• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

خليل يتصدر قائمة هدافي التصفيات بـ9 أهداف

«الأبيض» يدشن «المهمة الرباعية» بـ«ثمانية» في تيمور الشرقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد) ألحق منتخبنا الوطني هزيمة قاسية بمنتخب تيمور الشرقية قوامها ثمانية أهداف نظيفة، في اللقاء الذي أقيم مساء أمس في استاد محمد بن زايد في نادي الجزيرة، ضمن الجولة السابعة للتصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم «موسكو 2018»، وجاءت المباراة من طرف واحد، حيث سيطر «الأبيض» على مجرياتها بالكامل من البداية إلى النهاية، وقدم خلالها مردوداً متوسطاً في الشوط الأول الذي أنهاه متقدماً بثلاثية، قبل إنفجار الشوط الثاني، ويحقق الفوز الكاسح الذي جعله يتقدم إلى «النقطة العاشرة»، في المركز الثاني ضمن المجموعة الأولى وبفارق 3 نقاط فقط عن المنتخب السعودي المتصدر. وحملت الأهداف توقيع علي مبخوت في الدقيقتين 16و20 وأحمد خليل «سوبر هاتريك» في الدقائق 43 و53 من ركلة جزاء، و56 و58 وداود علي في الدقيقة 54، وأحمد العطاس في الدقيقة 84، وقفز أحمد خليل إلى صدارة الهدافين برصيد 9 أهداف على حساب السعودي محمد السهلاوي وله 8 أهداف. فرض منتخبنا سيطرته من البداية، واستحوذ بشكل كامل على الكرة، باحثاً عن فرصة لتسجيل هدف مبكر، ونجح أحمد خليل في الحصول علي ركلة حرة مباشرة، عندما عرقله كارلوس مدافع تيمور الشرقية، ونفذ خليل الركلة، ولكن الكرة علت العارضة في أول تهديد لمرمى الضيوف في الدقيقة الثالثة، وتواصل الضغط بعده بتمريره بينية من عامر عبد الرحمن أبعدها الدفاع من أمام أحمد خليل، ومحاولة لإسماعيل الحمادي انتهت إلى ركنية، التي نفذت وقابلها إسماعيل أحمد الذي حولها بالرأس إلى محمد عبد الرحمن، لكنها أخطأت المرمى، ولم تمض ثوان قليلة، حتى هيأ علي مبخوت لأحمد خليل أنقذها الدفاع. واستمر الهجوم على مرمى تيمور الشرقية، ومن هجمة منظمة سدد أحمد خليل، لكن الحارس فرنانديز سيطر على الكرة، وشهدت الدقيقة 16 تقدم منتخبنا بالهدف الأول في المباراة عن طريق علي مبخوت، بعد ركنية نفذها عامر عبد الرحمن، وهيأها إسماعيل الحمادي بالرأس إلى مبخوت الذي حولها في المرمى هدفاً جميلاً، متوجاً سيطرة «الأبيض» الكاملة على المباراة من الثانية الأولى، وحتى إحراز الهدف، مقابل تراجع كامل لمنتخب تيمور الشرقية الذي تمركز بأكمله في ملعبه لمنع استقبال هدف، لكن تكثيف منتخبنا للهجوم من كل الجهات قاده إلى زيارة مرمى الضيوف. ولم يتبدل الحال بعد الهدف، حيث واصل منتخبنا الضغط القوي على مرمى تيمور الشرقية، ليتمكن علي مبخوت من إحراز هدفه الشخصي الثاني في المباراة، في الدقيقة 20 من ركنية نفذها عامر عبد الرحمن، وسددها إسماعيل أحمد لترتد الكرة من الدفاع، لكن على مبخوت كان في المكان والتوقيت المناسبين، وأرسلها في المرمى هدفاً ثانياً لـ «الأبيض». وكاد علي مبخوت أن يسجل لمرة ثالثة، بعد تبادل الكرة مع أحمد خليل، لكن الحارس حول تسديدته إلى ركنية، وهدد أحمد خليل مرمى الضيوف، وأخطأت الكرة المرمى، وتوالى بعد ذلك ضياع الفرص لنجوم منتخبنا، ولم تظهر أي بوادر لردة فعل من تيمور الشرقية الذي لم يشكل أي خطورة على الحارس خالد عيسى، ونجح أحمد خليل في إضافة الهدف الثالث لـ «الأبيض» بعد خطأ دفاعي لسواريز مدافع تيمور الشرقية في الدقيقة 43. وشهدت الدقائق الأخيرة من زمن الشوط الأول، سعي «الأبيض» عن هدف رابع، حتى صافرة الحكم الإيراني محسن تركي منهياً الشوط الأول، الذي تفوق فيه منتخبنا في كل تفاصيله على المستوى الفردي والجماعي، وهاجم منافسه تيمور الشرقية من جميع الجبهات على الأطراف والعمق، وتمكن من إحراز ثلاثة أهداف نتجت عن أخطاء للضيوف الذين لم يقدموا أي مستوى مقنع في اللقاء لتكون الأفضلية المطلقة لمنتخبنا. وأجرى مهدي علي مدرب منتخبنا تبديلين دفعة واحدة قبيل انطلاقة الشوط الثاني، ودفع بحبيب الفردان وداود علي وسحب محمد عبد الرحمن وإسماعيل الحمادي، بينما أجرى منتخب تيمور الشرقية تبديلاً واحداً بدخول نيديو اكوتيفيو مكان خوسيه كارلوس، وكاد البديل داود أن يسجل برأسية رائعة مرت بجوار القائم الأيسر، ثم توالت الهجمات الخطيرة على مرمى تيمور الشرقية، ومن هجمة ارتكب أرماندو مدافع تيمور خطأ مع مبخوت ليحتسب الحكم ركلة جزاء صحيحة أحرز منها أحمد خليل هدف الشخصي الثاني والرابع لـ «الأبيض» في الدقيقة 53، وبعد دقيقة فقط أضاف داود علي الهدف الخامس، بإحرازه أول أهدافه الدولية مع المنتخب، ولم تمض دقيقتان أخريان حتى أضاف خليل الهدف السادس، وفي الدقيقة 58 أحرز أحمد خليل الهدف السابع لمنتخبنا والرابع له «سوبر هاتريك» ويتصدر قائمة هدافي التصفيات بـ9 أهداف تاركاً محمد السهلاوي مهاجم المنتخب السعودي في المركز الثاني ب8أهداف. وأجرى مهدي علي تبديله الثالث والأخير بخروج ماجد حسن ودخول أحمد العطاس الذي يخوض ثالث مباراة دولية له مع «الأبيض»، وتبع التبديل عودة على مبخوت جناحاً أيسر والعطاس في مركز رأس الحربة، وتواصلت الهجمات، لكن الاستعجال وسوء الطالع قادا لإهدار عدد كبير من الفرص، وأجرى تيمور الشرقية تبديلاً بدخول فييرا وخروج كروز، ثم تبعه بتبديل آخر بخروج خوسيه ماريا ودخول إيبي. وتواصل الأداء على النسق نفسه فيما تبقى من جريات اللقاء باستحواذ وخطورة لمنتخبنا أمام مرمى تيمور الشرقية الذي انهار تماماً، لكن التسرع أضاع فرصاً بالجملة كانت كفيلة بالوصول إلى رقم قياسي من الأهداف، قبل أن يهدي عامر عبد الرحمن كرة لأحمد العطاس الذي يحرز هدفه الدولي الأول والثامن لمنتخبنا في المباراة في الدقيقة 84، لتنتهي المواجهة التي كانت من طرف واحد بثمانية لمنتخبنا الذي قلص فارق النقاط أمام الأخضر السعودي المتصدر إلى 3 نقاط، وأبقى على حظوظه قوية في إنهاء التصفيات في قمة المجموع والتأهل مباشرة إلى الدور الأخير من التصفيات. وقدم منتخبنا أداء متبايناً بالرغم من أفضليته المطلقة في اللقاء، حيث ظهر في الشوط الأول بمستوى متوسط بالرغم من تمكنه من إحراز ثلاثة أهداف، لكنه عاد في الشوط الثاني وقدم مستوى أفضل توجه بإحراز 5 أهداف مستحقة، وأضاع مثلها ليؤكد «الأبيض» بذلك أنه استعاد جانباً من عافيته قبل دخول المرحلة الأصعب من مباريات المجموعة في الفترة المقبلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا