• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

وجه الشكر للجمهور وطالبه بالمزيد في اللقاءات المقبلة

مهدي علي: مكاسبنا كثيرة والوجوه الجديدة أدت ما عليها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد) عبر مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني، عن رضاه الكامل لأداء ونتيجة مباراة فريقه أمام تيمور الشرقية، معتبرا أنه حقق الهدف من تلك المباراة بالفوز بعدد كبير من الأهداف، وقال: «الخطوة الأولى من بين 4 خطوات في طريق العودة إلى المسار الصحيح تكللت بالنجاح، ولابد أن تتواصل بقية الخطوات بالفوز على ماليزيا، ثم فلسطين والسعودية». وبدا مهدي علي المؤتمر بتوجيه الشكر للجمهور الذي حضر المباراة، وقال «نشكر الجمهور على حضوره المباراة، ونتمنى أن يستمر في مساندتنا حتى اللحظة الأخيرة، لأنه اللاعب رقم 1 في كل مباريات المنتخب، خصوصاً مع هذا الجيل من اللاعبين، لقد كان له دور كبير في تحقيق الهدف من اللقاء». وعن المباراة قال مهدي «المنافس لعب بشكل دفاعي متكتل من البداية بعشرة لاعبين، وكان التركيز من جانبنا لضرب هذا التكتل من خلال اللعب على الأطراف، واستغلال الأخطاء، وبالفعل استفدنا من الأخطاء، وسجلنا 8 أهداف، وأشكر اللاعبين على الجهد الذي بذلوه في المباراة والنتيجة التي تحققت». وحول تأخر التسجيل حتى الدقيقة 16 من اللقاء علق المدير الفني قائلاً «أي مباراة في بدايتها يحتاج اللاعب بعض الوقت كي يدخل في أجوائها، وعليه أن يرى ما هي الحلول، ولذا مر الربع ساعة الأول بهذا الشكل، ومن بعده تحسن الأداء، وهذا يحسب للاعبين، خاصة أن التكتل كان كبيراً في العمق، وكان من الضروري إذا رغبنا في اللعب من العمق أن نمرر كرات سريعة وقوية، ونحن نسير الآن في الطريق الصحيح، ونتمنى أن نستمر بنفس الروح والقوة والأداء في مباراة ماليزيا التي لا بديل لنا عن الفوز بها». وعن المكاسب الفنية الإضافية من اللقاء أكد أن ظهور كل من داوود علي واحمد العطاس بهذا الشكل المميز مكسب كبير للكرة الإماراتية، خاصة انهما يشاركان للمرة الأولى، ولحسن الحظ أن كليهما سجل، وكان من ضمن تخطيطنا أن نعطي فرصة لبعض الوجوه الجديدة، لأننا نحتاجهم للمستقبل، وعلي مبخوت واحمد خليل تعاونا معهما بشكل رائع، وساعداهما في تسجيل الهدفين، وهذا أمر رائع يعكس مدى العمل بروح الفريق في منتخبنا. وفي تعليقه على أنانية بعض اللاعبين في الربع الأخير من المباراة قال مهدي:«لا أظن انه كانت هناك أنانية من أي لاعب، وفي ظني أن المهاجم لابد أن يكون طماعاً في بعض الأحيان خصوصاً في منطقة الجزاء، وهذه أنانية إيجابية وليست سلبية، بدليل أن علي مبخوت في الدقائق الأخيرة كان بإمكانه أن يسجل برأسه، لكنه فضل أن يلعب الكرة بقدمه لعامر عبد الرحمن القادم من الخلف. وتابع «سوف نعتمد على نفس المجموعة التي لعبت أمام تيمور الشرقية في مباراة ماليزيا، لأن الوقت ضيق، وهم جاهزون، وحظوظ محمود خميس ليست كبيرة، فهو لم يتدرب معنا سوى حصتين فقط، لكننا سنستفيد منه في المباريات اللاحقة، وفي المستقبل الفرصة متاحة لكل من يجتهد في الدوري، ونحن نسعى لتجديد الدماء بشكل مستمر، ولهذا دفعنا بالعكبري والعطاس».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا