل مقتل 20 من قوات النظام السوري، و13 مقاتلاً إيرانياً، و8 من حزب الله اللبناني» في معركة فك الحصار عن المطار.

وقال عبد الرحمن «يعمل النظام في الوقت الراهن على توسيع سيطرته على المطار وإبعاد التنظيم عن محيطه، تمهيداً لاستخدامه كقاعدة في عملياته الجوية المقبلة في شمال البلاد»، وأكد أن الجيش السوري تمكن بعد 48 ساعة من فك الحصار عن كويرس من السيطرة بشكل كامل والقوات المتحالفة معه من «حزب الله اللبناني»، على بلدة الحاضر التي تبعد نحو عشرة كيلومترات عن مدينة حلب، مركز المحافظة.

وكانت البلدة الاستراتيجية تحت سيطرة فصائل متشددة ومقاتلة أبرزها«جبهة النصرة»، ونقل التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل عن مصدر عسكري السيطرة على البلدة «وتكبيد الإرهابيين خسائر جسيمة».

وقال عبد الرحمن إن الحاضر«تعد المعقل الأبرز للفصائل المقاتلة في ريف حلب الجنوبي»، موضحا أن«سيطرة قوات النظام على البلدة تجعلها قريبة من طريق دمشق حلب الدولي» الذي تسيطر الفصائل على أجزاء كبيرة منه منذ عام 2012.

وتزامنت الاشتباكات في الحاضر بحسب المرصد، مع «تنفيذ الطائرات الحربية الروسية والسورية ضربات جوية استهدفت مواقع مقاتلي الفصائل والنصرة»، لافتاً إلى خسائر بشرية في صفوف الطرفين من دون تحديد حصيلة.

وفي شأن متصل أفاد المرصد أمس، بأن ثلاث مقاتلات روسية قصفت ريف درعا بالتنسيق مع الطيران الإسرائيلي، وأسفر القصف عن مقتل عدد من المدنيين، فيما تواصل قوات النظام قصف عدد من المواقع لقوات المعارضة في ريف دمشق وحمص وحماة وحلب.

ودارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وميليشيات موالية من جهة، والفصائل المقاتلة من جهة أخرى، في محيط بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية، وقرية كفير الزيت بوادي بردى، كما طال القصف مناطق في مخيم الوافدين، قرب مدينة دوما بالغوطة الشرقية، حيث قتل مدني وأصيب العشرات. وعند أطراف دمشق، دارت اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وميليشيات «حزب الله» من جهة، وقوات المعارضة في حي جوبر من جهة أخرى، فيما جددت قوات النظام صباح أمس قصفها لمناطق في أطراف الحي الدمشقي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا