• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

فتاوى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 نوفمبر 2015

حفلة بمناسبة مولد الطفل

** احتفال الإنسان بيوم ميلاده أو ميلاد غيره أصبح من العادات وليس من العبادات، والأصل في العادات الإباحة ما لم يرد فيها ما يخالف الشرع، فإذا قصد به إدخال السرور على الأطفال وقلوب الناس، ولم تقع فيه محظورات شرعية فلا حرج فيه حتى ولو كان في نفس يوم المولد. وإطلاق لفظ العيد عليه جائز لأنه من باب الإطلاق اللغوي وليس المعنى الاصطلاحي الشرعي وهو كل ما يعود مرة بعد مرة، ففي تاج العروس: (والعيد: كل يوم فيه جمع، واشتقاقه من عاد يعود كأنهم عادوا إليه وقيل: اشتقاقه من العادة لأنهم اعتادوه والجمع: أعياد).

حسب الزكاة على العديم

** إذا كنت تجعل إلغاء الدين زكاة فالصحيح أن هذا لا يجوز ولا يجزئ، ويعبر عنه الفقهاء بالحسب على العديم. قال العلامة الخرشي في شرحه لمختصر خليل عند قوله «كحسب على عديم» «فإن فقد شرط من هذه الشروط لم تجز كحسب لدينه الكائن على عديم من زكاته، كأن يقول له: أسقطته عنك من زكاة مالي». وهناك قول لأشهب بالإجزاء، ولكن مقتضى الاحتياط وهو المشهور في المذهب أن ذلك لا يجزئ، فعلى المسلم أن يحتاط لنفسه في هذه الدعيمة ويؤديها كما أمر الله على وجه يخرجه من الخلاف حتى يتأكد من براءة ذمته.

الدعاء بالذرية الصالحة

**استجابة الدعاء تخضع لشروط وضوابط ومن أهمها إخلاص صاحب الدعاء في الدعاء، وعدم الاعتداء فيه، وطيب المطعم، وعدم الاستعجال، فالله سبحانه أمرنا بالدعاء أمرا عاما ومطلقا، ووعدنا بالإجابة، فعلينا أن نجتهد في الدعاء، وأن ندعو ونحن موقنون بالإجابة، وخير الدعاء هو ما كان في القرآن والسنة، ويجوز الدعاء بغير ذلك، ففي طلب الذرية الصالحة، عليك بقوله تعالى: {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان: 74].

وأهم الأوقات التي هي مظنة الإجابة ما كان بعد أداء الفريضة، وفي ثلث الليل الأخير وبعد الأذان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا